انتهاكات أميركية ضد أسرى غوانتانامو
آخر تحديث: 2004/12/1 الساعة 14:31 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الشرطة الإسبانية: سائق يدعس شرطيين في نقطة تفتيش ببرشلونة
آخر تحديث: 2004/12/1 الساعة 14:31 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/19 هـ

انتهاكات أميركية ضد أسرى غوانتانامو

تناولت الصحف الأميركية الصادرة اليوم مجموعة من الموضوعات كان من أبرزها تقرير الصليب الأحمر الدولي الذي يتهم السلطات الأميركية بإساءة معاملة المعتقلين في غوانتانامو وانتهاك حقوقهم الإنسانية, وكذلك الفضيحة الجديدة التي تم الإعلان من خلالها عن تورط ابن كوفي عنان في مخالفات مالية بالإضافة إلى موضوع زواج الشواذ في أميركا.

 

تعذيب الأسرى

"
أطباء أميركيون شاركوا في عمليات التحقيق مع معتقلي غوانتانامو مما يشكل خرقا لأخلاقيات المهنة
"
الصليب الأحمر الدولي/نيويورك تايمز
فقد تحدثت نيويورك تايمز عن التقارير السرية التي رفعتها منظمة الصليب إلى حكومة واشنطن تتهم فيها السلطات الأميركية باللجوء إلى تعذيب السجناء عن طريق العنف والتعذيب الجسدي والنفسي في معتقل غوانتنامو.

 

كما اكتشف فريق الصليب الأحمر الذي زار معتقل غوانتانامو وضم في عضويته بعض العاملين في المجال الإنساني والطبي أن بعض الأطباء الأميركيين شاركوا في عمليات التحقيق عن طريق تقديم تقارير مباشرة إلى المحققين عن قدرات المعتقلين النفسية والجسدية ما يشكل خرقا لأخلاقيات المهنة.

 

وتقول الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين المدنيين والعسكريين نفوا بشدة ما تضمنه التقرير الذي تم توزيعه على محامي البيت الأبيض ووزارتي الدفاع  والخارجية وقائد معتقل غوانتانامو.

 

وأوضحت نيويورك تايمز أنها حصلت على نسخة من التقرير الذي يؤكد تعرض المعتقلين لممارسات تؤدي إلى اضطرابات عقلية لديهم, كما ذكر أن نظام التحقيق المتبع في غوانتانامو يهدف إلى كسر إرادة المعتقلين عن طريق الإذلال والحجز ألإنفرادي وتعريضهم لدرجات حرارة شديدة وإجبارهم بالقوة على أوضاع مزرية.

 

وأضافت أن التقرير أورد كذلك تعرض المعتقلين إلى موسيقى وأصوات قوية صاخبة ولفترات طويلة من الحرارة والبرودة الشديدة والتعرض لشئ من الضرب، رغم أنه لم يرد ذكر لعدد من تعرضوا لمثل تلك الممارسات.

 

فضائح جديدة

أما واشنطن بوست فتطرقت إلى آخر الفضائح التي أعلن عنها مؤخرا فيما يتعلق ببرنامج الأمم المتحدة المعروف باسم النفط مقابل الغذاء والتي أعلن فيها عن تورط ابن السكرتير العام للمنظمة فيها.

 

وذكرت الصحيفة أن كوفي عنان عبر عن خيبة أمله من قبول ابنه لمبالغ مالية من أحد أصحاب العقود التابعة لبرنامج الأمم المتحدة المذكور.

 

 وقالت إن كوجو أنان الذي عمل مع شركة تعمل مع الأمم المتحدة لمراقبة البضائع الإنسانية المستوردة لصالح العراق ومقرها سويسرا للفترة منذ 1995 -1997 وعمل مستشارا فيها لفترة وجيزة عام 1998 استمر في تلقي مبالغ بقيمة 2500 دولار شهريا حتى فبراير/شباط 2003 مقابل اتفاق باستئثارمنح العقود دون منافسة، وفقا لما قاله مسؤولون ممتعضون من الأمم المتحدة سبق أن أعلنوا أن الدفعات توقفت أواخر 1998.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أنان الأب علق على ذلك بقوله إن ذلك أمر محبط ولكنه لن يؤثر على علاقته الحميمة مع إبنه الذي وصفه برجل أعمال صاعد وناجح وقال "أنا لا أتدخل في عمله وهو كذلك".

 

وعن لجنة التحقيق في ممارسات الفساد التي شابت البرنامج المذكور أوضحت واشنطن بوست أنها قد رفعت أسئلة لم تجد لها جوابا بعد وأن بعض المشرعين الأميركيين اتهموا الأمم المتحدة بإعاقة عمل لجنة التحقيق برئاسة مدير بنك الاحتياط الأميركي السابق بسبب رفضها تقديم بعض الوثائق التي تحتفظ بها.

 

زواج الشواذ

"
المحكمة العليا الأميركية رفضت سماع الطعن في قانون ولاية ماساشوستس الذي سمح بزواج نحو 3000 من اللوطيين والسحاقيات مما أذكى الجدل على المستوى القومي
   "
يو إس إيه تودي

أما يو إس إيه تودي فتطرقت إلى موضوع زواج الشواذ في أميركا وعزوف المحكمة العليا عن الخوض في مناقشة هذا الموضوع الشائك.

 

وتقول الصحيفة إن المحكمة رفضت سماع الطعن في قانون الولاية الوحيدة التي تسمح بذلك مما يبقي على سريان قرار محكمة ولاية ماساشوستس الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 الذي سمح بزواج نحو 3000 من اللوطيين والسحاقيات مما أذكى الجدل على المستوى القومي حول هذا الموضوع.

 

وأضافت أن المحكمة العليا رفضت بذلك استئنافا قدمه روبرت لارغيس نائب رئيس الرابطة الكاثوليكية وأحد عشر نائبا من ولاية ماساشوستس وهو ما اعتبره أنصار الشاذين نصرا لهم، ولكن معارضي زواج الشاذين من المتدينين والمحافظين أعلنوا أنهم سيستمرون في حملتهم ضده عبر المحاكم ونواب الولايات وحتى من خلال الانتخابات.

 

 وذكرت يو إس إيه تودي أن المشاركين في الانتخابات الأخيرة بإحدى عشرة ولاية وافقوا على إدخال تعديلات دستورية تعرف الزواج بأنه ارتباط بين رجل وامرأة.

 

وتقول الصحيفة إن هنالك تسع ولايات تحظر الزواج بين أفراد من نفس الجنس في حين رفعت قضايا بعشرين ولاية من أجل تحديد وتعريف الزواج، على غرار القضية التي رفعها الشواذ في ماساشوستس ودفعوا فيها بأن حرمانهم من الزواج من بعضهم ينتهك مبادئ الدستور الذي يضمن معاملة الجميع على قدم المساواة.

 

المصدر : الصحافة الأميركية