انقسام المسؤولين العراقيين إزاء اقتحام الفلوجة
آخر تحديث: 2004/11/9 الساعة 13:58 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/9 الساعة 13:58 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/27 هـ

انقسام المسؤولين العراقيين إزاء اقتحام الفلوجة

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم بالشأن العراقي وبحصار الفلوجة وانقسام المسؤولين العراقيين إزاء اقتحامها، ولم تغب الانتخابات الأميركية عن هذه الصحف إضافة إلى قضايا محلية مثل رفض البرلمان لمشروع قرار يمنع الآباء من ضرب الأطفال وتأثير الاحتباس الحراري على البيئة.
 
"
الهجوم على الفلوجة كمن يطلق النار على رأس حصانه من أجل قتل ذبابة
"
الياور/فايننشال تايمز
اقتحام الفلوجة
فعن الشأن العراقي أوردت صحيفة فايننشال تايمز تصريحات الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور في الكويت التي عبر فيها عن معارضته القوية لشن أي هجوم على الفلوجة والتي شبهها بمن يطلق النار على رأس حصانه من أجل قتل ذبابة، وهو ما يتناقض مع تصريحات رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي ويبرز الخلاف في أوساط الحكومة العراقية المؤقتة.
 
وتأتي تصريحات الياور كما تقول الصحيفة لتسلط الضوء على المأزق الذي تواجهه القوات الأميركية في العراق وكذلك المسؤولين في واشنطن حول عواقب شن هجوم  على الفلوجة وتخوفهم من أن يؤدي ذلك إلى مقاطعة شاملة من جانب السنة لانتخابات شهر يناير/كانون الثاني وفي نفس الوقت يخشون من استمرار تشكيل الفلوجة مصدراً  للعنف في كافة أنحاء العراق إذا لم تتم السيطرة عليها.
 
أما بالنسبة لانتخاب بوش أو كيري فإن غالبية العراقيين كما تورد الصحيفة لا يرون فرقاً كبيراً بينهما في القضايا التي تأخذ بناصيتهم وتستحوذ على اهتماماتهم وبضمنها موضوع سحب القوات الأميركية من العراق.
 
وفي هذا السياق تنقل الصحيفة عن السياسي العراقي الكردي المستقل وعضو مجلس الحكم الانتقالي المنحل محمود عثمان أن بعض العراقيين يفضلون انتخاب بوش لفترة أخرى كونه تولى زمام المبادرة للإطاحة بصدام في حين أن البعض يرون أنه ارتكب أخطاء جمة لذلك فهم يفضلون كيري للرئاسة الأميركية.
 
نسبة المقترعين
أما عن الانتخابات الأميركية فأشارت صحيفة ديلي إكسبرس إلى زيادة اهتمام الناخب الأميركي في الانتخابات الحالية مما زاد من نسبة المقترعين بدرجة لم تشهدها صناديق الاقتراع الأميركية منذ عقود. ويبقى الانتظار لمعرفة إن كانت ستصل إلى مستواها  في عام 1960 حينما بلغت نسبة الثلثين.
 
 وتقول الصحيفة إن التقديرات الحالية لنسبة المقترعين الأميركيين تتراوح ما بين 58 و60% من عدد الذين يحق لهم التصويت، في حين كانت نسبة من أدلوا بأصواتهم عام 2000 هي 51% مقابل 49% عام 1996 أما في عام 1992 فكانت  55.2%.
 
"
دراسة تتنبأ بذوبان كافة الجليد القطبي بحلول عام 2070 بسبب تأثير الاحتباس الحراري
"
غارديان
البيئة والاحتباس الحراري
وعن قضايا البيئة الدولية أوردت غارديان نتائج دراسة عن تأثير الاحتباس الحراري على زيادة معدل  ذوبان الجليد القطبي بدرجة لا سابق لها إذ تنبأت الدراسة باحتمال ذوبان كافة الجليد القطبي بحلول عام 2070 جراء ذلك.
 
وتقول الصحيفة إن الدراسة تؤكد الإجماع بين العلماء على أن التغيرات المناخية الضارة هذه مردها زيادة انبعاث الحرارة بسبب  البيوت البلاستيكية والزجاجية المستخدمة، وأفادت بأن المناطق القطبية تتأثر بهذا ضعف تأثر بقية أجزاء الكرة الأرضية.
 
وأوردت الصحيفة فقرات من الدراسة التي شارك فيها نحو 300 عالم من الدول القطبية الثماني ومعها أميركا التي أعربت عن القلق المتزايد عالمياً لتأثير  الاحتباس الحراري على المنطقة، ونقلت عن نائب رئيس الفريق العلمي الخاص بتأثير الاحتباس الحراري على المنطقة القطبية قوله إن هنالك مخاطر محدقة بالمناخ العالمي وإن عهد ذوبان الجليد القطبي قد بدأ.

كما أشارت الصحيفة إلى ما ذكرته منظمة البيئة الدولية من أن الدول القطبية الثماني مسؤولة عن 30% من الانبعاث الحراري من البيوت البلاستيكية والزجاجية وأن الرئيس بوش رفض التوقيع على معاهدة كيوتو المتعلقة بذلك بحجة تكاليفها الباهظة.
 
"
طفل بريطاني على الأقل يلقى حتفه أسبوعياً على يد والديه أو مربيه مما يشكل فضيحة القرن الواحد والعشرين في بريطانيا
"
برلماني بريطاني/إندبندنت
ضرب الأطفال
أما في الشأن الداخلي البريطاني فتحدثت صحيفة إندبندنت عن رفض البرلمان البريطاني إقرار مشروع يجرم ضرب الأطفال.
 
وأشارت الصحيفة إلى تصريح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأنه يعارض مشروع القرار كأب وكذلك تصريح جمعية حماية أطفال كبار ضباط الشرطة وبعض أعضاء البرلمان من حزب العمال بأن قانونا كهذا لن يكون عملياً.
 
ونقلت الصحيفة تصريح رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الصحة من حزب العمال بأن طفلاً بريطانياً على الأقل يلقى حتفه أسبوعياً على يد والديه أو مربيه مما يشكل فضيحة القرن الواحد والعشرين في بريطانيا حسب رأيه وهو  ما أدانته محكمة حقوق الإنسان الأوروبية سنة 1998 وكان الدافع للحكومة البريطانية لتقديم مشروع القرار الجديد الذي رده البرلمان.
المصدر : الصحافة البريطانية
كلمات مفتاحية: