الإمبراطورية حتمية أميركية وليست خيارا سياسيا
آخر تحديث: 2004/11/8 الساعة 22:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/8 الساعة 22:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/26 هـ

الإمبراطورية حتمية أميركية وليست خيارا سياسيا

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم تأثير نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية على سياسة واشنطن الكونية، وقالت إن الإمبراطورية أمست حتمية أميركية وليست خيارا سياسيا، كما تحدثت عن الخلافات التي تفجرت بين هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، وأوردت أن زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني حسن الترابي طالب بمحاكمة علنية بشأن اتهامه بالتورط في المحاولة الانقلابية الأخيرة.

الإمبراطورية الأميركية

"
الإمبراطورية أمست حتمية أميركية وليست مجرد خيار سياسي متاح لهذا الرئيس أو ذاك، وهي الإفراز الأخير والأعلى لطبيعة النظام الأميركي
"
مطاع صفدي/ القدس العربي
وفي تعليقه على تأثير نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية على سياسة واشنطن الكونية، قال الكاتب مطاع صفدي في مقال له بصحيفة القدس العربي "كل من يعتقد أن العهد البوشي سيكون عابرا لا بد له أن يراجع اعتقاده ذاك، وسواء استمر هذا العهد الأسود برئاسة ثانية لرمزه أو أنه قد استقبل رئيسا آخر فليس من السهل على أميركا أن تعيد إخفاء وجهها الحقيقي الذي كشفه هذا العهد إلى حد الفضيحة الكونية".

وأضاف أن "الإمبراطورية ليست حالة طارئة على النظام السياسي الأميركي، ولم تأت مع بوش إدارته وسوف لن تذهب بذهابه، والمعروف أن النزعة الإمبراطورية قديمة لدى القادة الأميركيين، وقد ظهرت ملامحها منذ الحرب العالمية الأولى".

ولفت إلى أن "ما تمثله رئاسة بوش ليس هو سوى الشكل الخام والجلف والأولي لانفجار نزعة الإمبراطورية التي لا ترى ثمة من وسيلة لتحققها المادي غير استخدام القوة المباشرة عارية من أي أقنعة دبلوماسية أو ما يشبهها".

وخلص الكاتب إلى أن "الإمبراطورية أمست حتمية أميركية وليست مجرد خيار سياسي متاح لهذا الرئيس أو ذاك، وأنها الإفراز الأخير والأعلى لطبيعة النظام الأميركي وكل تغيير يطرأ عليها يتطلب أساسا تغييرا في بنية ذلك النظام، وهو أمر يشكل تحديا كونيا لأسس ومعايير المشروع الثقافي الأميركي وتاريخه، ولن تأتي به مواسم انتخابية زائفة أبدا".

"
عزل الرشدان وإلغاء توكيله بالدفاع عن صدام يعزى إلى زيارته الأخيرة لأميركا التي تمت من دون علم هيئة الدفاع
"
الخصاونة/الشرق الأوسط
الدفاع عن صدام

أفادت صحيفة الشرق الأوسط بأن الخلافات تفجرت بين هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بعد قرار زوجته ساجدة خير الله طلفاح وبناته رغد ورنا وحلا بعزل كبير محامي الهيئة محمد الرشدان من هيئة الدفاع وتحميله مسؤولية أي إجراء أو عمل قد يؤثر على مصير الرئيس المخلوع.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء في هيئة الدفاع تبادلوا الاتهامات بعد أن انقسموا إلى مجموعتين كل واحدة تعتبر نفسها هيئة الدفاع الرسمية، فيما أعلن الرشدان -الذي عزلته عائلة صدام- تمسكه بالدفاع عن صدام حسين، مؤكدا حصوله على توكيل بهذا الخصوص من المحكمة العراقية الخاصة.

 

ونقلت الصحيفة عن الناطق الرسمي باسم هيئة الدفاع زياد الخصاونة قوله إن "قرار عزل الرشدان اتخذته عائلة صدام، وهو موقع من زوجته وبناته الثلاث ولا علاقة لهيئة الدفاع بهذا القرار من قريب أو بعيد".

 

وأوضح الخصاونة للصحيفة أن قرار عزل الرشدان وإلغاء توكيله بالدفاع عن صدام يعزى إلى زيارته الأخيرة لأميركا التي تمت من دون علم هيئة الدفاع، ولم يعلم أحد ماذا تم خلاله، إضافة إلى قيامه بتقديم طلب إلى المحكمة العراقية الخاصة التي أنشئت لمحاكمة صدام حسين للسماح له بالترافع عن الرئيس العراقي المخلوع، وذلك بصورة فردية وبمعزل عن هيئة الدفاع.

 

الترابي يرفض استجوابه

"
الترابي لن يقبل الاستجواب إلا أمام محكمة علنية باعتبار أن ما يدبر له مكيدة سياسية من الحكومة وليس مسألة قانونية
"
أسرة الترابي/ الحياة
أبلغت أسرة زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني الدكتور حسن الترابي صحيفة الحياة أن الترابي رفض استجوابه من قبل لجنة تحقيق حكومية في شأن المحاولة الانقلابية الأخيرة، مؤكدا أنه لن يتحدث إلا أمام محكمة علنية باعتبار أن ما يدبر له "مكيدة سياسية" من الحكومة وليس مسألة قانونية.

 

وقالت زوجة الترابي وصال المهدي للصحيفة إنها زارت زوجها في سجن معتقل كوبر شمال الخرطوم مع أشقائه وأولاده ووجدوه بصحة جيدة وروح معنوية عالية ولا يعاني إلا من العزلة، إذ يوجد في سجن انفرادي ولا يسمح له بالاطلاع على الصحف أو مشاهدة التلفزيون أو أداء الصلاة في جماعة.

ومن جهتها أشارت الصحيفة إلى أن السلطات السودانية كانت قد أطلقت قبل يومين نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي موسى أكمل كور الذي أصيب بشلل عرضي في ألمخ والمسؤول السياسي الدكتور بشير آدم رحمة الذي أوصى الأطباء بعلاجه خارج البلاد ومسؤول شؤون الجنوب أستويل دنيق.

المصدر :