اختفاء عرفات كارثة
آخر تحديث: 2004/11/8 الساعة 22:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/8 الساعة 22:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/26 هـ

اختفاء عرفات كارثة

قالت الصحف العربية اللندنية إن اختفاء الرئيس ياسر عرفات في مثل هذا الظرف كارثة على الفلسطينيين وكارثة أكبر على الإسرائيليين، وأن إعادة انتخاب بوش تعني أربع سنوات أخرى من الحروب والنتيجة الأهم للانتخابات أن الناخب الأميركي صوت للحرب.

"
بديل عرفات يجب ألا  يكون من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أو اللجنة المركزية لحركة فتح الحزب الحاكم وإنما يجب أن يأتي عبر صناديق الاقتراع
"
[القدس العربي]
اختفاء عرفات كارثة

أكدت صحيفة القدس العربي أن اختفاء الرئيس عرفات إذا ما تم في مثل هذا الظرف الذي تجتازه المنطقة العربية فسيكون كارثة على الفلسطينيين الذين عرفوه زعيما وأبا على مدى 40 عاما، لكنه سيكون كارثة أكبر على الإسرائيليين.

وأضافت أنه سيكون من الصعب على الإسرائيليين -ومن خلفهم الأميركيون- إيجاد قائد فلسطيني آخر غير الرئيس ياسر عرفات يمكن أن يقدم تنازلات ويسوقها للشعب الفلسطيني، خاصة إذا كان هذا القائد غير منتخب مباشرة من هذا الشعب، وجرى تعيينه من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضحت أن بديل عرفات في حال اختفائه والأعمار بيد الله، يجب ألا يكون من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أو اللجنة المركزية لحركة فتح الحزب الحاكم، وإنما يجب أن يأتي عبر صناديق الاقتراع بانتخابات حرة مباشرة تحت إشراف دولي.

وتشير الصحيفة إلى أن الدستور الفلسطيني ينص صراحة على إجراء انتخابات في غضون شهرين في حال اختفاء الرئيس وقد باشر عرفات قبل مرضه بالتهيئة لهذه الانتخابات الرئاسية والتشريعية من خلال الدعوة لتسجيل الناخبين وقد لقيت دعوته في هذا الإطار تجاوبا شعبيا كبيرا.

أربع سنوات حروبا
اعتبر الكاتب البريطاني باتريك سيل في مقال له بصحيفة الحياة أن إعادة انتخاب الرئيس بوش تعني أن هناك أربع سنوات أخرى من الحروب ورأى أن النتيجة الأهم لتلك الانتخابات هي أن الناخب الأميركي صوت للحرب.

الشعب الأميركي يعرف أنه في حال حرب بالعراق وضد الإرهاب وضد أسامة بن لادن والبعبع الجديد أبو مصعب الزرقاوي, حرب ضد كل أولئك الذين يتحدون التفوق الأميركي، وأخيرا حرب ضد الإسلام ذاته.

ويضيف الكاتب أن الانتخابات أثبتت أن أكثرية الشعب الأميركي تجد في بوش القائد الأعلى القوي الذي يستطيع أن يقود بلاده نحو النصر، إنهم يريدونه أن يقتل أعداء أميركا كما وعدهم بذلك.

وإذ تجرأ أعداؤها الصغار البؤساء على الاعتداء على الوطن الحرام فلا تريد حوارا معهم فضلا عن أي تفاوض، ولا تعترف بأن لديهم مظالم مشروعة، إنها تريد سحقهم، وتعتقد أن بوش من يستطيع ذلك.

ويطالب باتريك العالم اليوم بأن يعد نفسه للتعامل لا مع بوش الذي عرفناه والذي كان موضع الهزء والكراهية خلال السنوات الأربع الماضية، بل مع رئيس أقوى بكثير يسيطر حزبه الجمهوري على فروع الحكم الثلاثة الرئاسة والكونغرس والأخطر بالنسبة للحقوق المدنية المحكمة العليا، إن في أميركا الآن حزبا واحدا يسيطر على الحكم بأسره.



تكريس توجهات اليمين
علق الكاتب الأميركي توماس فريدمان في مقال له بصحيفة الشرق الأوسط على فوز بوش بفترة رئاسية ثانية واعتبر أن نجاح الرئيس الأميركي سيكون تكريسا لتوجهات اليمين بالولايات المتحدة.

وقال إنه في لحظة من اللحظات كانت هذه الانتخابات وكأنها بلا قضية كأنها تدور حول لاشيء، لم تحظ ولو قضية واحدة من القضايا التي تهم الأمة بحوار حقيقي وجدل ذكي، لكنها عند مرحلة أخرى وبلا إنذار تقريبا أصبحت وكأنها نزاع حول كل شيء لأن قاعدة بوش الجماهيرية تضغط لتقنين كثير من القضايا الاجتماعية وفق رؤيتها وتمديد مساحة الدين وكأننا لا ننتخب رئيسا بل نعيد كتابة الدستور.

ويضيف توماس "لقد شعرت أنني سجلت اسمي بسجل الناخبين لكنني عندما جئت لأدلي بصوتي كان البناء الدستوري كله قد انهار. ورغم أن الإدارة افتقرت كليا للكفاءة في إدارة الحرب بالعراق ورغم الركود الاقتصادي فاز بوش بالولايات التي فاز فيها قبل أربع سنوات وكأن شيئا لم يكن.

هذه لم تكن انتخابات بل تحيزات مسبقة لنوع المحطة التي تشاهدها والصحيفة التي تقرأها، وأكاد أراهن على أن بطاقات الاقتراع لو كانت خالية من اسمي بوش وكيري واحتوت فقط على سؤال وحيد: هل تشاهد محطة فوكس أم تقرأ نيويورك تايمز؟ لجاءت النتيجة بالضبط كما أعلنت يوم الأربعاء.

"
لا يوجد بمعسكر دلتا بالقاعدة حيث يقبع السجناء راديو أو تلفزيون وغير مسموح للسجناء بالاطلاع على الصحف أو التحدث مع الحراس في الشؤون السياسية كما لا يوجد واعظ مسلم
"

[جاي هود/ الشرق الأوسط]

غوانتانامو تجهل العالم
سجناء قاعدة غوانتانامو المشتبه في انتمائهم للقاعدة وطالبان لا يصومون رمضان ولا يعلمون بسقوط صدام حسين أو فوز جورج بوش بفترة رئاسية ثانية، هذا ما أكده قائد قاعدة غوانتانامو الجنرال جاي هود لصحيفة الشرق الأوسط.

جاي قال إنه لا يوجد بمعسكر دلتا بالقاعدة حيث يقبع السجناء راديو أو تلفزيون وغير مسموح للسجناء بالاطلاع على الصحف أو التحدث مع الحراس في الشؤون السياسية كما لا يوجد واعظ مسلم لهم.

وأضاف جاي: أبلغناهم فقط بالانتخابات الأفغانية التي فاز فيها الرئيس حميد كرزاي فهم لا يعرفون شيئا عما يدور في العالم عدا ما نخبرهم به.

احتيال بين لندن والرياض
ذكرت صحيفة القدس العربي أن السلطات البريطانية بدأت تحقيقا باتهامات بالاحتيال والفساد ضد المجموعة البريطانية للصناعات الجوية والدفاعية في إطار عقد كبير لبيع أسلحة للسعودية.

وذكرت الصحيفة أن المكتب المركزي لمكافحة الجنح المالية أصدر بيانا لفت فيه لفتح تحقيق حول عمليات تزوير محتملة في حسابات مرتبطة بعقود خدمات بين شركتي روبرت لي إنترناشيونال وترافلر وورلد من جهة وبي أي اي سيستمز من جهة ثانية.

وتقول الصحيفة إن البيان أوضح أن التحقيق بعقود منحتها الحكومة السعودية يجري بالتعاون مع وزارة الدفاع البريطانية وأن الإعلان عن التحقيق أدى لانخفاض البورصة بلندن.

المصدر :