"
الموقف الأميركي لن يتغير إلا باستمرار الانتفاضة لأنه من دون الانتفاضة والمقاومة لا يمكن أن نحرز أو نحقق أى تقدم أو إنجاز بهذا الشأن
"
القدومي/تشرين
أكد فاروق قدومي رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح عدم وجود خلافات بينه وبين محمود عباس (أبو مازن) الذي رشحته الحركة لخوض انتخابات الرئاسة الفلسطينية، مشيرا إلى أنه كان يوجد اختلاف بوجهات النظر بين أبو مازن وبين الرئيس الرحل ياسر عرفات أثناء التسوية السياسية لكنها لم تصل لدرجة الخلاف.

وقال قدومي في تصريحات نشرتها صحيفة تشرين السورية اليوم إن أبو مازن سيزور دمشق قريبا لأن المسؤولية التي يتولاها الآن تحتاج للتواصل العربي لاسيما مع دول الجوار الفلسطيني وفى المقدمة سوريا.

وأشار إلى أنه اتفق خلال زيارته لسوريا مع فاروق الشرع وزير الخارجية السوري على أن أي محاولة لإحياء عملية السلام يجب أن تقوم على أسس عادلة وأن تكون المبادرة العربية التي أقرتها قمة بيروت الأساس لأي سلام في المستقبل لأنها تتضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة.

وحول الزيارات التي يقوم بها مسؤولون أوروبيون للأراضي الفلسطينية المحتلة قال قدومي إن الأوروبيين يختلفون في مواقفهم عن المواقف الأميركية التي مازالت تدعم إسرائيل كما أنهم يبدون حرصا واضحا على دفع مسيرة السلام بالشرق الأوسط وإنهاء الاحتلال الأميركي للعراق، وهذا الموقف الأوروبي يعطينا مزيدا من التفاؤل إزاء مستقبل عملية السلام.

وأكد قدومي عبر تشرين أن الموقف الأميركي لن يتغير إلا باستمرار الانتفاضة لأنه من دون الانتفاضة والمقاومة لا يمكن أن نحرز أو نحقق أى تقدم أو إنجاز بهذا الشأن.

وعن مطالبة بعض الأطراف الفلسطينية بضرورة الإعداد لعقد المجلس الوطني الفلسطيني وإجراء انتخابات ومراجعة ذاتية قال قدومي إن هذا الأمر يحتاج لفترة من الزمن لوجود العديد من المهام بالداخل تتطلب معالجتها والانتهاء منها وعلى وجه التحديد بناء ما دمرته قوات الاحتلال.

وبشأن التقرير الطبي الفرنسي الذي تسلمته السيدة سهى عرفات عن مرض الرئيس عرفات وسبب وفاته قال قدومي إنه لم يطلع على التقرير حتى الآن مجددا تأكيده أن الرئيس عرفات مات مسموما.

المصدر : تشرين السورية