وصول ياسر عرفات إلى فرنسا للعلاج (رويترز)
تحت هذا العنوان أفادت صحيفة ليبراسيون بأن فرنسا وجدت في استضافة عرفات ذلك الدور الذي لعبته من قبل في إنقاذ ياسر عرفات يوم كانت إسرائيل تحاصره في بيروت.
 
وأضافت الصحيفة أن فرنسا الآن تستضيف في مستشفى برسي بالضاحية الغربية من باريس رئيس السلطة الفلسطينية الذي مازالت تعتبره شخصية سياسية لا يمكن تجاهلها في أي حل بالشرق الأوسط.
 
وقالت إن جاك شيراك برر في روما حيث يحضر توقيع الدستور الأوروبي استضافة بلاده لياسر عرفات بتقاليد فرنسا في أنها أرض استقبال.
 
ونسبت  ليبراسيون إلى مقربين من شيراك قوله إن حالة المرض تلزم الجميع بالتعامل مع الواجب الإنساني.
 
وبينت الصحيفة أن شيراك نفسه هو الذي اتخذ القرار باستقبال عرفات وبعث له طائرة تنقله من عمان إلى قاعدة فيلاكوبلاي حيث نقلته مروحية إلى المستشفى موضحة أن أطباء وممرضين كانوا بانتظاره.
 
ونسبت ليبراسيون إلى ليلى شهيد ممثلة السلطة الفلسطينية قولها إن ما قامت به فرنسا أمر مؤثر ليس فقط بالنسبة لعرفات وإنما بالنسبة لكل الشعب الفلسطيني, مضيفة أن أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني هو الذي كان طلب من فرنسا أن تستقبل عرفات.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الإصابة التي يعانيها عرفات في الدم قد تكون قاتلة حسب أحد الأطباء، وفسر الطبيب ذلك بأن الخلايا المسؤولة عن تدمير الميكروبات أصبحت تقوم بتدمير صفائح الدم.
 
وذكرت الصحيفة أن عرفات كان ذكر في زيارة له سابقة إلى فرنسا عام 1997 أنه كلما لقي مشكلة راح إلى الدكتور شيراك.

المصدر : الصحافة الفرنسية