أمير الكويت وولي عهده يعانيان من المرض منذ فترة طويلة
قال أحد أقطاب أسرة الصباح بالكويت في تصريحات صحفية نشرت اليوم إنه يتوجب على الأسرة الحاكمة أن ترص صفوفها وتبتعد عن الخلافات خاصة في الظروف الصحية التي تمر بها القيادة.

وأوضح رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي السالم الصباح أحد الأقطاب الرئيسية للحكم بالكويت في تصريحات نشرتها صحيفة السياسة "نحن كأسرة بحاجة لجمع وتوحيد الصفوف أكثر مما كان في السابق" مضيفا "إلا أن الجميع لا ينضوون تحت سقف العائلة الواحد".

وقالت الصحيفة الكويتية إنها أجرت المقابلة مع سالم في الجزء الأخير من شهر رمضان لكنها لم تحدد تاريخ إجراء الحوار على وجه الدقة.

وهذه المرة الثانية التي يخوض فيها الشيخ سالم في شؤون الحكم والأسرة الحاكمة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي حين صرح بأنه سيتم الإعلان عن قرارات مهمة تدخل معها البلاد مرحلة جديدة. ورفض الإفصاح عن ماهية التغيير لكنه قارنه بحصول الكويت على دستورها الليبرالي عام 1962 وبفصل ولاية العهد عن رئاسة الوزراء العام الماضي.

ووصف القرارات حينها بأنها مرحلة جديدة لدى الأسرة الحاكمة، وهي مرحلة ينتظرها الشعب وستكون في صالح البلاد واستقرارها.

وتضيف الصحيفة أنه في الآن نفسه أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن التغييرات التي أعلنت في صلب الأسرة الحاكمة لم تتم بسبب غياب الإجماع داخلها حول هذه التغييرات.

وقال رئيس الحرس الوطني في تصريحاته "كلي أمل أن تحفل الأيام القادمة بعد نهاية رمضان بهذا التواصل والتلاحم وتناسي الخلافات والنزاعات وتجاوز مشاعر الجفاء والفرقة وخصوصا بين أبناء الأسرة" التي تتولى الحكم.

وأضاف أنه يريد للتواصل بين أفراد هذه الأسرة أن يكون مستمرا خاصة في الظروف الصحية التي تمر بها القيادة "وجدنا أنفسنا أننا بحاجة, نحن الأسرة, إلى أن نلم شملنا من جديد كما كان عليه حالنا في السابق عندما كانت القيادة في أوج صحتها" في إشارة لمرض الأمير الشيخ جابر الصباح وولي عهده الشيخ سعد العبد الله.

وحث الشيخ سالم الأسرة الحاكمة منذ حوالي 250 سنة على القيام بإصلاحات.

وينحدر الأمير وكذلك ولي العهد ورئيس الوزراء من أسرة الصباح، إضافة لأبرز الوزراء الذين يشغلون حقائب الدفاع والداخلية والطاقة والخارجية والاتصالات.

المصدر : السياسة الكويتية