اتفاق على تسمية أبو مازن رئيسا للسلطة
آخر تحديث: 2004/11/20 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/20 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/8 هـ

اتفاق على تسمية أبو مازن رئيسا للسلطة

"
هناك شبه اتفاق بين القيادات الفلسطينية على تسمية أبو مازن رئيسا للسلطة على أن يحتفظ أبو علاء بمنصبه رئيسا للوزراء
"
مسؤول فلسطيني/ الوطن
كشف مسؤول فلسطيني رفيع المستوى لصحيفة الوطن السعودية عن شبه اتفاق تم التوصل إليه مؤخرا بين قيادات فلسطينية ينص على تولي أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمد عباس (أبو مازن) رئاسة السلطة الفلسطينية في حال رحيل الرئيس ياسر عرفات على أن يحتفظ أحمد قريع (أبو علاء) بمنصبه رئيسا للوزراء، مشيرا إلى أن تعاونا وثيقا سينشأ بين الاثنين ليضمن بقاءهما في منصبيهما لفترة طويلة.

 

وأكد هذا المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أنه في حال رحيل عرفات فإنه سيتم فورا وفي إطار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اختيار أبو مازن رئيسا للجنة التنفيذية، مستندا بذلك إلى الفقرة "ب" من المادة 13 في النظام الأساسي لمنظمة التحرير والتي تنص على أن يتم انتخاب رئيس اللجنة التنفيذية من قبل اللجنة.

 

ولكن المسؤول أشار إلى أن المسألة الأعقد ستكون نقل رئاسة السلطة الفلسطينية إلى أبو مازن، مشيرا في هذا الصدد إلى أن رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح سيتولى رئاسة السلطة الفلسطينية طبقا لما ينص عليه القانون الأساسي لفترة انتقالية حتى يتم تعديله بحيث يتم انتخاب رئيس السلطة بالأغلبية المطلقة من كافة أعضاء المجلس التشريعي دون اشتراط أن يكون هذا المرشح من أعضاء المجلس لأن أبو مازن ليس عضوا في المجلس.

 

واعتبر أن هذه الصيغة ستكون صالحة لفترة من الوقت خاصة في ظل عدم وجود إمكانية لإجراء انتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية.

 

وأوضح المسؤول الفلسطيني أن الرئيس عرفات كان قد رفض صيغة الاختيار من قبل المجلس التشريعي التي طرحها عليه مسؤولون دوليون مقابل رفع الحصار عنه، لأنه اعتبر أن في ذلك تحويله إلى رئيس فخري وأنها ستحد من صلاحياته بصفته غير منتخب مباشر من الشعب الفلسطيني.

 

وقلل المسؤول من أهمية دخول رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي على الخط، مشيرا إلى أن القدومي يوجد خارج الأراضي الفلسطينية وأنه من المعارضين لاتفاق أوسلوا فضلا عن أنه غير مقبول أميركيا ولا أوروبيا ولا حتى عربيا بما يجعل فرصه ضئيلة ومحدودة.

المصدر : الوطن السعودية