أنباء عن ترحيل واشنطن بعض السجناء إلى خارج العراق (الفرنسية-أرشيف)
أوردت صحيفة الخليج الإماراتية تحت عنوان "نقل واشنطن معتقلين إلى خارج العراق جريمة حرب" أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) نقلت سجناء من كبار قادة نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وعناصر حزب البعث وعناصر عربية غير عراقية إلى خارج العراق.
 
وأضافت الصحيفة أن أولئك المعتقلين الذين لم تعثر اللجنة الدولية للصليب الأحمر لهم على أي أثر داخل العراق نقلوا إلى قواعد عسكرية أميركية في دول مجاورة للعراق.
 
ونسبت الخليج إلى محكم دولي بارز قوله إن نقل السجناء يخالف اتفاقيات جنيف، في حين نسبت إلى مسؤولين من وزارة العدل الأميركية مشروعية ذلك الإخفاء.
 
وفي مقابلة مع الدكتور شريف بسيوني أستاذ القانون الدولي والمحكم الدولي عن الوضع القانوني لهؤلاء السجناء قالت الخليج إن نقل سجناء حرب في العراق إلى دولة أخرى أمر يخالف اتفاقيات جنيف، وهي مخالفة ينبغي فحصها لمعرفة إذا ما كانت مخالفة جسيمة، حسب اتفاقية جنيف أم أنها جريمة حرب.
 
ونسبت إلى البسيوني القول إن ذلك يتوقف على الغرض من نقلهم خارج العراق لاستجوابهم، وما إذا كان مقرونا باستخدام وسائل ضغط معنوية ضد هؤلاء السجناء، فإذا تأكد هذا الوضع فهي دون شك جريمة حرب، محذرا من أن ذلك قد يشكل أساسا لاتهام الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب.
 
وفي السياق نفسه أوردت الصحيفة إشارة البسيوني إلى التناقض الكبير الذي أظهره تصرف وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بنقلها سجناء حرب إلى خارج العراق في ظل وجود حكومة انتقالية عراقية نقلت إليها السيادة قانونيا، ما يمس السيادة العراقية ويجعل من هذا التصرف جريمة اختطاف.
 
ولم تستطع الصحيفة التأكد مما إذا كان ضمن المعتقلين الذين نقلوا خارج العراق للاستجواب فلسطينيون وأنهم عرضوا على محققين


إسرائيليين لاستجوابهم، مؤكدة مع ذلك أن بينهم معتقلين عربا من بلدان أخرى.

المصدر : الخليج الإماراتية