بلير أول زعيم يزور واشنطن بعد الانتخابات
آخر تحديث: 2004/11/19 الساعة 16:13 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/19 الساعة 16:13 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/7 هـ

بلير أول زعيم يزور واشنطن بعد الانتخابات

طغت زيارة رئيس الوزراء البريطاني المرتقبة إلى الولايات المتحدة الأميركية على اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم مشيرة إلى الأفكار التي يحملها بلير للرئيس الأميركي، كما اهتمت بتعليقات وزير الخارجية البريطاني إزاء معتقلي غوانتاناموا، ولم يغب عنها الهجوم على الفلوجة وتداعياته.
 
"
اجتماع بوش وبلير مع قرب وفاة ياسر عرفات قد يفتح بابا جديدا لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين
"
ديلي تلغراف
زيارة بلير

تحت عنوان "على بوش وبلير أن ينظروا إلى الشرق الأوسط وما هو أبعد من ذلك" خصصت  صحيفة تايمز افتتاحيتها للحديث عن القضايا التي يحملها توني بلير في زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة مشيرة إلى أن ثمة ميزة جوهرية ورمزية لزيارة بلير كأول زعيم عالمي يتلقى دعوة من إدارة واشنطن عقب الانتخابات الأميركية حيث ستتاح الفرصة لإعادة تقييم السياسة الخارجية للبلدين.
 
وتقترح الصحيفة أن من أولويات هذا الاجتماع إجراء مفاوضات تجارية متعددة الأطراف، كما ينبغي أن ينظر الزعيمان إلى الصين بعين الأهمية إذ باتت تلعب دورا هاما في المسرح السياسي الدولي، معلقة أنه لا ينبغي أن يكون ريتشارد نيكسون هو الرئيس الأميركي الوحيد الذي سار في هذا المضمار باتجاه الصين.
 
وفي السياق نفسه كان عنوان افتتاحية ديلي تلغراف "ما الذي ينبغي أن يكون على قائمة بلير" حيث تحدثت بإسهاب عما يجب بحثه مع بوش واصفة هذه الزيارة بأنها الأهم في تاريخ عهد بلير.
 
واعتبرت الصحيفة أن اجتماع بوش وبلير مع قرب وفاة ياسر عرفات قد يفتح بابا جديدا لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
وتابعت أن بلير يحمل معه آمال البلاد الأوروبية وخاصة ألمانيا من أجل تحسين الروابط العابرة للأطلسي بعد الانقسامات التي نجمت عن حرب العراق.
 
وعبرت عن قناعتها بعدم عودة بلير فارغ اليدين، فقد تكون مكافأته إعلان مبادرة أميركية -يكون عريفها بلير- عن عقد مؤتمر للسلام في لندن ويلعب دور الوسيط بين الأطراف المتنازعة.
 
"
أوضحنا مرارا بأن ظروف اعتقال المحتجزين في غوانتانامو دون أن يقتصر الأمر على المحتجزين البريطانيين غير مقبولة
"
سترو/إندبندنت
معتقلو غوانتانامو
قالت صحيفة إندبندنت إن وزير الخارجية جاك سترو وصف المأزق في احتجاز المعتقلين بسجن غوانتانامو بأنه "غير مقبول".
 
ونقلت الصحيفة عن سترو في مؤتمر صحفي لإعلان تقرير وزارة الخارجية لحقوق الإنسان 2004 مخاوفه إزاء الظروف الخطيرة التي يعيشها المحتجزون وطموحاتهم بإجراء محاكمات عادلة.
 
وبحسب الصحيفة قال سترو "لقد أوضحنا مرارا بأن ظروف اعتقال المحتجزين في غوانتانامو دون أن يقتصر الأمر على المحتجزين البريطانيين غير مقبولة".
 
وذكرت الصحيفة أن المحكمة العليا الأميركية وجهت صفعة للبنتاغون والبيت الأبيض لدى إعلانها أنه تم حرمان المحتجزين في المحكمة من الاعتراض على اعتقالهم.
 
وأفصحت عن مطالب التقرير بتوسيع قاعدة التدخل العسكري في شؤون الدول ذات السيادة إذا ما كان الأمر يتعلق بحقوق الإنسان.
 
قصف الفلوجة
أفادت صحيفة غارديان أن الجناح السعودي لتنظيم القاعدة طالب المسلمين في موقع على الإنترنت بالنهوض للدفاع عن مدينة الفلوجة العراقية من القصف الصليبي الذي يعصف بها.
 
وأضافت أن هذه المطالبة جاءت بعد 26 يوما من توقيع رجال دين سعوديين على رسالة يطالبون فيها العراقيين بالجهاد ضد التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.
 
وأشارت إلى أن السلطات العراقية كانت اعتقلت 24 من المسلحين السعوديين المشتبه بهم الشهر الماضي مشيرة إلى أن دبلوماسيين أكدوا إمكانية تسلل الكثير عبر الحدود للقتال إلى جانب العراق.
 
"
جيف هون أثار غضبي ولو رأيته في الشارع فسأقتله وسأقطع حنجرته
"
والد جندي/غارديان
سأقتل جيف هون
هذا ما أوردته صحيفة غارديان على لسان والد جنديين من فرقة بلاك ووتش ما زالا يخدمان في العراق بسبب إعادة انتشارهم قرب مدينة بغداد متهما جيف هون بـ"صاحب الوجهين" قائلا إن "هذا الرجل أثار غضبي ولو رأيته في الشارع فسأقتله وسأقطع حنجرته".
 
وقالت الصحيفة إن هذا الهيجان جاء إبان تجمهر مجموعات من العائلات في حملة ضد الحرب مطالبة بسحب القوات البريطانية من العراق.

وفي موضع آخر نقلت الصحيفة ذاتها عن مسؤول عراقي بأن القوات الأميركية والعراقية توصلت إلى "بيوت ذبح الرهائن" التي كان يستخدمها الخاطفون.
 
وقالت الصحيفة إنه رغم ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية التي تكبدتها القوات الأميركية بما يزيد عما وصلت إليه في الهجوم على الفلوجة في شهر أبريل/نيسان الماضي، فإن الضباط الأميركيين يجزمون بهزيمة المسلحين العراقيين.
المصدر : الصحافة البريطانية