تعددت اهتمامات الصحف السعودية الصادرة اليوم لكنها أبرزت استضافة المملكة لمؤتمر مكافحة الإرهاب الدولي في فبراير/شباط المقبل الذي تكشف فيه ما تعرضت له خلال السنوات الماضية من أعمال إرهابية آثمة.

السعودية والإرهاب

"
السعودية تستضيف مؤتمرا دوليا لمكافحة الإرهاب تعرض خلاله ما لحقها من أعمال إرهابية خلفت عشرات الضحايا من قتلى ومصابين
"
الرياض
قالت صحيفة الرياض إن المملكة ستلقي خلال مؤتمر مكافحة الإرهاب الدولي الذي تستضيفه الرياض في فبراير/ شباط المقبل الضوء أمام العالم على ما تعرضت له في السنوات الماضية من أعمال إرهابية آثمة طالت عددا من المواقع وخلفت عشرات الضحايا من قتلى ومصابين.

وحسب ما علمت الصحيفة فستطرح المملكة خلال المؤتمر الذي وافقت على المشاركة فيه جميع الدول المدعوة حتى الآن وعددها 43 بجانب عدد من المنظمات الدولية المعنية، نماذج لما شهده عدد من المناطق من أعمال آثمة ألحقت أضرارا بشرية ومادية عديدة كدليل على أن المملكة إحدى أكثر الدول تضررا من هذه الظاهرة.

وفي ذات النسق نقلت صحيفة الجزيرة عن المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية أن الدوريات الأمنية بالعاصمة الرياض تمكنت من القبض على 4 شباب يمارسون سلب المارة، وقال إن أحدهم منتحل شخصية رجل أمن، وسطوا على مواطن وسلبوا منه مبلغ ألفي ريال وجوالا ثم لاذوا بالفرار.

وبيّن المتحدث أن دوريات الأمن تلقت البلاغ من المواطن وجرت متابعتهم وتم القبض عليهم بحي المرسلات وأنهم كانوا يستغلون سيارة مسروقة.

وكان شهود عيان أكدوا للجزيرة أن فرق الدوريات الأمنية طاردت المطلوبين وتم وضع كمين بحي المرسلات على الطريق والتحمت إحدى الفرق بالسيارة التي كان اللصوص يستقلونها وهي من نوع أوبل، وتم القبض على اللصوص دون محاولة الهرب.



3 خلفاء لعرفات
كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية وثيقة الاطلاع لصحيفة الوطن أنه تم التوصل خلال مشاورات سرية بين إدارة الرئيس بوش وعدد من الدول الأوروبية البارزة والجهات الدولية المعنية بشؤون الشرق الأوسط لتفاهم حول مرحلة ما بعد الرئيس ياسر عرفات.

ويشمل التفاهم العمل على مساندة تسلم الثنائي محمود عباس أبو مازن وأحمد قريع المسؤوليات القيادية بالساحة الفلسطينية مدعومين من العقيد محمد دحلان على أساس أن هؤلاء الثلاثة يعارضون استمرار الانتفاضة المسلحة ويؤيدون استئناف الحوار والتفاوض مع إسرائيل.

وتضيف الوطن أن المصادر أوضحت أن هذا التوافق الأميركي الأوروبي حول مرحلة ما بعد عرفات يتضمن ثلاثة أمور رئيسة هي: ضرورة دعم وتشجيع بروز قيادة فلسطينية جديدة معتدلة وواقعية يلعب فيها الثنائي أبو مازن وأبو علاء الدور السياسي والدبلوماسي والتوجيهي الأساسي.

وثانيا: ضرورة إعطاء الأولوية لتأمين نجاح تطبيق خطة شارون القاضية بالانسحاب المدني والعسكري والاستيطاني الإسرائيلي من غزة.

وثالثا: ضرورة الامتناع عن اتخاذ أي موقف علني أميركي أو أوروبي أو دولي داعم صراحة لأبو مازن وأبو علاء ودحلان لعدم إعطاء الانطباع بأن الدول الكبرى هي التي تفرض على الفلسطينيين قيادتهم الجديدة.



تعديل القانون الفلسطيني
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة الوطن عن وجود اتجاه داخل السلطة الوطنية الفلسطينية لتعديل طريقة انتخاب رئيس السلطة لتكون من خلال المجلس التشريعي وليس الانتخابات المباشرة كما ينص القانون الأساسي.

وكشف مسؤولون فلسطينيون للصحيفة أن هناك من يطالب بتعديل المادة 37 من القانون الأساسي وتنص على انتخاب رئيس السلطة بشكل مباشر من الشعب ليكون بأغلبية أعضاء المجلس التشريعي (البرلمان).

وينظم القانون الأساسي كيفية تغيير قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية بالمادة 37 التي تقول إن مركز رئيس السلطة الوطنية يعتبر شاغرا إما عند الوفاة أو الاستقالة المقدمة للمجلس التشريعي الفلسطيني إذا قبلت بأغلبية ثلثي أعضائه، أو فقد الأهلية القانونية, وأنه إذا شغر مركز رئيس السلطة بأي من الحالات السابقة يتولى رئيس المجلس التشريعي مهمات رئاسة السلطة الوطنية مؤقتا لمدة لا تزيد عن 60 يوما تجرى خلالها انتخابات حرة ومباشرة لانتخاب رئيس جديد وفقا لقانون الانتخابات الفلسطيني.



"
ليس هناك من بديل لعرفات لأنه أخذ السلطة عبر كفاح طويل فأي شخص مهما علا شأنه بالسلطة اليوم يبقى عاديا وموضع خلافات
"

شفيق الحوت/ عكاظ

بصمات إسرائيلية

ذكرت صحيفة عكاظ أن شفيق الحوت الممثل السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية بلبنان شكك في وجود بصمات إسرائيلية أدت لتسميم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, وأكد أن إسرائيل لن تجد بعده أي شخصية تجرؤ على القبول بالحد الأدنى لأي شروط صهيونية.

ونقلت الصحيفة عن الحوت دعوته حركة فتح والفصائل الفلسطينية لجلسات حوار وإعلان قيادة طوارئ لتخطي الفراغ المؤقت.

وأكد أنه ليس هناك من بديل لعرفات لأنه أخذ السلطة عبر كفاح طويل، فأي شخص مهما علا شأنه بالسلطة اليوم يبقى عاديا وموضع خلافات.

وإذا كان هناك شخص يسعى لأخذ مكان عرفات فلا بد أن ينتظر فترة, لينال شهادة وتفويضا من الشعب.



المصدر : الصحافة السعودية