أعلن المتحدث الرسمي باسم التيار الصدري علي سميسم في تصريحات لصحيفة الخليج الإماراتية أن التيار يتهيأ للدخول في الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها مطلع العام القادم.

 

"
نتهيأ لأن ندخل الانتخابات بقائمة وطنية تجمع جميع الأحزاب والحركات السياسية بشرط توافر الحرية والنزاهة
"
علي سميسم/ الخليج
وقال سميسم "نحن نتهيأ لأن ندخل بقائمة وطنية تجمع جميع الأحزاب والحركات السياسية، شريطة أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة، ونحن ننظر ونراقب بعيون ثاقبة وبوعي كامل هذه الانتخابات".

 

وأضاف أن "هناك تجمعات مختلفة للشيعة، فيوجد البيت الشيعي والمجلس السياسي الشيعي وفوق كل ذلك توجد المرجعية الدينية العليا، ونحن كتيار واسع لابد من أن نقرب ونحترم كل وجهات النظر، ولا نريد في الوقت نفسه أن نتسم بالطائفية فنحن كتيار عراقي واسع أكبر من أن نوصف بالطائفية أو نطرح أنفسنا كتيار شيعي فقط، على الرغم من قيادته الشيعية".

 

ولفت إلى أن هناك "ارتباطات" بين التيار والإخوة السنة والأكراد والتركمان، مع الأخذ في الاعتبار أن "المرجعية تمثل الخط الأحمر للشيعة".

 

وعن نظام اعتبار العراق منطقة انتخابية واحدة، قال سميسم إنه "ليس هناك اعتراض على جعل العراق منطقة انتخابية واحدة، ولكن الإشكال يتمثل في القوانين التي وضعتها المفوضية العليا واعتراضنا على المفوضية نفسها، لأنها عينت من قبل الدول الغربية، وتوجد ثغرات وضبابية في القوانين الانتخابية، وبالإمكان أن يتلاعب بها المحتل من خلال إدخال عملائه أو لأشخاص لا يمثلون الشعب العراقي، ووضع الانتخابات بهذه القوانين خطر جدا".

 

وأكد المتحدث باسم التيار الصدري أن المعارضة العراقية التي كانت في الخارج قبل سقوط نظام صدام حسين "ورطت" أميركا في الدخول إلى العراق، مشيرا إلى أن العراقيين لم يكونوا يتصورن أن أميركا بهذه العقلية، فهي تمتلك تكنولوجيا عالية وقوات عسكرية متطورة وبإمكانها أن تطيح بأي دولة، ولكنها لا تستطيع أن تدير أي دولة من الناحية السياسية".

 

وعن نوع الحكم الذي يرغب به الشعب العراقي قال سميسم إن "الشعب العراقي وجهته إسلامية سواء أكان شيعيا أم سنيا، وينظر دائما إلى مرجعيته الدينية، أما الأحزاب العلمانية وغيرها فتأثيرها ضعيف جدا حتى على المستقلين، وحتى الأشخاص غير الملتزمين دينيا يحترمون الوجهة الدينية".

المصدر : الخليج الإماراتية