لايزال مرض عرفات يستحوذ على اهتمام الصحف العربية الصادرة بلندن حيث تناولت التنافس الدائر بشأن وراثتة وناقشت مغزى زيارة الوفد الفلسطيني إلى فرنسا وتحدثت عن خلافته والمرحلة التالية لموته، إضافة إلى قضايا عديدة.

"
مرحلة التنافس على وراثة الرئيس عرفات بدأت وهو مازال على فراش المرض، فما هي شرعية من يتنافسون على خلافته حاليا؟
"
عبد الباري عطوان/ القدس العربي

الوفد الفلسطيني
اعتبر رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان أن توجه وفد فلسطيني لباريس يعتبر مؤشرا على تدهور الأوضاع الصحية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ودخولها مرحلة غاية في الحرج.

وطالب عطوان في مقالته الشعب الفلسطيني بالنزول للشوارع لأمرين أساسيين، أولهما إظهار الاحترام والتقدير لعرفات الذي لم يفرط مطلقا في ثوابت قضيته، والثاني لمعارضة كل محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الحكومات العربية السائرة في ركابهما فرض قيادة فلسطينية غير منتخبة.

ويضيف الكاتب أن ذهاب الوفد الفلسطيني للعاصمة الفرنسية يعني واحدا من اثنين: إما بحث ترتيب مسألة الخلافة أو استلام الجثمان ومرافقته لمحطة التشييع النهائية أو الاثنان معا.

ويشير عطوان إلى أن مرحلة التنافس على وراثة عرفات بدأت وهو مازال على فراش المرض، فما هي شرعية من يتنافسون على خلافته حاليا؟ هل التفاوض بدهاليز أوسلو المظلمة أو إدارة مطبخ المفاوضات بتونس أو ضرب حركة حماس واعتقال بعض أعضائها، تعطي الشرعية لقيادة الشعب الفلسطيني في أخطر مرحلة من مراحل قضيته؟

ويقول عطوان إن الرئيس عرفات كان عقبة بطريق السلام الأميركي الإسرائيلي وليس السلام العادل القائم على الشرعية الدولية، ولهذا رفضوا التعامل معه ووضعوه رهن الاعتقال، والآن زالت العقبة برأيهم وبات من يقبل بما رفضه عرفات جاهزا ينتظر حفل التتويج بعد دفن الزعيم مباشرة، فعملية السلام الإسرائيلية المواصفات والشروط لا تنتظر التأجيل يوما واحدا.

مجلس فلسطيني
ذكرت صحيفة الحياة أن القاهرة اقترحت إنشاء مجلس فلسطيني لإدارة شؤون البلاد وعملية السلام، وأن أكثر من جهة أبدت استعدادها للتحرك لأجل إنعاش العملية السلمية في فترة ما بعد عرفات.

فقد أكد الرئيس حسني مبارك أن القاهرة مستعدة لاستضافة اجتماع للفصائل الفلسطينية يهدف لبدء حوار لتحديد مجلس لإدارة شؤون البلاد وعملية السلام.

وقال إن اتصالات من مصر ودول أخرى تمت لعقد هذا الاجتماع، كما توقع دورا أميركيا أنشط في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بعد فوز الرئيس بوش بولاية ثانية.

تنصيب بوش
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إجراءات أمنية غير مسبوقة ستتخذ يوم تنصيب الرئيس الأميركي جورج بوش لولايته الثانية 20 يناير المقبل وذلك لكونها المرة الأولى التي يتم فيها تنصيب رئيس منذ هجمات سبتمبر 2001.

ويقول مسؤولون أميركيون للصحيفة إن المخاوف الأساسية تتركز حول احتمالات قيام جماعات إرهابية بشن هجمات على الأراضي الأميركية خلال ذلك اليوم، أو قيام الديمقراطيين الغاضبين من إعادة انتخاب بوش بمحاولة إفساد يوم تنصيبه باللجوء لأعمال شغب وعنف.

انتحار معارض لبوش

"
أميركا تتخذ إجراءات أمنية مشددة يوم تنصيب بوش تحسبا لهجمات إرهابية أو أعمال شغب وعنف من الديمقراطيين
"
الشرق الأوسط
أوردت الشرق الأوسط خبرا عن انتحار شاب أميركي معارض للحرب  على العراق عند موقع مركز التجارة العالمي بنيويورك احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس بوش، وأضافت تقارير أنه تم العثور على جثة أندرو فيل بالموقع المحظور الدخول إليه أول أمس.

وتضيف الصحيفة أنه نسب لستيف كولمان المتحدث باسم هيئة الموانئ بنيوجرسي ونيويورك قوله إنه تم العثور على بندقية قرب الجثة، فيما أوضح متحدث باسم الشرطة أن فيل كان يعمل بمختبر كومبيوتر بجامعة جورجيا وكان يحضر للزواج، وقال أصدقاء فيل إنه عارض الحرب على العراق وكان مستاء من إعادة انتخاب بوش، وقالت زميلته ماري آن موني "أنا متأكدة تماما أنه انتحر احتجاجا".

وتشير الصحيفة إلى إعلان الشرطة أنها تحقق في كيفية تمكن فيل من الدخول لموقع مركز التجارة الذي دمر في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، والموقع محاط بسور عال وتعود ملكيته لهيئة الموانئ.

المصدر :