بوش ماض في سياسته الصدامية
آخر تحديث: 2004/11/14 الساعة 12:23 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/14 الساعة 12:23 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/1 هـ

بوش ماض في سياسته الصدامية

أبرزت الصحف البريطانية الصادرة اليوم تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن استمرار سياسة الرئيس بوش الصدامية، ولم يغب عن هذه الصحف الوضع الصحي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتصريحات زوجته سهى وتداعيات ذلك على الشارع الفلسطيني بالإضافة إلى معركة الفلوجة التي تدور رحاها الآن.
 
"
أميركا في عهد ولاية بوش الثانية لن تتردد في العمل منفردة إذا استعصت سياسة العمل الجماعي
"
كولن باول/فايننشال تايمز
سياسة بوش
فقد نقلت صحيفة فايننشال تايمز تصريحات لوزير الخارجية الأميركي كولن باول أدلى بها في أول مؤتمر صحفي يعقده بعد إعادة انتخاب الرئيس بوش  أكد فيها أن الرئيس بوش سيمضي قدما في انتهاج سياسته الصدامية في التعامل مع الأزمات الخارجية انطلاقا من معتقداته السياسية وأفكاره وآرائه.
 
وأوردت الصحيفة قول باول إن أميركا في عهد ولاية بوش الثانية لن تتردد في العمل منفردة إذا استعصت سياسة العمل الجماعي.
 
وأضافت الصحيفة نقلا عن باول أن إدارة بوش ستحاول رأب الصدع بينها وبين الدول التي عارضت الحرب على العراق وستركز جهودها على قضية الشرق الأوسط حتى يحل السلام في ربوعه وستستغل التطورات الناجمة عن مرض عرفات واحتمال غيابه عن مسرح الأحداث من أجل ممارسة الضغوط لتحقيق أهدافها في إحلال السلام في الشرق الأوسط، واقتبست عن باول قوله "إن الشرق الأوسط أحد أهم أهداف سياستنا الخارجية".
 
ونقلت كذلك عن باول قوله إن بلاده لا تؤيد الاقتراحات الفرنسية الألمانية البريطانية حول البرنامج النووي الإيراني، كما أكد أن أميركا لا تتبنى سياسة تغيير النظام في إيران وكذلك قوله إن أميركا ستحث الدول المشاركة في مؤتمر جيران العراق ومجموعة الدول الصناعية الثماني وكذلك الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن لعمل كل ما بوسعها لمساعدة العراق.
 
"
لم تكن الزوجة المناسبة للرئيس لأن الزوجة المخلصة يجب أن تكون مع زوجها تقاسمه العيش في السراء والضراء
"
فلسطينية/غارديان
تصريحات سهى
وتطرقت صحيفة غارديان إلى وقع تصريحات سهى عرفات الأخيرة التي اتهمت فيها بعض الزعماء الفلسطينيين بمحاولة دفن زوجها حيا فذكرت الصحيفة أن سهى لا تحظى بالتعاطف من جانب الشارع الفلسطيني مستندة إلى مقابلات مع العديد من الفلسطينيين الذين أجمعوا على أن هدفها لم يكن سوى المال والحياة المترفة التي تعيشها في باريس.
 
وذكرت الصحيفة في هذا السياق أن الرد الأولي من جانب كل الذين تمت مقابلتهم كان التساؤل "أين كانت سهى طيلة السنوات الماضية التي كان زوجها يقبع تحت الحصار الإسرائيلي في مبنى المقاطعة المهدم في رام الله" كما كشف عن ذلك شعار كانت  تحمله نساء تجمعن خارج مبنى المقاطعة المدمر في رام الله.
 
وأشارت الصحيفة كذلك إلى قناعة معظم الذين قابلهم مراسلها أن سهى لا تعبأ بالسياسة وأن المال هو مبلغ همها. وأوردت الصحيفة ما قالته إحدى السيدات الفلسطينيات من أنها لم تكن الزوجة المناسبة للرئيس لأن الزوجة المخلصة يجب أن تكون مع زوجها تقاسمه العيش في السراء والضراء.
 
كما ذكرت الصحيفة أن سهى دأبت على اتهام المحيطين بزوجها بالفساد وسوء الإدارة نافية تحمل زوجها وزر سوء تصرفهم، ولها في ذلك قولة مشهورة وهي "حول كل وردة جميلة هناك أعشاب وأشواك تحيط بها".

"
ها نحن نستعد ونهيئ أنفسنا لرحيل الختيار ولكن يبدو أنه مثله مثل البابا يصارع الموت ولكنه لا يستسلم ويسلم الروح بسهولة
"
فيسك/إندبندنت

فيسك وعرفات

كتب روبرت فيسك في صحيفة إندبندنت عن عرفات أنه قد مات منذ أمد بعيد مشيرا إلى الغزو الإسرائيلي للبنان وانهمار كم هائل من القنابل التي ألقاها سلاح الجو الإسرائيلى على الأماكن التي كان يعتقد بوجوده فيها. كما أشار فيسك إلى حادثة سقوط وتحطم الطائرة التي كان يستقلها في الصحراء الليبية ولكن الموت كان من نصيب الطيار الذي فداه بنفسه وليس عرفات. كما أشار فيسك إلى إصابة عرفات بجلطة دموية ولكن الأطباء الأردنيين أنقذوا حياته.
 
ومضى فيسك يقول "ها نحن نستعد ونهيئ أنفسنا لرحيل الختيار ولكن يبدو أنه مثله مثل البابا يصارع الموت ولكنه لا يستسلم ويسلم الروح بسهولة".
 
معركة الفلوجة
وتناولت صحيفة أوبزيرفر معركة الفلوجة التي تدور رحاها الآن، وأشارت في هذا السياق إلى ما أعلنته قوات المارينز عن وصفها لغزو العراق في العام الماضي بأنها الحرب الأولى، وعليه فإن معركة الفلوجة هي الحرب الثانية.
 
ومضت الصحيفة تقول إنه يجب النظر إلى معركة الفلوجة بناء على العبر المستخلصة من احتلال القوات الروسية للعاصمة الشيشانية غروزني وحرب المدن التي شهدتها غروزني عام 1995 حينما تم تدمير المدينة فوق رؤوس الثوار الشيشانيين.
 
وتقول الصحيفة يجب على القادة العسكريين أن يستخلصوا العبر مما حدث بعد ذلك بتسع سنوات حيث ما زال الثوار الشيشان يفجرون الطائرات الروسية ويقتلون الجنود الروس.
 
وخلصت الصحيفة إلى ان النصر النهائي في معركة الفلوجة لن يتحقق إلا عندما تتوفر مياه الشفة لسكانها.
المصدر : الصحافة البريطانية
كلمات مفتاحية: