بوش تحرر من كابوس الهزيمة والشرعية
آخر تحديث: 2004/11/13 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/13 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/30 هـ

بوش تحرر من كابوس الهزيمة والشرعية

ما زال النصر المؤزر الذي حققه بوش في الانتخابات الرئاسية مثار اهتمام وتعليقات الصحف الأميركية حيث اعتبرت فوزه خلصه من كابوس الهزيمة والشرعية, كما تناولت عددا آخر من المواضيع في مقدمتها حالة عرفات الصحية ومصير الأموال التي كانت تحت سيطرته وكذلك الصرخة التي أطلقتها زوجته متهمة بعض الزعماء الفلسطينيين بمحاولة دفن زوجها حيا.

نشوة النصر

"
فوز بوش
تفويض كبير وملموس سيعزز من قدرته وطاقاته ويمنحه الثقة في النفس 
 "
ثوماس راث/نيويورك تايمز
وحول تأثير فوز بوش، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن مساعدي الرئيس بوش يقولون إنه أصبح أكثر انفتاحا وانطلاقا وأصبح في حالة نفسية أفضل مما كان عليه حاله خلال فترة ولايته السابقة.

وفي هذا السياق ذكرت الصحيفة أن مساعدي الرئيس وأصدقاءه يقولون إنه قد حصل تغيير على نمط وأسلوب حكمه كذلك، رغم إقرارهم بأن الوقت ما زال مبكرا للحكم على الأسلوب الذي سينتهجه خلال فترته الثانية.

كما أوردت شعور الارتياح الذي يخالج بوش كونه تخلص من كابوس الهزيمة ودخول التاريخ كرئيس بولاية واحدة واقتبست من الزعيم الجمهوري ثوماس راث المقرب من عائلة الرئيس قوله "إنه تفويض كبير وملموس سيعزز من قدرته وطاقاته ويمنحه الثقة في النفس وهو ما وجد له تعبيرا في مداعبته للمراسلين خلال  مؤتمره الصحفي".


وأشارت نيويورك تايمز إلى ما ذكره أحد مستشاريه من أن بوش كان تحت تأثير عبء شعور خفي لم يصرح عنه ولكن مساعديه ومستشاريه كانوا يدركونه ويحسون بما يثقل كاهله وهو شعوره بأن العديد من الأميركيين يشككون في شرعية فوزه بالرئاسة عام 2000 وكابوس خسارة والده في انتخابات الإعادة عام 1992.

مرض عرفات
أما واشنطن تايمز فتطرقت إلى مرض الرئيس عرفات وشعور الزعماء الفلسطينيين بالقلق حول مصير الأموال التي كانت تحت تصرفه والحسابات التي لا يملك أرقامها السرية أحد سواه.

ووفقا لما تقول الصحيفة إنها تصريحات لمصرفي فلسطيني رفض ذكر اسمه خوفا على سلامته الشخصية، فإن تلك الأموال هي التي ضمنت له النفوذ والسلطة وإنه في حالة موته ودفن أرقام الحسابات السرية معه فإن المصرفيين السويسريين وغيرهم من المصرفيين سيرقصون فرحا بذلك.


 وذكرت واشنطن تايمز أن عددا من الزعماء الفلسطينيين  قد شدوا الرحال اليوم إلى باريس على أمل لقاء عرفات.

وفي هذا السياق أوردت الصحيفة اتهام جواد الغصين الذي كان يشغل الأمين العام للصندوق القومي الفلسطيني حتى عام 1996 لعرفات بسوء التصرف في أموال الشعب والتي كانت تصل من الدول النفطية العربية وهو الوحيد الذي يعرف الأرقام السرية لتلك الحسابات.

ونقلت واشنطن تايمز عن الغصين قوله إنه بأمر من عرفات وطيلة اثني عشر عاما كان يحول شهريا من 7.5 إلى 8 ملايين دولار شهريا إلى حساب عرفات الشخصي. وأوردت الصحيفة تقريرا لصندوق النقد الدولي صدر عام 2003 جاء فيه أن 900 مليون دولار من عائدات السلطة الفلسطينية من المشاريع التجارية اختفت في الفترة من 1995-2000.

ووفقا لما أعلنته وزارة التخطيط والتعاون الدولي الفلسطينية فإن مجموع التبرعات من الدول الأوربية للفترة من 1998 – 2001 قد ناهزت أربعة مليارات دولار.

نفوذ سهى

"
سهى عرفات أصبحت جزءا من السلطة الفلسطينية
"
الرجوب/يو إس إيه توداي

 

أما صحيفة يو إس إيه توداي فتطرقت إلى النداء الذي وجهته زوجة الرئيس عرفات عبر قناة الجزيرة الفضائية إلى الشعب الفلسطيني تتهم فيه بعض الزعماء الفلسطينيين بمحاولة دفن عرفات حيا للتعجيل في وراثته حسبما زعمت.

ومن هذا المنطلق قالت الصحيفة إن العديد من الفلسطينيين يشتكون من النفوذ القوي الذي تتمتع به زوجة الرئيس, وأوردت ما ذكره جبريل الرجوب مستشار عرفات الأمني للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي من أن سهى عرفات أصبحت جزءا من السلطة الفلسطينية.

وذكرت يو إس إيه توداي في هذا السياق أن موت عرفات قد يفجر صراعات واضطرابات في الأراضي الفلسطينية, كما نقلت عن مصادر إسرائيلية في القدس أن كافة التحضيرات لدفن عرفات في غزة قد استكملت.

وأشارت في هذا السياق إلى سلسلة الاجتماعات التي تعقدها القيادة الفلسطينية من أجل توزيع صلاحيات عرفات، حيث تقول الصحيفة إن أبو مازن يبدو الأوفر حظا في خلافة الرئيس المريض.




المصدر : الصحافة الأميركية
كلمات مفتاحية: