ولادة صحافة النقال تغيير في أساليب الاتصال
آخر تحديث: 2004/11/12 الساعة 14:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/12 الساعة 14:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/30 هـ

ولادة صحافة النقال تغيير في أساليب الاتصال

"
دخل الهاتف النقال عصر الثقافة البصرية المباشرة عندما صارت له كاميرات رقمية أعطته القدرة على التواصل باللغة البصرية عبر الصور ورسائل الفيديو
"
ذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن التطور التكنولوجي قد أدى إلى ولادة صحافة الهاتف النقال التي اتخذت اسم "موبيلوغرز" حيث أمكن استخدام الهاتف في إرسال الرسائل النصية القصيرة SMS التي شكلت ظاهرة عالمية غيرت من أنماط الاتصال والتواصل في العالم.
 
وقالت إن الهاتف الخلوي دخل عصر الثقافة البصرية المباشرة عندما صارت له كاميرات رقمية أعطته القدرة على التواصل باللغة البصرية عبر الصور ورسائل الفيديو MMS.

وأوضحت أن الهاتف النقال يتلقى الأخبار عبر رسائل SMS عربيا على سبيل المثال من من مواقع "الجزيرة. نت" و"أنفو تو سيل" و"سي إن بي سي أرابيا" و"بي بي سي أرابيا" و"دار الحياة" وغيرها.

ويأتي هذا التطور تكريسا لظاهرة بلوغرز التي زرعت نفسها في قلب الحياة السياسية, ويشير تعبير بلوغرز إلى الشخص الذي يكتب مذكراته اليومية على صفحات الإنترنت. وهذه الظاهرة توسعت تدريجيا منذ عام 1997 وأصبح مألوفا إضافة الصور والأفلام إلى النصوص المكتوبة على صفحات تلك المذكرات الإلكترونية.
ومع تزايد اهتمام الجمهور بما يكتبه "بلوغرز", التقطت بعض المواقع الصحافية على الإنترنت الخيط. وأضاف الكثير منها, مثل مواقع "نايتشر" و"لوس أنجلوس تايمز" و"واشنطن بوست" وغيرها, أقساما خاصة لـ"بلوغرز".
 
ويرجع جزء من الاهتمام إلى أن "بلوغرز" شخص لا يرتبط بمؤسسة بل ليس مضطرا إلى الكشف عن نفسه, فيكتب متحررا من القيود التقليدية للصحافة والتي تبدأ بـ"الرقابة الذاتية", وهو تعبير مهذب عن قسوة المؤسسات, وتصل إلى القمع المكشوف, إضافة إلى السجن والخطف وأخيرا.. الذبح! وهكذا, ظهرت "صحافة" بديلة وشبابية على الإنترنت, اسمها "بلوغرز".
 
لم يتأخر الهاتف النقال في التقاط عدوى "بلوغرز". وتحول الاسم إلى "موبيلوغرز" إشارة إلى استخدام هذا الهاتف أو "الموبايل" Mobile في الكتابة.


المصدر : الحياة اللندنية