قمة شرم الشيخ دون توقعات فرنسا
آخر تحديث: 2004/11/11 الساعة 05:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/11 الساعة 05:26 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/29 هـ

قمة شرم الشيخ دون توقعات فرنسا

جاء في صحيفة لوموند الفرنسية أن البيان الختامي المقترح لقمة شرم الشيخ التي ستنعقد يومي 22 و23 من الشهر الجاري والذي انتهى ممثلو الأطراف المشاركة فيها من إعداده كان مجرد إعادة لقرار الأمم المتحدة رقم 1546.
 
وتشارك في هذه القمة مجموعة الثماني ودول جوار العراق وممثلو كل من الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية بالإضافة إلى ممثلي الحكومة العراقية المؤقتة.
 
وقالت الصحيفة إنه تأكد الآن أن تلك القمة لا تشبه في شيء ما كان يتصوره القادة الفرنسيون الذين جعلوا منها محور مقترحهم حول العراق.
 
وأضافت أن المقترح الذي اتفق عليه بعد ثلاثة أيام من النقاش أثناء إعداده تضمن تذكيرا بالمبادئ الموجودة في القرار 1546 الصادر في يونيو/ حزيران الماضي والذي يدعو إلى تشجيع العملية السياسية.
 
ويؤكد القرار دعم المشاركين إجراء انتخابات عامة بالعراق في يناير/ كانون الثاني 2005، كما يؤكد طبيعة الدور المؤقت للقوات الأجنبية في العراق ويطالب بمراجعة فترتها كل 12 شهرا أي في يونيو/ حزيران القادم أو بطلب من الحكومة العراقية المؤقتة.
 
وعلقت لوموند بأن كل ما يمكن أن تعتز به فرنسا في هذا البيان هو تضمينه إنشاء لجنة متابعة كانت قد اقترحتها مع ألمانيا والصين وروسيا قبل أن تنضم إليهم بريطانيا وإيطاليا واليابان.
 
ونبهت إلى أن مسألة الديون العراقية أيضا نوقشت بطريقة ترضي فرنسا حيث اتفق على إلغاء مبالغ معتبرة من هذا الدين دون أن تكون محددة، وأجلت البحث في تفاصيل ذلك إلى غاية اجتماع نادي باريس الذي ستحضره الحكومة العراقية المؤقتة.
 
ومن جهة أخرى بينت الصحيفة أن قمة شرم الشيخ لا يمكن أن تكون ذلك الحدث الحاسم الذي كان يرجوه القادة الفرنسيون الذين طالما دعوا إلى مؤتمر يلزم المجتمع الدولي بما فيه دول جوار العراق بل والأطراف العراقية المتصارعة بإيجاد حل يخرج العراق من الأزمة التي يتخبط فيها كما يرسم خطة لخروج القوى الأجنبية التي يغذي وجودها الأزمة.
 
ومع أن الولايات المتحدة - تقول لوموند– وافقت على هذا المؤتمر فإن رؤيتها له تختلف تماما مع الرؤية الفرنسية، ففي حين كانت فرنسا تأمل أن تشارك فيه مختلف الأطراف العراقية حتى المقاومة فإن الولايات المتحدة حصرت المشاركة في ممثلي الحكومة المؤقتة.
 
وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة وافقت تحت إلحاح فرنسا على أن يعتقد مؤتمر فيما بعد يضم الأطراف العراقية غير الإرهابية.
 
أما ما يتعلق بسحب القوات الأجنبية من العراق الذي كانت فرنسا تريد أن تضعه على جدول الأعمال فلم يدرج أصلا.
 
واستنتجت الصحيفة أن فرنسا ستذهب إلى مؤتمر شرم الشيخ في نهاية الشهر دون أن يكون لديها أي أمل في أنه سيحرك شيئا من مكانه.
المصدر : لوموند
كلمات مفتاحية: