تعزيز التنسيق بين أجهزة السلطة الفلسطينية لحفظ الأمن
آخر تحديث: 2004/11/11 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الفرنسية: رأينا مواقف من طرفي الأزمة الخليجية تحمل إشارات إيجابية
آخر تحديث: 2004/11/11 الساعة 13:47 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/28 هـ

تعزيز التنسيق بين أجهزة السلطة الفلسطينية لحفظ الأمن

واصلت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم تغطيتها للحالة الفلسطينية بعد مرض الرئيس ياسر عرفات والموقف الإسرائيلي من ذلك، كما كشفت عن تردي الوضع الصحي لفتحي عرفات شقيق الرئيس، وتحدثت عن ذكرى وعد بلفور، واستمرار إضراب العاملين في وكالة الغوث الدولية.

 

"
الحكومة طالبت الأجهزة الأمنية بتوحيد جهودها في قطاع غزة، وتعزيز التنسيق فيما بينها لضبط الأمن وحفظ النظام
"
أحمد قريع/ الحياة الجديدة
صلاحيات أمنية

في إشارة إلى حصوله على صلاحيات أمنية من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قال أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني في تصريحات له بصحيفة الحياة الجديدة إنه "تم الإيعاز للأجهزة الأمنية بحفظ الأمن".

وأضاف قريع "قلنا بوضوح للأجهزة الأمنية إننا نريد الأمن فأنتم ماذا تريدون لتحقيقه؟". مؤكدا أن "الأجهزة الأمنية ستكرس عملها خلال الأسابيع المقلبة لتحقيق الأمن وسيادة القانون".

 

وأشار إلى أن "الحكومة طالبت أجهزة السلطة بتوحيد جهودها في قطاع غزة، وتعزيز التنسيق فيما بينها لضبط الأمن وحفظ النظام". مشددا على أن هناك "تجاوبا حقيقيا من الأجهزة الأمنية والشعب لإنجاح هذا التوجه".

 

وعما إذا كانت القيادة الفلسطينية مستعدة للدخول في مفاوضات مع إسرائيل في ظل غياب عرفات قال قريع "نحن لا نقدم على أية خطوة إلا بما هو منسق ومتفق عليه مع الرئيس"، مؤكدا أن "القيادة على اتصال دائم مع عرفات".

حرص على المؤسسات
وفي سياق تغطيها لتبعات مرض الرئيس عرفات قالت صحيفة الأيام في افتتاحيتها إن فكرة غياب الرئيس ياسر عرفات ارتبطت على الدوام "بتوقع نشوء صراع على السلطة، لكن التطورات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية في الأيام الأخيرة عقب مرض وسفر الرئيس للعلاج في فرنسا أظهرت حقيقة أخرى عند الفلسطينيين وهي الحرص على مؤسساتهم الجامعة رغم ما يعتريها من ضعف وما تشهده من انقسامات وتناقضات".

"
لا بد من الحذر والقراءة الواسعة للموقف الإسرائيلي من مرض عرفات لاكتشاف العجز السياسي والدبلوماسي والأخلاقي الذي تغرق فيه إسرائيل
"
يحيى رباح/الحياة الجديدة
الحذر واجب

شدد الكاتب يحيى رباح في مقال له بصحيفة الحياة الجديدة بعنوان "الحذر الفلسطيني واجب" على أهمية الحذر والقراءة الواسعة للموقف الإسرائيلي من مرض عرفات ثم سفره للعلاج في فرنسا لاكتشاف العجز السياسي والدبلوماسي والأخلاقي الذي تغرق فيه إسرائيل.

 

وأضاف رباح أن إسرائيل أظهرت أنها فرحة جدا بمرض عرفات، وأنها لا تريد لهذا المرض أن يشفى، والأهم من ذلك مشاعر الفرح المنحطة. وطالب الجانب الفلسطيني "بتوخي الحذر الشديد جدا" في الأيام القادمة.

 

وقال إن "الذين صدمتهم صورة التوازن الفلسطيني والثبات الفلسطيني والوعي الفلسطيني لن يسلموا بسهولة ولن يعترفوا بغبائهم وخطاياهم، بل ربما يحاولون من جديد بأساليب مختلفة وعبر عناوين يبدو بعضها شديد الطنين إرباك هذا التوافق الرائع وهذه المسؤولية العالية وهذا الحرص الفلسطيني الذي يدعو إلى الفخر".

 

وتوقع الكاتب خلال الفترة القادمة "إلقاء المزيد من الحجارة في مياهنا الصافية بهدف تعكيرها، وأن تحدث المزيد من الاستفزازات في بيتنا الفلسطيني لكي تدب الفوضى".


فتحي عرفات

من جهتها كشفت صحيفة القدس عن تدهور كبير في صحة فتحي عرفات شقيق الرئيس الفلسطيني بسبب تفشي مرض السرطان في أمعائه، مما استدعى نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة لتلقي العلاج.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مرض السرطان كان قد اكتشف في أمعاء فتحي عرفات قبيل ثلاث سنوات مما اضطر الأطباء إلى استئصال جزء من أمعائه العام الماضي، إلا أن حالته تدهورت منذ أيام لدرجة أن أطباء مستشفى فلسطين قرروا نقله في ساعة مبكرة من صباح أمس إلى أحد المستشفيات المصرية المتخصصة في علاج مرض السرطان".

ذكرى وعد بلفور

"
المطلوب من لندن هو أن تعترف بمسؤوليتها التاريخية عن مأساة الشعب الفلسطيني، وأن تعمل بعد ذلك بأقصى طاقاتها وجهودها للضغط على إسرائيل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه
"
القدس
وفي موضوع مختلف حملت الصحيفة في افتتاحيتها تحت عنوان "وعد بلفور في ذكراه 87" بريطانيا المسؤولية عن مأساة الشعب الفلسطيني ونكبته، مشيرة إلى أن لندن "تتنصل من هذه المسؤولية تحت شتى الذرائع والمعاذير".


واعتبرت الصحيفة أن "هذا الهرب الواضح يزيد من أعباء الوزر الذي يثقل كاهل هذه الدولة".

 

وأضافت "كان الأجدر ببريطانيا أن تعلن صراحة وفي لحظة صدق مع الضمير والنفس أن وعد بلفور كوثيقة وعهد الانتداب البريطاني كممارسة تنفيذية هما السبب الأول وربما الأخير لتشريد الفلسطينيين وحرمانهم من ممارسة حقهم في تقرير المصير، وتحويلهم إلى ضحايا للاتفاقيات والمعاهدات والوعود السرية التي ضربت بحق الفلسطينيين عرض الحائط".

 

وخلصت الصحيفة إلى أن المطلوب من الحكومة البريطانية هو أن "تعترف بمسؤوليتها التاريخية عن مأساة الشعب الفلسطيني، وأن تعتذر للفلسطينيين عما ألحقه وعد بلفور والانتداب البريطاني الجائر بالشعب الفلسطيني من نكبات وآلام ومعاناة، وأن تعمل بعد ذلك بأقصى طاقاتها وجهودها للضغط على إسرائيل من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الحقوق الفلسطينية المسلوبة في حدها الأدنى المتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أقل من ربع فلسطين التاريخية".

إضراب أونروا
وضمن تغطيتها لإضراب العاملين في وكالة الغوث الدولية (أونروا) المستمر منذ نحو ثلاثة أسابيع أبرزت صحيفة الأيام مناشدة اتحاد العاملين في الأونروا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان للتدخل لوضح حد لمعاناة اللاجئين في المخيمات الفلسطينية الذين يعانون من مخاطر صحية وبيئية وتعليمية.
المصدر : الصحافة الفلسطينية
كلمات مفتاحية: