علقت الصحف العربية الصادرة من لندن اليوم على مقال للصحفي الأميركي توماس فريدمان حمل فيه الإعلام العربي مسؤولية انتشار ظاهرة وصف القوات الأميركية في العراق باليهودية، كما تحدثت عن مؤتمر شرم الشيخ بشأن العراق، وتطرقت إلى آخر تطورات التحقيق في تفجيرات سيناء.

"
الإرهاب الإعلامي من قبل كتائب التضليل الأميركية لن ينجح في حجب الحقائق وتكميم الأفواه، فالمشكلة لم تكن في الإعلام العربي وإنما في هذا الإذلال والقهر الأميركي والإسرائيلي
"
عبد الباري عطوان/ القدس العربي
الإرهاب الإعلامي
علق رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان على مقال للصحفي الأميركي توماس فريدمان نشر أمس في صحيفة هيرالد تريبيون الدولية تحدث فيه عن ظاهرة وصف القوات الأميركية في العراق "باليهود"، وحذر من اتساع نطاقها.

وقال عطوان إن فريدمان "يحمل الإعلام العربي مسؤولية هذه الظاهرة وتجذرها لأنها تبث يوميا صور المجازر التي ترتكبها القوات الإسرائيلية في فلسطين والأميركية في العراق. ويوجه لوما لينا إلي الإدارة الأميركية لأنها احتضنت شارون ولم تفعل شيئا لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي".

وأضاف أن الإدارة الأميركية الحالية "تريد أن تعيد الإعلام العربي إلي عصر الظلمات، إلى عصر القنوات الحكومية الرسمية، إلي زمن الاتجاه الواحد، أي إلي زمن كان مفروضا على المواطن أن لا يشاهد إلا الزعيم يخطب لثلاث ساعات ثم بعد ذلك مطربه المفضل ومذيعه المفضل ومسلسلات إنجازاته العظيمة في كل المجالات".

وخلص الكاتب إلى أن "هذا الإرهاب الإعلامي من قبل كتائب التضليل الأميركية وجنرالاتها لن ينجح في حجب الحقائق وتكميم الأفواه، فالمشكلة لم تكن في الإعلام العربي وإنما في هذا الإذلال والقهر الأميركي والإسرائيلي".

مؤتمر شرم الشيخ

أفادت صحيفة الشرق الأوسط بأن السفير الأميركي في القاهرة ديفد وولش أوضح أن بلاده ومصر تتعاونان في وضع جدول أعمال المؤتمر الدولي حول العراق الذي تستضيفه مصر في منتجع شرم الشيخ في أواخر الشهر المقبل.

وقال السفير الأميركي إن العراق هو الذي طلب عقد هذا المؤتمر، وإن مصر وافقت على استضافته بحضور وزراء خارجية الدول الصناعية الثماني ودول الجوار للعراق ودول مجلس التعاون الخليجي والأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام للجامعة العربية والأمين العام لمنظمة دول المؤتمر الإسلامي.

وأشار إلى أن القوات متعددة الجنسيات الموجودة بالعراق يمكنها الانسحاب في حال مطالبة الحكومة العراقية المؤقتة أو المنتخبة لها بذلك.

تفجيرات سيناء

"
إياد صالح المتهم بتنفيذ تفجيرات سيناء بدأ التزامه الديني قبل سنتين ويحمل أفكارا متشددة وعداء للحكومات العربية والإسلامية ويتهمها بالتقاعس عن إنقاذ الفلسطينيين
"
الحياة
حصلت صحيفة الحياة على معلومات تشير إلى أن الفلسطيني إياد سعيد صالح (22 عاما) الذي اتهمته السلطات المصرية بأنه هو الذي قاد عملية تفجير فندق هيلتون طابا في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري وقتل فيها، وأن أسرته تعيش في مدينة العريش بسيناء حيث ترعاها والدته في حين أن والده مقيم بغزة.

وقال جيران لإياد صالح إن اثنين من أشقائه، هما خالد ورضا، اعتقلتهما السلطات المصرية بعد يومين من العملية، وأن شقيقا ثالثا اسمه محمد ظهر أخيرا في غزة بعدما أطلقته السلطات في مصر حيث أمضى عقوبة السجن في قضية تتعلق بالتهريب.

وذكر زملاء لإياد أنه كان يعمل سائقا ويقود سيارة "ميكروباص" لنقل الركاب من منطقة المساعيد إلى حي الحسنة بالعريش, وأنه بدأ التزامه الديني قبل سنتين ويحمل أفكارا متشددة وعداء للحكومات العربية والإسلامية ويتهمها بالتقاعس عن إنقاذ الفلسطينيين.


شركة هاليبرتون

أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن مسؤولة كبيرة في فيلق المهندسين التابع للقوات البرية الأميركية كشفت أن القوات البرية منحت شركة هاليبرتون الأميركية عقودا ضخمة في العراق والبلقان دون مراعاة للقواعد الموضوعة للتوثق من تحقق المنافسة والأسعار العادلة.

 

ودعت المسؤولة الأميركية إلى إجراء تحقيق على مستوى عال لما وصفته بأنه تهديد "لنزاهة برنامج التعاقد الفدرالي".

وأكدت في رسالة بعثتها يوم 21 من الشهر الجاري إلى وكيل وزارة الدفاع الأميركي المسؤول عن القوات البرية أنها شهدت ما لا يقل عن حالة واحدة سمح خلالها مسؤولون من القوات البرية بطريقة غير مناسبة لممثلين عن شركة هاليبرتون أثناء نقاشهم لشروط عقد ما كان مفترضا أن تتسلمه الشركة.

من جهتها أشارت الصحيفة إلى أن اتهامات المسؤولة الأميركية تأتي كأول شهادة تفصيلية حول الجدل الدائر داخل البيروقراطية العسكرية الأميركية فيما يخص العقود مع شركة هاليبرتون.

المصدر :