خلافات أميركية بشأن مصير معتقلي غوانتنامو
آخر تحديث: 2004/11/1 الساعة 16:09 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/1 الساعة 16:09 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/19 هـ

خلافات أميركية بشأن مصير معتقلي غوانتنامو

تناولت الصحف الأميركية عدداً من القضايا كان أبرزها الجدل حول البت في مصير معتقلي غوانتنامو, وكذلك حملة الانتخابات الأميركية والصراع بين المرشحين بوش وكيري على أصوات السود الأميركيين بالإضافة إلى تطرقها لخطة فيدرالية بخصوص صرف الدواء في الولايات.
 
"
بينما تستمر وزارة العدل الأميركية في تأييدها للمحاكم العسكرية لمعتقلي غوانتانامو نجد أن وزير الدفاع ونائبه رفضا المضي قدماً فيها بسبب ضعف موقفيهما
"
نيويورك تايمز
تناقض المواقف الأميركية
 فقد كتبت نيويورك تايمز عن معتقلي غوانتانامو تقول إن هنالك تعارضا واضحا في تصريحات أوساط مسؤولي الإدارة منذ اليوم الأول لوصول الدفعة الأولى من أسرى حرب أفغانستان إلى معتقل غوانتانامو حيث أعلنوا حينها أنه بمجرد الانتهاء من التحقيق معهم سيمثلون أمام محاكم عسكرية خاصة للبت في مصيرهم.
 
واقتبست الصحيفة عن وزير العدل الأميركي جون أشكروفت قوله ذات مرة لدى اجتماعه مع عدد من كبار المسؤولين "رغم أن تيموثي ماكفيه يعتبر أحد أسوأ القتلة في التاريخ الأميركي إلا أنه حظي بمحاكمة عادلة".
 
وتضيف الصحيفة أن الإدارة تعللت بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول لتشكيل نظام قضائي عسكري جديد ومنحت لنفسها سلطات لم يكن لها مثيل منذ الحرب العالمية لمحاكمة من وصفتهم بالإرهابيين الأشد خطورة إلا أنه تبين أن عدداً من معتقلي القاعدة في غوانتانامو لم يكونوا من المستوى الخطير.
 
وأشارت إلى أنه يتبين من المقابلات التي أجريت مع كبار مسؤولي الإدارة وجود خلافات عميقة في الرأي بينهم خاصة بين وزير العدل أشكروفت ووزير الدفاع رمسفيلد ومستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس.
 
وفي حين تستمر وزارة العدل في تأييدها للمحاكم العسكرية التي شكلتها نجد أن وزير الدفاع رمسفيلد ونائبه ولفويتز رفضا المضي قدماً في إجراءات المحاكمة بحق المتهمين بسبب ضعف حججهما ضد من أسموهم الإرهابيين على ما يبدو.
 
صراع على أصوات السود
وفي موضوع آخر تناولت نيويورك تايمز جهود كل من بوش وكيري لاجتذاب أصوات الناخبين السود، وفي هذا السياق أشارت إلى الحملة التي شنها من قبل آل غور لاجتذاب أصوات الناخبين السود وحثه على عدم الاستهانة بأي كان مستشهداً بما حصل معه في فرز أصوات فلوريدا قبل أربع سنوات.
 
وذكرت الصحيفة أن آل غور وكيري متفقان على أهمية أصوات السود وأن 5% من سكان ولاية ماساشوستس التي ينتمي إليها كيري هم من السود.

ونوهت الصحيفة بمراهنة الديمقراطيين على أصوات الناخبين السود وأشارت كذلك إلى قلقهم من نتائج استطلاعات الرأي التي تتنبأ بحصول بوش على ضعف نسبة 8% من أصوات السود التي حصل عليها عام 2000.
 
أما صحيفة واشنطن تايمز فتطرقت إلى ما أعلنه جون كيري عن لقائه بكافة أعضاء مجلس الأمن الدولي قبل أسبوع من تصويت مجلس الأمن الدولي في شهر أكتوبر/ تشرين الأول سنة 2002 من أجل التخويل باستخدام القوة ضد العراق، ونفي هؤلاء الأعضاء لذلك.
 
وقالت الصحيفة إنه تبين لها من خلال تحقيقاتها الخاصة أن كيري قد تحدث خلال فترة ما إلى بعض هؤلاء المندوبين لكنه لم يتم عقد لقاء بالشكل الذي تحدث عنه مع كافة أعضاء مجلس الأمن ولكن مسؤولاً في حملة كيري الانتخابية شدد على صحة ما زعمه كيري من لقائه بكافة أعضاء مجلس الأمن.
"
الأمم المتحدة  تنفي توثيق لقاء كيري بأعضاء مجلس الأمن في سجلات الأمم المتحدة 
"
واشنطن تايمز
 
وردت حملة كيري على ما كشفته الصحيفة بإصدار بيان وصف اللقاء بالمغلق والخاص في حين رفض مساعد لكيري تحديد هوية المشاركين في اللقاء.
 
وأشارت الصحيفة إلى نفي ناطق باسم الأمم المتحدة  توثيق مثل هذا اللقاء في سجلات الأمم المتحدة. وفي هذا السياق ذكّرت الصحيفة بشعار كيري المطالب بالتحلي بالمصداقية وقول الحقيقة للشعب الأميركي إذا ما اعتلى سدة الحكم.
 
ترشيد الأدوية
 أما صحيفة يو أس توداي فتناولت موضوع الترشيد في استخدام الأدوية خاصة المسكنات, وقالت الصحيفة إن الحكومة الفيدرالية بصدد إعداد خطة خلال شهر لتطبيقها في الولايات لضمان عدم السماح للمواطنين بالمبالغة في استهلاك الأدوية المسكنة.
 
وتحث هذه الخطة على زيادة الإشراف الرسمي في الولايات على بيع الأدوية وعدم السماح ببيع الأنواع التي يستدعي صرفها وصفة طبية دون وجود تلك الوصفة. وكذلك تشديد الرقابة على صناعة الأدوية التي تتم بشكل غير قانوني خاصة تلك التي يتم فيها استخدام مواد يسهل الحصول عليها لتصنيع دواء "ميث" وهو منبه قوي يسبب الإدمان لمن يتناوله.
 
كما تطالب الخطة الشرطة والجهاز القضائي بملاحقة المصنعين والمروجين لمثل هذه الأدوية وسن تشريع يجرم كل من يصنع أدوية غير مرخص فيها والتحكم في عمليات بيع واستيراد المواد الكيماوية التي يمكن أن تدخل في صناعة الأدوية.
المصدر : الصحافة الأميركية