"
المتمردون فاجؤونا بمطالب أثناء المفاوضات هي نفس ما ذكره باول في تقريره أمام مجلس الشيوخ الأميركي
"

مجذوب الخليفة/ الرأي العام

اهتمت الصحف السودانية بتطورات أزمة دارفور خاصة بعد فشل مفاوضات أبوجا، فذكرت صحيفة الرأي العام أن رئيس الوفد الحكومي للمفاوضات مجذوب الخليفة حمل متمردي دارفور وأميركا مسؤولية الفشل.

 

وقال الخليفة في مؤتمر صحفي عقد أمس بالخرطوم إن حركتي التمرد في دارفور تأتمران بأمر المنظمات العالمية التي تفضل الإبقاء على المأساة الإنسانية سعيا لإضعاف الحكومة.

 

وأضاف أن المتمردين فاجؤونا بمطالب أثناء التفاوض هي نفس ما ذكره وزير الخارجية الأميركي كولن باول في تقريره أمام مجلس الشيوخ الأميركي.

 

من جهته عبر رئيس الوفد الحكومي عن أمله في تراجع المتمردين عن شروطهم والعودة إلى طاولة المفاوضات، وأكد أن الوفد الحكومي تعامل بمرونة كبيرة في الملف الأمني ووافق على جمع أسلحة المتمردين تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

 

التقييم الدولي
وعن التقييم الدولي للوضع في دارفور ذكرت صحيفة الصحافة أن وزير الشؤون الأفريقية البريطاني كريس مولن أقر بأن الأوضاع في دارفور تتقدم نحو الأحسن، وأكد أن الحكومة السودانية ملتزمة ببسط السلام في الإقليم، كما رأى عدم وجود حاجة لفرض عقوبات على السودان في مجلس الأمن الدولي، محذرا من أن ذلك سيؤدي إلى نتائج عكسية.


وقال مولين في مؤتمر صحفي عقده أمس في ختام زيارة للبلاد، إن الأشهر الماضية شهدت تحسنا بطيئا في الأوضاع بالإقليم، لكنه أشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في معسكرات النازحين لا تزال سيئة وتحتاج إلى مزيد من الجهد.


وأضاف أنه ليس هناك أي سبب يدعوه للتشكيك في تعهدات الحكومة السودانية تجاه بسط الأمن والاستقرار في الإقليم.


كما طالب المجتمع الدولي بالتعاون مع الحكومة السودانية وتشجيعها لإحراز مزيد من التقدم، وشدد على ضرورة توصل الحكومة والحركة الشعبية إلى اتفاق نهائي في محادثات نيفاشا.


من جهة أخرى نقلت صحيفة المشاهير مقابلة نشرتها صحيفة زودويتشي تسابتونغ الألمانية مع وزير الدفاع الألماني بيتر شتروك وصف فيها ما يجري في دارفور بأنه "إبادة جماعية"، ولم يستبعد نشر قوات ألمانية في الإقليم في إطار مهمة للأمم المتحدة.


وقال شتروك إن "الأمم المتحدة تدرس إمكانية التحرك في السودان، وبالتالي ليس من الغباء بالنسبة لنا نحن الألمان أن نطرح على أنفسنا تساؤلا بشأن التدخل".


وأشارت الصحيفة إلى أن شتروك يعتبر أول وزير ألماني يستخدم تعبير "الإبادة الجماعية" لوصف ما يجري في دارفور.


فتح بلاغات

"
وزارة العدل أعلنت أمس عن فتح بلاغات ضد المتهمين بالمحاولة التخريبية الأخيرة من منتسبي المؤتمر الشعبي
"

الصحافة

ونشرت صحيفة الصحافة خبرا يفيد بأن وزارة العدل أعلنت أمس عن فتح بلاغات ضد المتهمين "بالمحاولة التخريبية الأخيرة من منتسبي المؤتمر الشعبي."

وأوضحت الصحيفة أن مصادر واسعة الاطلاع من وزارة العدل قالت في تصريحات للصحفيين إن لجنة التحقيق المكلفة من
قبل وزير العدل دونت 11 تهمة في مواجهة المتهمين من منتسبي المؤتمر الشعبي تحت مواد تتعلق بتقويض النظام الدستوري، وإثارة الحرب ضد الدولة، والتجسس على البلاد، والتدريب غير المشروع، والإخلال بالسلامة العامة، بجانب ثلاث مواد تتعلق بقانون مكافحة الإرهاب، ومادتين تتعلقان بمخالفة قانون الأسلحة والذخيرة.

 

وذكرت المصادر نفسها أن الوزارة ستكفل للمتهمين فرص الدفاع عن أنفسهم خلال مرحلة التحري.

المناطق المهمشة

وعن مشكلة المناطق المهمشة في السودان قال الكاتب المبارك خالد في عموده "ولكن" بصحيفة الرأي العام إننا "في السودان نقتات الشعارات السهلة، ومن الضروري أن نتفهم أن إلحاق المناطق المهمشة بالمناطق الأخرى الأقل تهميشا لن يحدث بين يوم وليلة"، مؤكدا أن السودان كله تقريبا "مهمش".

 

وأضاف "سيكون مفيدا أن يقول رافعو شعارات العدل والمساواة إننا ينبغي أن نعترف بالمشكلة ونتفق على الحلول ونتحلى بالصبر، لأن الطرق والمدارس والمستشفيات لا تشيد في أيام أو أسابيع".

 

وأشار الكاتب إلى أن "الحديث عن التدرج مهم لا لتخفيف الضغط على الحكومة المركزية بل لمصلحة السابحين الآن على البر، سيجيء يوم يتولون في مسؤوليات حكم وسيطالبون بأن يدعوا خاتما سحريا لتحقيق الأحلام كما وعدوا".

 

وخلص إلى أن السودان سيفيد كله إذا ما تم مخاطبة الجماهير بلغة واقعية، وتم تهيئتهم لما يمكن تحقيقه.

المصدر : الصحافة السودانية