مذكرة لبنانية إلى أنان بشأن القرار 1559
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

مذكرة لبنانية إلى أنان بشأن القرار 1559

"
لبنان رفع مذكرة رسمية إلى أنان ولارسن تتضمن الموقف من مضمون القرار 1559، وتؤكد التمسك بالشرعية الدولية واحترام قراراتها
"
السفير
اهتمت الصحف اللبنانية بالموقف اللبناني من القرار 1559، فذكرت صحيفة السفير أن لبنان رفع مذكرة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ومساعده تيري رود لارسن تتضمن الموقف اللبناني من مضمون القرار وكيفية التعاطي معه، وذلك قبل وضع أنان تقريره بشأن تنفيذ القرار مطلع الشهر المقبل.

 

وأكدت المذكرة تمسك لبنان بالشرعية الدولية واحترام قراراتها وبخيار إقامة السلام "العادل والشامل" في الشرق الأوسط وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولكنها شددت على التمييز بين القوات الإسرائيلية المحتلة والقوات السورية. كما أكدت الدور المقاوم لحزب الله وربط انتهاء المقاومة بانتهاء الاحتلال.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المذكرة قد تخفف نسبيا من حدة التقرير المنتظر أن يضعه أنان بشأن القرار.

الموقف السوري

وتعليقا على الموقف السوري الأخير بشأن التعاون مع أميركا في العراق، قال الكاتب ساطع نور الدين في مقال له بصحيفة السفير إنه لا يمكن التكهن من الآن بمدى التعاون السوري مع الأميركان في العراق، وإن الأهم في هذه المرحلة هو أن دمشق اتخذت -كما يبدو- قرارا بالانتقال من "مرحلة المواجهة" مع الاحتلال الأميركي إلى مرحلة "التعامل الواقعي" مع الجيران الجدد المنتشرين خلف الحدود الشرقية لسوريا.

 

وأضاف الكاتب أن القرار السوري لم يتخذ بين "ليلة وضحاها"، وقد يكون توقيع الرئيس الأميركي جورج بوش على قانون محاسبة سوريا عاملا حاسما في هذا التحول السوري، لكنه لم يكن العامل الوحيد، ولعل زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز الأخيرة إلى دمشق كانت "نقطة تحول حاسمة" في هذا السياق.

 

وخلص إلى أنه "يخطئ بعض اللبنانيين إذا بالغوا في تقدير موقع لبنان الذي لا يصلح حتى الآن أن يكون جزءا من صفقة أميركية سورية أو جبهة من جبهات المواجهة بينهما، ولن تكون المرة الأولى التي سيكتشف فيها هؤلاء أن الأميركيين كذبوا هذه المرة أيضا عندما أرسلوا مؤخرا إشارات توحي بأنهم غيروا سلوكهم تجاه لبنان".

مهرجان الموالاة

"
مهرجان الموالاة حمل مؤشرات تدل على أن المساعي القائمة بدأت ترجح كفة التهدئة والتحضير لمرحلة جديدة
"
الأنوار
وبشأن مهرجان الموالاة الذي عقد أمس وحضرته قوى المعارضة اللبنانية، أوضحت صحيفة الأنوار أنه على الرغم من اشتداد المواقف التي ميزت الساحة السياسية اللبنانية خلال هذا الأسبوع، فإن الساعات الأربع والعشرين المنصرمة حملت سلسلة مؤشرات تدل على أن المساعي القائمة بدأت ترجح كفة التهدئة والتحضير لمرحلة جديدة.

 

وقالت الصحيفة إنه بعد كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله صفير عن ضرورة طي صفحة الماضي والانطلاق من جديد على أسس المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، برزت سلسلة وقائع ظهرت أثناء اللقاء تصب في خانة هذا التوجه.

 

ومن هذه الوقائع عدم حضور أعضاء من كتلة الرئيس الحريري النيابية اللقاء واكتفاء بعض أعضاء الكتلة بإعطاء مواقف تدعو إلى التهدئة، وبدء الكلام عن وجوب إشراك الجميع في حكومة وحدة وطنية.

 

أما صحيفة النهار فقد قالت إن ما وصف بيوم التهدئة واحتواء التصعيد الكلامي أمس ربما كان سمته تلطيف النبرات واللهجات الكلامية ولكنه لم يشهد أي تراجع في المواقف السياسية، وأبلغ دليل على ذلك جاء في الحديث الذي أدلى به رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أمس إلى تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال.

 

من جهتها اعتبرت الصحيفة أن جنبلاط أعاد في الحديث صوغ موقفه المعارض للتمديد، وأن موقفه اكتسب أهمية خاصة في تطرقه إلى مسألة "التخوين" والتشكيك بعروبته التي ألصقت به مؤخرا، حيث دافع عن عروبته وكرر أنه مستعد لزيارة دمشق لوضع حد لهذه المسألة.

شبكتا التخريب

بخصوص الشبكتين التخريبيتين اللتين تم الكشف عنهما مؤخرا في لبنان، أفادت صحيفة المستقبل بأن النائب العام التمييزي القاضي عدنان عضوم كشف عن توقيف عضوين جديدين في الشبكتين اللتين يرأسهما أحمد الميقاتي وإسماعيل الخطيب ليرتفع عدد الموقوفين إلى 12 شخصا وجميعهم لبنانيون.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن عدنان عضوم لفت إلى أنه يجري التثبت من معلومات عن تخطيط أفراد الشبكتين للقيام "بعمليات انتحارية" في لبنان، إضافة إلى معلومات أخرى تحدثت عن أن بعضهم نفذ عمليات تفجير في العراق ضد القوات الإيطالية، وأن بعضهم يرتبط بأبو مصعب الزرقاوي.

 

كما أشار عضوم إلى أن الميقاتي اعترف خلال التحقيق معه بأنه حاول قتل اليمني معمر العوامي الملقب "بابن الشهيد" المحكوم عليه بعشرين عاما في قضيتي محاولة تفجير مطعم الماكدونالدز والسفارة الأميركية في عوكر كي لا يفضح مخططاته بواسطة إرسال طعام مسموم له في السجن عبر أحد الأشخاص.

المصدر : الصحافة اللبنانية