الانسحاب من غزة يقوي المقاومة في الضفة
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

الانسحاب من غزة يقوي المقاومة في الضفة

اهتمت الصحف الفلسطينية اليوم بخطة الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة، فعلمت صحيفة المنار أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وطاقما استشاريا خاصا به يدرسان حاليا المسودة الأولى للخطة.

 

"
شارون يدرس حاليا المسودة الأولى لخطة الانسحاب من غزة، وهناك تقارير إسرائيلية تفيد بأن هذا الانسحاب سيساهم في زيادة المقاومة الفلسطينية في الضفة 
"
المنار
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية مطلعة أن هناك مسودة ثانية للخطة النهائية ستكون جاهزة نهاية الشهر الجاري، وهي التي ستعرض على الوفد المصري الذي سيزور إسرائيل مطلع الشهر القادم.

 

وأضافت المصادر أن هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أعدت خططا خاصة للتعامل مع ما أسمته "الإرهاب الفلسطيني" في زمن الانسحاب، حيث سيشن الجيش عمليات عسكرية محدودة في بعض المناطق الفلسطينية بهدف إبقاء الفلسطينيين تحت الضغط العسكري وعدم السماح لهم بفرض الانسحاب تحت إطلاق النيران.

 

من جهة أخرى أفادت بعض المصادر نقلا عن مقربين من شارون، بأنه يعاني في الفترة الأخيرة من حالة عصبية وعدم تركيز ويدرك أنه لن يستطيع القيام بأية خطوة سياسية على الأرض قبل أن تظهر نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية، ولذلك سيواصل "المماطلة والمناورة" حتى ظهور نتائج هذه الانتخابات.

 

على صعيد آخر أشارت الصحيفة إلى تقارير إسرائيلية تفيد بأن مسألة الانسحاب من غزة وإخلاء المستوطنات هناك ستساهم في زيادة ما تسميه "العمليات الإرهابية" في الضفة، حيث ستقوم التنظيمات الفلسطينية باستغلال الانسحاب الإسرائيلي من غزة لتكثيف العمليات المسلحة في الضفة لدفع إسرائيل إلى انسحاب مشابه.

إجراءات أمنية

على صعيد الجهود الإسرائيلية لوقف العمليات الفدائية، كشفت صحيفة دنيا الوطن عن إجراءات أمنية جديدة سيتم إدخالها على الحواجز العسكرية الإسرائيلية المنتشرة في الضفة الغربية وقطاع غزة لتمكين الجنود الإسرائيليين من إجراء فحص دقيق وسريع للأشخاص الذين يعبرون الحواجز.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحديث يدور عن وضع أجهزة حاسوب متنقلة ومتطورة على تلك الحواجز تحتوي على صور للفلسطينيين ومعلومات عن حالتهم الشخصية والأمنية.

 

من جهة أخرى أفادت مصادر عبرية للصحيفة أن نشطاء الحركة اليمينية المتطرفة بدؤوا بتدريب طيور الأوز لحراسة المستوطنات، حيث أوضح المستوطنون أن استخدامها في الحراسة ناجع جدا كونها تثير ضجة عالية لدى سماعها أي حركة.

الأسرى الفلسطينيون

"
الأسرى الفلسطينيون هددوا أمس بالعودة إلى الإضراب المفتوح عن الطعام إذا واصلت إدارة السجون الإسرائيلية محاولاتها الالتفاف على مطالبهم 
"
الأيام
وفي ملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أفادت صحيفة الأيام بأن هؤلاء الأسرى هددوا أمس بالعودة إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، إذا واصلت إدارة السجون محاولاتها الالتفاف على مطالبهم التي جرى الاتفاق عليها عندما علقوا إضرابهم.

 

من جهته قال وزير الأسرى والمحررين هشام عبد الرازق إن إدارة السجون تسير "ببطء شديد" في تلبية ما تم الاتفاق عليه مع ممثلي المعتقلين، داعيا المؤسسات الحقوقية الدولية والإسرائيلية لزيارة السجون والوقوف عن كثب على حقيقة الأوضاع المأساوية التي يعيشونها وخاصة المرضى منهم.

 

في السياق ذاته أفاد معتقلو سجن نفحة عبر زيارة المحامين بأن إدارة السجن ترفض حتى الآن إرجاع ما تمت مصادرته من أغراض وحاجيات تخص المعتقلين أثناء الإضراب عن الطعام، وأنه لا يزال هناك 1800 اسم من الأهالي محرومين من زيارة أبنائهم .

 

كما أكد معتقلو سجن هداريم أن إدارة السجن فرضت عليهم غرامات مالية تصل إلى أكثر من 100 ألف شيكل كإجراء عقابي على إضرابهم عن الطعام.

نبيل عمرو

أعلن النائب والوزير الفلسطيني السابق نبيل عمرو في حديث له بصحيفة دنيا الوطن أنه اجتاز المرحلة الأولى من العلاج في ألمانيا، وأنه غادر المستشفى الذي أجريت فيه العملية الجراحية وانتقل إلى مرحلة العلاج الطبيعي.

 

وقال عمرو إن تعليق جلسات المجلس التشريعي يعتبر "شكلا من أشكال الهروب من ساحة المواجهة الديمقراطية" حيث يجب أن يواصل المجلس دوره رغم كل معوقات عملية الإصلاح السياسي.

 

واعتبر أن فكرة الإصلاح تم "التنكيل بها" لأنها تظهر عند الاختلاف وتختفي عند الاتفاق، مؤكدا على ضرورة وجود آلية فعلية للإصلاح والتطوير.

 

ورأى عمرو أن حوار الفصائل الفلسطينية الذي ترعاه القاهرة يجب أن يركز على إيجاد الوسائل العملية للخروج من "الحالة المأساوية" التي فرضت على الشعب الفلسطيني، ودعا حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى الانخراط في إطار منظمة التحرير.

 

على صعيد الانتخابات الفلسطينية، قال "بكل أسف" وصلتني أخبار أن مستوى التسجيل متدن للغاية، وأعتقد أن سبب ذلك هو "عدم الجدية" أو أن المواطن "لا يرى جدية كافية" نحو إجراء الانتخابات.

المصدر : الصحافة الفلسطينية