بلير طلب من المسؤولين في رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية إعداد خطط عسكرية لاحتمال تدخل عسكري بريطاني في السودان

غارديان


تناولت الصحف الأجنبية اليوم إقليم دارفور غربي السودان، وقالت صحيفة غارديان البريطانية إن رئيس الوزراء توني بلير طلب من المسؤولين في رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية إعداد خطط عسكرية لاحتمال تدخل عسكري بريطاني في السودان "لإنقاذ حياة نحو مليون لاجئ يواجهون خطر المجاعة وتفشي الأوبئة".

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم وجود الآلاف من القوات البريطانية في العراق وبؤر توتر أخرى في العالم, فإن بلير أجرى مداولات جادة مع مستشاريه تبحث إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى إقليم دارفور.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول بريطاني على صلة بهذه المناقشات أن بلير على اطلاع دائم بما يحدث من تطورات في دارفور.

وذكرت غارديان أن هناك ضغوطا تمارس من أطراف عديدة على الإدارة الأميركية والحكومات الأوروبية لاتخاذ إجراءات بشأن الوضع في السودان للحيلولة دون تكرار مجازر رواندا قبل عشر سنوات.

أحداث سبتمبر
وبخصوص نتائج التقرير النهائي الصادر عن لجنة التحقيقات في أحداث سبتمبر/ أيلول، لفتت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن التقرير ينتقد بشكل لاذع دور الكونغرس في مراقبة أداء وكالات المخابرات، ويوصي بإجراء تغييرات جذرية في الطريقة التي يشرف بها المشرعون على عمل تلك الوكالات.

ونقلت الصحيفة عن وزارة الأمن القومي ومسؤولين آخرين على اطلاع بالتقرير، أن التوصيات بإجراء تلك التغييرات الجذرية هي من بين عشرات التوصيات الأخرى التي يخرج بها التقرير لتفادي وقوع هجمات مشابهة في المستقبل.

ومن بين التوصيات أيضا أن يعيد مكتب التحقيقات الفيدرالي تنظيم برامجه الاستخبارية القومية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين كانوا قد أعلنوا مسبقا أنه سيتم استحداث منصب جديد وهو مدير ما يسمى بوكالة المخابرات القومية يعمل على التنسيق مع الوكالات الأمنية الأخرى.

ميزانية الدفاع
وبالنسبة للعجز المالي الذي تواجهه وزارة الدفاع الأميركية قالت واشنطن بوست إن البنتاغون أنفق معظم الأموال التي وافق عليها الكونغرس للحرب في العراق وأفغانستان وتقدر بـ 65 مليار دولار, وإن البنتاغون يناضل حاليا للحصول على أموال إضافية تقدر بأكثر من 12 مليارا لاستكمال العمليات الحربية حتى نهاية العام المالي الحالي.

ونقلت الصحيفة عن مكتب محاسبة الحكومة التابع للكونغرس تحذيره من أن هذا العجز في ميزانية الدفاع سوف يكون له تأثيرات خطيرة على الجيش وخاصة خطط تجنيد المزيد من الجنود وعمليات الصيانة والتدريب في العراق والعالم، وهو ما يخالف تأكيدات البيت الأبيض بأنه يوجد التمويل الكافي للعمليات العسكرية حتى نهاية العام الجاري.

في المقابل ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش اضطر إلى ضم المزيد من الجنود بشكل فوري إلى صفوفه لسد ما أملته متطلبات التجنيد للعام 2004 بدلا من إرجاء دخولهم حتى العام القادم، وهو ما يؤشر على مزيد من الضغوط التي يواجهها البنتاغون.

حكومة وحدة وطنية


فيسلاس أبلغ مفاوضي حزب العمل أنه يمكن التسريع بالانسحاب من غزة في حال تغيرت تركيبة الحكومة الراهنة

جروزاليم بوست


وبشأن المفاوضات الجارية بين حزبي ليكود والعمل الإسرائيليين من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية بينهما، ذكرت صحيفة جروزاليم بوست أن دوف فيسلاس مدير مكتب رئيس الوزراء أرييل شارون أبلغ مفاوضي العمل أنه يمكن التسريع بالانسحاب أحادي الجانب من غزة بحيث تبدأ عملية الانسحاب مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة قررت الشهر الماضي التصويت على خطة الانسحاب في مارس/ آذار المقبل نتيجة للخلافات التي احتدمت بين وزراء ليكود بشأن ذلك, إلا أن فيسلاس أكد لأعضاء العمل أنه يمكن إعادة النظر في خطة الانسحاب وتنفيذها بالسرعة الممكنة في حال تغيرت التركيبة الحكومية الراهنة.

المصدر :