نواب إيرانيون ينفون استئناف تخصيب اليورانيوم
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

نواب إيرانيون ينفون استئناف تخصيب اليورانيوم

أكد نواب إيرانيون لصحيفة الخليج الإماراتية نية استئناف تخصيب اليورانيوم، حيث أكد نائب رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشورى عبد الله يوسفيان للصحيفة أن المجلس سيصادق بعد عطلته الصيفية على قانون يلزم الحكومة الموافقة على استئناف عمليات تخصيب اليورانيوم.

وأضاف يوسفيان إن تعليق عمليات التخصيب كان خطأ يخالف توجيهات مرشد الثورة الذي يقوم برسم السياسات الكلية للبلد وظل يؤكد على الدوام للمسؤولين ضرورة عدم الرضوخ للتهديدات الخارجية.

وقال: كانت هناك مشكلة بدبلوماسيتنا التي لم تتعاطَ بشكل صحيح مع الملف النووي، كما أن المجلس الأعلى للأمن القومي لم يدخل مبكرا المعترك. وحول الدور الذي سيقوم به البرلمان الإيراني بالمستقبل قال إنه سيشدد على استمرار الفعاليات النووية.

وقال عضو البرلمان الإيراني علي أفشاري إن لبلاده الحق في امتلاك التقنية النووية، وعلى الحكومة أن تقوم باستئناف عمليات تخصيب اليورانيوم. وأكد رئيس اللجنة الأمنية والسياسية بمجلس الشورى علاء الدين بروجردي عزم البرلمان على التصويت لمصلحة قرار يلزم الحكومة باستئناف عمليات التخصيب.

ولا تستبعد مصادر إيرانية أن ينقل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن بعد ورود معلومات من المفتشين الدوليين مفادها أن المبنى الذي هدمته السلطات الإيرانية بلويزان يحوي إشعاعات ملوثة.

صدام يصاب بجلطة
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن مصادر سياسية عراقية مطلعة تحدثت عن إصابة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بجلطة بالدماغ، مشيرة إلى أنه لن يستمر طويلا.

في غضون ذلك انتقد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في أول خطبة له بالكوفة منذ شهرين، كاظم الحائري وحكومة إياد علاوي، وقال في الوقت نفسه إنه لم يكن هناك أي مبرر لدى الخاطفين بقطع رأس الرهينة الكوري الجنوبي.

انتقاد الصدر قابله انتقاد آخر من الشيخ ناصر الساعدي الذي دعا الحكومة العراقية إلى مراقبة الفنادق حيث ينتشر اليهود ويسمحون للزنا دون حسيب.

على صعيد آخر تجد مصادر سياسية عراقية قريبة من المؤتمر التأسيسي العراقي المعارض للوجود الأميركي، أن ما تشهده الفلوجة واندلاع أعمال العنف من جديد هو بتخطيط ورغبة أميركية لإثارة غضب أهل الفلوجة وجرهم إلى مواجهة عسكرية جديدة دامية شبيهة بتلك التي وقعت قبل شهرين.

سفراء العراق دون كفاءة
نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مقربين من وزير الخارجية العراقي الأسبق حامد الجبوري استياءه من قائمة السفراء الجدد ووصفها بأنها ضمت عناصر غير معروفة بالكفاءة وليست لديها خبرة دبلوماسية.

وأشارت المصادر إلى أن الجبوري طالب المسؤولين في الخارجية العراقية باعتماد السفراء الذين تركوا عملهم بعد اجتياح الكويت عام 1990. كما رفض دعوات الحكومة المؤقتة لتولي مناصب رسمية بعدما أمضى سنوات طويلة بالمنفى عقب إعلانه معارضته لسياسة النظام السابق.


واشنطن والدول الغربية الكبرى حريصة على تدخل إنساني بدارفور للسيطرة على كميات ضخمة من اليورانيوم تم اكتشافها بمنطقة حفرة النحاس بدارفور

خبراء جيولوجيون/ الخليج

الحملة الباكستانية ضد القاعدة
أكد وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد لصحيفة الشرق الأوسط أن أكثر من 500 من عناصر القاعدة المطلوبين -بينهم عرب- تم اعتقالهم منذ بداية تكثيف العمليات، وأن دولا عربية رفضت استقبال مواطنيها المقبوض عليهم.

كما أعرب الوزير عن اعتقاده بأن الوقت مازال مبكرا للحديث عن إرسال قوات باكستانية إلى العراق، وإن حكومته يمكن أن تفكر بالأمر إذا كانت هذه القوات تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة وبطلب من الشعب العراقي.

قرار أميركي معدل بشأن دارفور
نقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن مصادر رفيعة بالأمم المتحدة في نيويورك تأكيدها أن مشروع القرار الأميركي المعدل بشأن دارفور غرب السودان يحظى بموافقة غالبية أعضاء مجلس الأمن خصوصا المجموعة الأفريقية، وسيتم إقراره الاثنين أو الثلاثاء.

وأوضحت مصادر الصحيفة أن مشروع القرار قد تضاف إليه تعديلات طفيفة لتأكيد أهمية مبادرة الاتحاد الأفريقي الرامية إلى حل مشكلة دارفور، مشيرة إلى إمكانية نشر قوات مراقبة بدارفور بمساعدة لوجستية أميركية في غضون فترة تتراوح بين شهر وشهرين.

وأضافت الصحيفة استنادا إلى مصادر في بعثة دبلوماسية عربية بنيويورك أن الأمين العام للمنظمة الدولية يلقي بثقله وراء ما سمته "حلف دارفور" بسبب مطامعه في إعادة ترشيحه لمنصبه العام المقبل.

كذلك تنقل الصحيفة عن خبراء جيولوجيين بشركة نفطية غربية كبرى قولهم إن واشنطن والدول الغربية الكبرى حريصة على تدخل إنساني بدارفور للسيطرة على كميات ضخمة من اليورانيوم تم اكتشافها بمنطقة حفرة النحاس بدارفور، وسط دلائل على ركض غربي لقسمة الثروة النفطية السودانية بين الشركات الأميركية جنوبا والفرنسية غربا.

درس فلبيني للزعماء العرب
قال رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان إن رئيسة الفلبين غلوريا أرويو قدمت درسا بليغا في الأخلاق والقيادة لكل الزعماء العرب دون استثناء عندما تحدت الولايات المتحدة ورفضت كل تهديداتها وضغوطها، وقررت سحب قواتها من العراق لإنقاذ حياة أحد مواطنيها.

الرئيسة الفلبينية لم تقدم على هذه الخطوة الشجاعة وربما المكلفة أيضا، لأن هذا الرهينة أمير أو وزير أو ابن ملك وإنما لأنه مواطن عادي، مجرد سائق سيارة، ترى أنها وبحكم موقعها بقمة الحكم، ومنتخبة من الجماهير، مسؤولة عن حياته ومطالبة بفعل كل شيء ممكن لعودته سالما إلى زوجته وأطفاله.

الزعامات العربية لا تحترم مواطنيها ولا تسهر على حماية أرواحهم وليست مستعدة للتفكير بإثارة مجرد عتب الإدارة الأميركية لأجل مواطن معتقل بغوانتانامو أو مخطوف بالعراق، لأن هذه الزعامات تحتقر شعوبها ولا نبالغ إذا قلنا إن بعضها لا يعترف بوجود شعوب أساسا.

رئيسة الفلبين لم تخش التهديدات الأميركية لأنها تستند إلى قاعدة شعبية قوية، وجاءت إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع بانتخابات ديمقراطية نزيهة، وفي إطار عملية سياسية تحترم المؤسسات وتقر الفصل بين السلطات وترتكز على نظام قضائي مستقل ودستور يكفل الحريات الشخصية والعامة.

موقف مشرف للاتحاد الأوروبي
قالت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها إن الكيان الصهيوني يحاول بكل الطرق إبعاد القوى الدولية التي تتميز باستقلالية قرارها وعدم انحيازها لتل أبيب عن عملية السلام لوضعها بأيدي الولايات المتحدة فقط، على اعتبار أنها تتخذ دائما مواقف تخدم السياسة الإسرائيلية وتحميها من الإدانة على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.

انضم الاتحاد الأوروبي إلى قائمة المغضوب عليهم إسرائيليا بعد موقفه المشرف ودعمه لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أدان جدار الفصل العنصري وطالب بتفكيكه، وهو ما جعل شارون يعلن استبعاده أي دور للاتحاد بعملية السلام، وطالبه بأن يغير موقفه، أو بمعنى أوضح أن يؤكد انحيازه للكيان الصهيوني.

لكن الاتحاد كقطب وقوة عالمية لها مواقفها وسياستها المتوازنة ردت على هذه الصفاقة غير المعهودة بتأكيد أنه سيلعب دورا بعملية السلام شاء شارون أم أبى.

هذا الموقف ينبغي أن يكون رسالة واضحة للإرهابي شارون، بأنه ليس حرا باختيار القوى الدولية التي تدير عملية السلام.

التعاون الدولي وتعدد القوى التي تتولى الإشراف على التسوية سيكون فعالا أكثر من استفراد قوة واحدة مثل أميركا بالملف، بعدما اتضح مدى انحيازها لإسرائيل وتجاهلها للحقوق الشرعية الفلسطينية.

المصدر : الصحافة العربية