ميزانية إسرائيل لا تلغي التمييز المنهجي ضد العرب
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

ميزانية إسرائيل لا تلغي التمييز المنهجي ضد العرب

أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إلى أن المنظمة العالمية لحقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش وجهت انتقادا شديدا في رسالة شديدة اللهجة بعثتها لرئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون أمس، قالت فيها إن مسودة الميزانية لسنة 2005 لا تلغي التمييز المنهجي ضد المدارس العربية بالوسط الفلسطيني في إسرائيل.

ونقلت الصحيفة أن المنظمة كشفت أن الوسط الفلسطيني يتلقى ميزانيات للتربية أقل بكثير من ميزانيات التربية بالوسط اليهودي، ويوجد بالأخير على سبيل المثال معلم لكل 16 تلميذا بالمدارس الابتدائية بينما بالوسط الأول معلم لكل 19.7 تلميذا.

ولفتت الصحيفة إلى أن المنظمة دعت شارون لإصلاح الوضع وتوفير فرص متكافئة لجميع التلاميذ بإسرائيل.


من أين جاء أولمرت بمثل هذا الهراء.. لا وجود لخطة أخرى غير خطة الانسحاب من القطاع

شارون/ جيروزاليم بوست

شارون يستشيط غضبا

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن رئيس الوزراء أرييل شارون استشاط غضبا عندما سمع بالتصريحات التي أدلى بها وزير التجارة والصناعة بحكومته إيهود أولمرت بشأن الانسحاب من بعض المستوطنات بالضفة.

وتنقل الصحيفة عن مساعدين لشارون: إن رئيس الوزراء عبر عن استيائه نتيجة للضرر السياسي والدبلوماسي الذي ستحدثه تصريحات أولمرت في وقت تنظر فيه الأسرة الدولية فرض عقوبات على إسرائيل إضافة لانعكاسها على مؤتمر حزب ليكود الأربعاء القادم والتحدي الذي سيواجهه شارون خلاله من اليمين المتطرف.

ونسب لشارون القول: من أين جاء أولمرت بمثل هذا الهراء, مؤكدا عدم وجود أي خطة أخرى غير خطة الانسحاب من القطاع, واصفا ما صدر عن أولمرت بأنه ضد مكانته ومشددا على أنه ما من نية لديه لتبني أفكار أولمرت هذه.

اتفاق مع سوريا والتنازل عن الجولان
في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت أعلن رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش الإسرائيلي موشيه يعالون أنه يمكن التوصل لاتفاق مع سوريا والتنازل عن هضبة الجولان.

الصحيفة نقلت عن يعالون توضيحه بأن التوصل للاتفاق بشكل متوازن -على حد تعبيره- ممكن برأيه الشخصي من الناحية النظرية.

من جهة أخرى أكد يعالون أن إسرائيل مستمرة في العمل على المستوى الاستخباراتي في كل ما يتعلق بسوريا.

وردا على سؤال للصحيفة يقول: لماذا لا نقض مضجع الأسد بواسطة عملائنا على غرار ما تفعله وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الـ CIA أو من خلال حافلات تفجر قرب قصر الأسد? أجاب يعالون: لماذا تعتقدون أننا لا نقض مضجع الأسد لافتا إلى أن إسرائيل لديها وسائل ألطف من تفجير الحافلات.

الأحداث الدامية بالنجف
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن تصاعد الأحداث الدامية بمدينة النجف جاء بالتحديد بعد الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها رئيس الحكومة العراقية إياد علاوي للمدينة قبل أيام بحراسة القوات الأميركية، وأعلن خلالها أنه ينوي سحق جيش المهدي وعدم الحوار أو الوصول لهدنة معه.

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم شدة القتال هناك إلا أن الروح المعنوية لمقاتلي جيش المهدي مرتفعة، وهذا الشعور انتقل للعديد من الأماكن الأخرى شمال ووسط وجنوب العراق.

وقالت إنه من غير المعروف ماذا سيكون سلوك علاوي والقوات الأميركية في حل الأزمة, وهل سيلجآن لعقد اتفاق جديد مع جيش المهدي خاصة بعد صمت علاوي حاليا على ما يجري من أحداث على الأرض.


التحدي الرئيسي للحكومة العراقية والقوات الأميركية ليس السيطرة على النجف إنما بسط نفوذها على التراب العراقي الذي يخضع في الكثير منه لسيطرة مليشيات وجماعات المقاومة التي لا تعترف بالحكومة

لوس أنجلوس تايمز

حصار المدينة اختبار لعلاوي

اعتبرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن عملية حصار مدينة النجف الأشرف اختبار صعب لحكومة إياد علاوي التي لم يمر أكثر من شهر ونصف على توليها مقاليد الأمور بالعراق، خاصة وأنها المحاولة الأولى لبسط نفوذها على واحدة من أهم المناطق التي تخضع لسيطرة مليشيا جيش المهدي.

واعتبرت الصحيفة أن عملية النجف تعتبر نموذجا لحالة الانفلات الأمني بالعراق خاصة وأن الجيش الأميركي ليس لديه القوات الكافية لبسط السيطرة على كل الأراضي العراقية، وحتى في حالة تمكنها من هزيمة الصدر فإن أغلبية العراقيين سيبقون تحت سيطرة المليشيات والمقاومة.

وقالت إن التحدي الرئيسي للحكومة العراقية والقوات الأميركية ليس هو السيطرة على النجف، وإنما بسط نفوذها على كامل التراب العراقي الذي يخضع في الكثير منه لسيطرة مليشيات وجماعات المقاومة التي لا تعترف بالحكومة المركزية ببغداد.

فالأكراد بالشمال يتنافسون للسيطرة على كركوك الغنية بالنفط, والمقاومون السنة بالوسط يسيطرون على الكثير من مناطق الوسط بينها طرق المواصلات مع الأردن, والآن المليشيا الشيعية تسيطر على مناطق بالجنوب وبغداد وتنفذ عمليات مسلحة عدة.

المصدر :