"
الوضع في العراق خطير للغاية، وليس هناك أي توجه في القرارات التي اتخذها مجلس الجامعة لإرسال قوات عربية للعراق
"
عمرو موسى/ الأخبار
اهتمت الصحف المصرية اليوم بموقف مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي اختتم أعماله أمس تجاه القضايا العربية خاصة القضية العراقية، فقالت صحيفة الأخبار إن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أكد خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع محمد فال ولد بلال وزير الشؤون الخارجية والتعاون بموريتانيا ورئيس الدورة الحالية أن الوضع في العراق خطير للغاية ولا بد من قيام الدول العربية بمساعدته واستمرار الاتصالات مع المسؤولين فيه بما يتواءم مع المصلحة العربية والإبقاء على العراق عضوا بالجامعة العربية.

 

كما أشار الأمين العام إلى أن المقاومة ضد الاحتلال أمر طبيعي ولكن قطع رؤوس المختطفين أمر غير مقبول على الإطلاق وفقا للثقافة والمعتقدات العربية والإسلامية.

 

من جهة أخرى أكد موسى أنه ليس هناك أي توجه في القرارات التي اتخذها مجلس الجامعة لإرسال أي قوات عربية إلى العراق.

 

وفي ملف الإصلاح والتطوير في العالم العربي قال وزير الشؤون الخارجية الموريتاني إنه تم التأكيد على ضرورة الاستمرار في مسيرة الإصلاح التي يجب أن تكون نابعة من إرادتنا وتتماشى مع قيمنا وخصوصياتنا الثقافية، والعمل على توسيع دائرة المشاركة السياسية وإعطاء المرأة مكانتها ودورها.


نواب أميركا وسوريا

وعن القرار الذي أصدره مجلس النواب الأميركي أمس ضد سوريا، تساءلت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها: ماذا يحدث لو اجتمع مجلس النواب السوري ووافق على قرار يطالب الإدارة الأميركية بإعادة الحياة الطبيعية للشعب الأميركي بعد الإجراءات التعسفية التي فرضتها عليه بعد أحداث سبتمبر/ أيلول؟ ماذا يحدث لو قرر مجلس النواب السوري مطالبة القوات الأميركية بالجلاء عن العراق والإفراج عن المعتقلين العراقيين في السجون الأميركية بما يجري فيها من انتهاكات لحقوق الإنسان يندى لها جبين الإنسانية خجلا ودهشة؟ وماذا يحدث لو وجه مجلس النواب السوري لواشنطن تهمة إرهاب شعوب المنطقة بما فيها الشعب الفلسطيني الذي يذبحه شارون الدموي يوميا بمساندة أميركية سافرة؟

 

وخلصت الصحيفة إلى أن القرار الذي أصدره مجلس النواب الأميركي ضد سوريا هو تدخل معيب في الشؤون الداخلية السورية واللبنانية، ويشكل تكرارا فاضحا لسيناريو مفضوح يمهد الأرض لعدوان عسكري لا بد من التحذير منه والاستعداد للرد عليه. 

ملف إيران النووي

"
أميركا أدخلت تعديلات متشددة على مشروع القرار الفرنسي الألماني البريطاني، والبرادعي يصرح بأنه لا توجد أدلة حتى الآن تؤكد صحة الاتهامات الأميركية
"
الأهرام
على صعيد ملف إيران النووي كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة لمراسل صحيفة الأهرام في فيينا أن الولايات المتحدة أدخلت تعديلات متشددة على مشروع القرار الذي قدمته فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وهذه التعديلات تمهل طهران حتى نهاية الشهر المقبل لتقديم الأدلة على عدم قيامها بالسعي سرا إلى تصنيع أسلحة نووية، وإلا فستتعرض لعقوبات من جانب الأمم المتحدة.

 

في غضون ذلك صرح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بأنه لا توجد أدلة حتى الآن تؤكد صحة الاتهامات الأميركية لإيران بتطوير أسلحة نووية سرا، وأن كل الأنشطة النووية الإيرانية سلمية.

 

وحذر البرادعي قبل حضوره اجتماع مجلس محافظي الوكالة أمس من مغبة تحديد مهلة زمنية معينة لكي تعلن الوكالة ما إذا كان البرنامج النووي الإيراني سلميا أو عسكريا. وقال إن مفتشي الوكالة لن يتمكنوا من إنهاء عملهم في إيران بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

حالة الطوارئ

وبخصوص حالة الطوارئ المعمول بها في مصر منذ العام 1981، علمت صحيفة الوفد المعارضة أن الدكتور رفعت السعيد المتحدث باسم الأمانة العامة للمعارضة المصرية وجه نداء إلى الرئيس حسني مبارك من أجل إلغاء العمل بحالة الطوارئ، كما دعا المواطنين للاشتراك في حملة جمع توقيعات على النداء.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن حالة الطوارئ استخدمت في اعتقال عشرات الآلاف من المواطنين الذين تتهمهم جهات أمنية بالانتماء لجماعات إرهابية ونشطاء سياسيين ومرشحين في انتخابات مجلس الشعب ومشاركين في تظاهرات سلمية وقادة إضرابات عمالية مشروعة وقيادات فلاحية وطلابية.

 

كما أفادت بأن قوات الأمن المصرية منعت –طبقا لحالة الطوارئ- المؤتمرات السياسية خارج مقار الأحزاب، ومنعت توزيع البيانات، وصادرت الحق في التظاهر حيث تم منع 47 تظاهرة سلمية خلال الفترة بين العامين 1992 و2002.

 

ولفتت إلى أن التعذيب أصبح منهجا للحكم في ظل حالة الطوارئ، وأن المدنيين حوكموا أمام المحاكم العسكرية طبقا لقانون الأحكام العسكرية.


المصدر : الصحافة المصرية