مقاتلون سعوديون يعودون من العراق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

مقاتلون سعوديون يعودون من العراق

نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن خبراء غربيين في مكافحة الإرهاب أن السعودية تواجه مأزقا يتمثل بعودة أعداد متزايدة من المقاتلين السعوديين الذين تسللوا للعراق لمقاتلة القوات الأميركية, وأنهم يخططون في الوقت الراهن لشن هجمات ضد منشآت حكومية وأهداف غربية.

وبحسب أحد السعوديين فإن القائد الجديد للمسلحين الإسلاميين بالسعودية صالح العوفي كان قد ارتحل للعراق العام الماضي ومكث مع جماعة أنصار الإسلام عدة أشهر قبل أن يعود للسعودية وبجعبته ذخائر وأسلحة.

وبحسب بعض خبراء الاستخبارات الأوروبيين الذين ينسقون مع الحكومة السعودية فإن بعض المقاتلين السعوديين عادوا لبلادهم بعد أن أمضوا وقتا بمعسكرات حديثة النشأة بمناطق نائية محاذية للبحر الأحمر بالسودان التي يضعف فيها نفوذ الحكومة المركزية.

التصدع يظهر المقاومة بالعراق
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن تصدعا بدأ يطفو على السطح بين المقاومة العراقية المحلية والمقاتلين الإسلاميين القادمين من الخارج مشيرة إلى أن أحاديث وتصريحات عناصر الفريقين والمسؤولين الأميركيين والعراقيين تؤكد أن هناك شرخا وانقساما حول الأهداف وآليات العمل خصوصا فيما يتعلق بمسألة تفجير السيارات بالمدن وقتل الأبرياء.

وتنقل الصحيفة عن أحد الأكاديميين ويدعى رشيد ضاري أن هذا الخلاف لا يعني أن هناك إذعانا من قبل المقاومة بل هو نوع من إعادة التقييم والبناء من أجل دفع العمليات لخارج المدن لتجنب قتل المدنيين الأبرياء.


الأزمة المتفاقمة بالعراق وبالذات بعد فضائح سجن أبو غريب إضافة لتراجع أسهم بلير وحزب العمال في الانتخابات هي التي حملت بلير على التفكير جديا في الاستقالة

صندي تلغراف

بلير كان ينوي الاستقالة

ذكرت صحيفة صندي تلغراف البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كان ينوي بالفعل تقديم استقالته من منصبه الشهر الماضي لولا تدخل زوجته شيري التي حثته على عدم ترك الساحة لمصلحة وزير المالية غوردن براون خليفته المحتمل في زعامة الحزب.

كما أن ما لا يقل عن خمسة من وزرائه المقربين مارسوا ضغوطا عليه للبقاء بمنصبه, وتشير الصحيفة إلى أن ما حمل بلير على التفكير جديا في الاستقالة الأزمة المتفاقمة بالعراق وبالذات بعد فضائح سجن أبو غريب إضافة لتراجع أسهم بلير وحزب العمال في الانتخابات.

من جهة أخرى أشارت الصحيفة إلى أن داونينغ ستريت مطمئنة إلى أن تقرير اللورد باتلر الذي سيصدر الأربعاء القادم بشأن المعلومات الاستخبارية قبل الحرب على العراق لن يحتوي على انتقادات حادة لبلير, إذ من المتوقع أن يكون مدير أعماله جوناثان باول هو كبش الفداء في التقرير المنتظر.

المصدر :