أعرب رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي في مقال خص به صحيفة ذي إندبندنت البريطانية عن تفهمه لموقف العراقيين الذين قاموا بعمليات ضد قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة بسبب مشاعر الإحباط قائلا إنه يعتزم منحهم عفوا.

وانتقد علاوي بشكل ضمني قرار الولايات المتحدة حل الجيش العراقي فورا بعد انتهاء الحرب، محذرا من أن الديمقراطية بالعراق لا ينبغي أن تكون نسخة مطابقة لطراز من الديمقراطية مستورد من الولايات المتحدة أو بريطانيا أو أي بلد آخر. كما أكد ضرورة أن تقوم دول العالم بالوفاء بتعهداتها بتقديم المساعدات الاقتصادية لبلاده.

وأوضح أن هدف حكومته سيكون الوصول إلى المجموعة الأولى من العراقيين من خلال جهود وفاق وطني ودعوتهم للمشاركة في البدء في عملية إعمار البلاد من جديد، وفي نفس الوقت عزل وسحق المجموعة الثانية من الأجانب في البلاد، مشيرا إلى عزم حكومته وضع خطط لمنح العفو للعراقيين الذين دعموا ما وصفها بالمقاومة دون ارتكاب الجرائم.


توفر مذكرة وزارة العدل الأميركية أساسا قانونيا للطرق والأساليب القهرية التي قد تستخدم في استجواب معتقلين في رتب ومناصب عالية

نيويورك تايمز

تعذيب قانوني
بدورها ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن مسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة الأميركية أن مذكرة قانونية صدرت من إدارة العدل بخصوص استجواب وكالة المخابرات الأميركية (CIA) لمعتقلي غوانتانامو وبالأخص الطرق التي تستخدم لاستجواب عناصر وقادة كبار من تنظيم القاعدة.

وتقول الصحيفة إن هذه المذكرة صدرت بعد نقاش مطول في الإدارة بخصوص الطرق التي استخدمت لاستجواب أبو زبيدة، وهو من كبار قادة تنظيم القاعدة.

وتوفر هذه المذكرة أساسا قانونيا للطرق والأساليب القهرية التي قد تستخدم في استجواب معتقلين في رتب ومناصب عالية مثل خالد الشيخ محمد الذي يعتقد أنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر/أيلول والذي ألقي القبض عليه في أوائل عام 2003.

وتقترح المذكرة أن الرئيس يمكن له أن يصرح باستخدام عدة طرق قسرية للاستجواب ولكن بدون خرق الاتفاقات العالمية.

إنجازات لا تذكر
وعودة إلى الشأن العراقي ذكرت صحيفة صنداي تلغراف أن الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر وفريقه يستعدون بدورهم للعودة إلى بلادهم مع اقتراب تسليم السلطة للعراقيين.

ونقلت عن بريمر أنه بالنظر إلى الفترة الماضية فقد تمكنت الإدارة المدنية الأميركية من تحقيق كل الأهداف التي وضعت لها بعد تحرير العراق على حد قوله، معددا الإنجازات التي تحققت في عهده.

وتعلق الصحيفة على ذلك بالقول إن بريمر ذاته يعلم جيدا أن كل الإنجازات التي يتحدث عنها ليس لها اعتبار إزاء الفشل في حفظ الأمن وإعادة بناء البنية الأساسية في العراق.

نهاية خلافات


خلافات واشنطن وأوروبا وصلت إلى نهايتها بعد أن وافقت دول الاتحاد الأوروبي على منح الناتو دورا أساسيا في إعادة بناء أجهزة الأمن العراقية

ذي أوبزرفر

وكان إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش نهاية الخلافات بين واشنطن وأوروبا بسبب العراق محل اهتمام صحيفة ذي أوبزرفر البريطانية التي كتبت تقول "إن هذه الخلافات المريرة وصلت إلى نهايتها بعد أن وافقت دول الاتحاد الأوروبي على منح الناتو دورا أساسيا في إعادة بناء أجهزة الأمن العراقية".

وتضيف الصحيفة قائلة إن مصداقية الحرب التي يشنها بوش على الإرهاب لم تعد تعتمد فقط على الأمل بأن تؤدي عملية تسليم السلطة إلى العراقيين يوم الأربعاء المقبل إلى تبديد موجة العنف في البلاد فحسب، بل تعتمد أيضا على النجاح في ضمان إرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان خلال محادثات قمة الناتو التي تبدأ غدا في إسطنبول.

وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيلجآن خلال هذه القمة إلى الاستفادة من تعهدات بعض دول الناتو بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان قبيل الانتخابات المقرر إجراؤها هناك في شهر سبتمبر/أيلول المقبل بهدف تبديد الانتقادات التي تقول إن الحرب في أفغانستان باتت الحرب المنسية للغرب.

المصدر :