رأت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في افتتاحيتها تعليقا على نتائج لجنة التحقيق بهجمات 11 سبتمبر/أيلول أن اللجنة بدأت عملها في ظروف غير مواتية.


لجنة سبتمبر بدأت عملها في ظروف غير مواتية، والعنصر المهم في تقريرها هو الكشف عن مدى الحاجة إلى تغيير السياسات الأميركية

واشنطن بوست

فقد كانت بدون ميزانية ولم تمنح الوقت الكافي لإتمام عملها, كما أن العديد من أعضائها العشرة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لم يتخلوا عن انتمائهم الحزبي أثناء عملهم ولم يلتزموا بالعمل الجماعي.

واعتبرت الصحيفة أن تأكيد التقرير على فشل إدارتي كل من الرئيسين كلينتون وبوش في تقدير خطر القاعدة قبل الهجمات، نتيجة مكررة وليست مهمة من لجنة مكلفة بدراسة حدث تاريخي كهجمات سبتمبر/أيلول.

ومع ذلك اعتبرت الصحيفة أن التقرير بما حواه من معلومات وخلفيات عن القاعدة ونمط عملياتها والجماعات المرتبطة بدول مثل إيران والعراق، سيثير الكثير من الجدل بين الرأي العام ويعطي صورة أوضح عن أعداء الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إن العنصر المهم بالتقرير هو كشفه مدى الحاجة إلى التغيير بالسياسات الأميركية وضرورة أن تروج الولايات المتحدة لقيم الحريات والديمقراطية في البلاد التي يعتبر التطرف الإسلامي هو السائد والخيار الوحيد بها.

صفعة إلى بوش
تحت عنوان "صفعة إلى بوش" قالت يومية تاكس أنتسايغر الليبرالية السويسرية إن التقرير لم ينتقد الإستراتيجية الأميركية في حربها ضد الإرهاب الإسلامي، والتي رأتها الصحيفة فاشلة ولم تجعل العالم أكثر أمنا، بل فتحت الفوضى في العراق الباب أمام تأهيل دفعة جديدة ممن وصفتهم بالإرهابيين الإسلاميين. ولا تتوقع الصحيفة أن تأخذ الإدارة الأميركية بتوصيات التقرير بتحسين أداء الاستخبارات وجمع المعلومات.

وقالت: لا يمر يوم بمعركة الانتخابات الرئاسية الأميركية إلا ويؤكد فيه بوش أن العالم بات أكثر أمنا بعد الحرب على أفغانستان والعراق، إلا أن الاستقرار المنشود لم يحدث، وهو ما أكده التقرير السنوي الذي أصدرته الخارجية الأميركية حول الإرهاب.

بل العكس فالفوضى العارمة بالعراق ليست فقط نتيجة متوقعة لسوء التخطيط، بل تسمح بتأهيل الإرهابيين الإسلاميين بسهولة، وهنا يشكل التقرير الجديد صفعة مدوية لحكومة بوش. ويؤكد أيضا عدم وجود علاقة للقاعدة بصدام، مثلما الحال مع عدم العثور على أسلحة دمار والتي كانت من أهم مبررات الحرب.


لا مفر من انخراط الاتحاد الأوروبي في أي عملية سلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين شاءت تل أبيب أم أبت

خافيير سولانا/ هآرتس

السلام الآن تنتقد شارون

اهتمت صحيفة نويه تسورخر السويسرية المحافظة بتقرير منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية الذي انتقد حكومة شارون في استمرار توسعها في بناء المستوطنات رغم إعلان نيتها الانسحاب من قطاع غزة. إلا أن الصحيفة تتوقع أن تشهد إسرائيل قريبا عملية هجرة داخلية من المستوطنات، باتجاه صحراء النجف.

وأكد تقرير المنظمة الإسرائيلية الصادر مؤخرا أن 455 ألف متر مربع تم بناؤها أو استغلالها لأغراض زراعية، واستندت في ذلك إلى صور من الجو تم التقاطها لحسابها.

ورغم عدم وجود الحاجة الملحة إلى بناء مستوطنات جديدة، إلا أن الاستمرار بتشييدها يتم لأغراض سياسية. كما تتلاعب حكومة شارون بالأرقام، فهي أعلنت للأميركيين بأنها توسعت ببناء 28 وحدة سكنية بينما العدد الإجمالي لا يقل عن 55.

وبالنظر لبيانات مركز الإحصاء الإسرائيلي فإن عدد المستوطنين زاد بالضفة والقطاع بنسبة 5%، جزء منهم جاء بارتفاع معدل المواليد بين المستوطنين اليهود المتشددين.

وطبقا لحركة "السلام الآن" تتحرك المؤشرات باتجاه احتمال هجرة المستوطنين لصحراء النجف، حيث رصدت جولات استكشافية قامت بها مجموعة من المستوطنين بالمنطقة ربما لمعاينتها واختيار مكان مناسب للنزوح إليه.

الاتحاد الأوروبي ينخرط بعملية السلام
ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أكد لوزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم أنه لا مفر من انخراط الاتحاد الأوروبي بأي عملية سلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين شاءت تل أبيب أم أبت.

وأوضح سولانا أن تأييد الدول الأوروبية لقرار محكمة العدل الدولية المتعلق بالجدار العازل إنما يأتي نتيجة لقناعتها بالدور الحيوي الذي تلعبه المحكمة لتحقيق السلم والأمن بالعالم.

وأوضح سولانا أنه ما من دولة أوروبية تنكر على إسرائيل حقها في الدفاع عن نفسها, لكنها في الوقت ذاته يجب أن تنصاع للقوانين الدولية.

المصدر :