كارثة العراق باقية ببقاء الاحتلال
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

كارثة العراق باقية ببقاء الاحتلال


الكارثة مستمرة.. ولن تجف حمامات الدم وتضمد جراح العراق إلا إذا رفع المحتلون أيديهم عن أرض الرافدين

البيان


ألقت الصحف العربية اليوم الضوء على مشاهد العنف التي شهدها العراق أمس، فقالت صحيفة البيان الإماراتية في افتتاحيتها إنه "لن تجف حمامات الدم تلك إلا إذا رفع المحتلون أيديهم عن أرض الرافدين".

وأضافت الصحيفة أن "المشاهد الدامية التي نتابعها يوميا من أرض الرافدين، تكشف لنا صعوبة أن يضمد العراق الشقيق جراحه التي تنزف بلا توقف، فالشارع العراقي يعاني من عجز أمني مخيف، يقابله سطوة مجهولين احترفوا خطف الأبرياء سواء كانوا أجانب أو عراقيين. وهؤلاء يسيئون إلى المقاومة العراقية، التي من حقها أن تدافع عن استقلال وحرية وطنها الجريح".

وأشارت إلى أن "استمرار هذه الحوادث يؤكد أن الأمن العراقي عاجز عن مواجهتها، ومع استمرارها تستمر أيضا المشاهد الدامية في أكثر من مدينة عراقية".

ولفتت إلى أن "رجل الشارع العراقي يواجه ظروفا قاسية، فالفوضى الأمنية جعلته غير آمن على حياته، وانعدام وسوء حالة المرافق تجعله يرى أمامه صورة قاتمة لمستقبل غير واضح المعالم".

وخلصت البيان إلى أن "الكارثة مستمرة.. ولن تجف حمامات الدم وتضمد جراح العراق إلا إذا رفع المحتلون أيديهم عن أرض الرافدين".

مذكرات فرانكس
وبشأن أسرار الحرب الأميركية على العراق، أشارت صحيفة الحياة اللندنية إلى أن قائد الحملة الأميركية على العراق الجنرال تومي فرانكس قال في مذكراته التي تصدر غدا الثلاثاء بعنوان "كيف كسبت الحرب"، إنه "تمكن عبر عميل مزدوج أطلق عليه أبريل فول -أي كذبة نيسان- من تضليل صدام حسين وإفشال خططه للدفاع عن بلاده، ونتيجة لهذه الحيلة حشد صدام أفضل فرق جيشه متوقعا هجوما من الشمال والغرب، فيما انطلقت الأرتال المدرعة الأميركية من الكويت جنوبا مما سهل سقوط العاصمة وانهيار النظام".

وأشار فرانكس إلى أنه زار قبل الحرب العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك، وقال له كلاهما إن "صدام أبلغه بأن بحيازته أسلحة دمار شامل سيستخدمها ضد الأميركيين".

في المقابل يصف فرانكس وكفئةبن لادن بأنه "قائد كفء وجريء لقوات متفانية وكفؤة", وتحدث عن صعوبة العثور على بن لادن لأن "آلافا من العائلات العربية تحبه ويحتمل أن تستضيفه".

وألمح فرانكس إلى معارضته الدعم القوي للإدارات الأميركية لإسرائيل قائلا إنه "ولسنوات وفي حوارات متكررة مع الزعماء العرب أبدى تعاطفا مع القضايا العربية". وأشار إلى "عدم وجود ختم إسرائيلي على جواز سفره".

ملاحقة المقاومين
وفي الملف الفلسطيني، اتهم قائد كتائب شهداء الأقصى زكريا الزبيدي في حديث لصحيفة القدس العربي اللندنية، من أسماهم القادة الفاسدين في أجهزة الأمن الفلسطينية بملاحقة المقاومين بهدف تسليمهم لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وقال الزبيدي إن "هناك بعض المسؤولين الأمنيين الفلسطينيين كل في محافظته ومدينته يسعون إلي الإيقاع بالمطاردين وتسهيل عملية إلقاء القبض عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".

وأشار الزبيدي إلى أنه تأكد من تلك المعلومات عن طريق مندوبين للكتائب في صفوف الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأن المطاردين في منطقة بيت لحم باتوا على قناعة بأن الأجهزة الأمنية تسهل عمليات اعتقالهم من قبل إسرائيل.

وأكد أحد المطاردين للصحيفة أن قادة الأجهزة الأمنية يتسابقون في تسليم أي متفجرات أو أسلحة يعثرون عليها إلى الإسرائيليين. وقال إن "الكتائب سترد على عمليات اعتقال مقاومين جرت في الآونة الأخيرة".

مفاعل نووي


الخارجية المصرية كلفت بعثتها في تل أبيب بمتابعة خطة إسرائيل لإنشاء مفاعل نووي لتوليد الكهرباء بمنطقة شفطة بالنقب قرب الحدود مع مصر

مصادر مصرية/ الشرق الأوسط


وفي الملف النووي الإسرائيلي، نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن مصادر مطلعة في القاهرة تأكيدها أن الخارجية المصرية كلفت بعثتها في تل أبيب بمتابعة خطة إسرائيل لإنشاء مفاعل نووي لتوليد الكهرباء بمنطقة شفطة بالنقب على بعد 20 كيلومترا من الحدود مع مصر.

وذكرت مصادر الصحيفة أن التقارير الأولية تشير إلى أن المحطة سوف تتكلف ملياري شيكل إسرائيلي، ومن المقرر بدء أعمال الإنشاء بها عام 2007 على أن يتم تشغيلها عام 2020، وسوف تستخدم في الأغراض السلمية وستستخدم مياه البحر لعمليات التبريد.

وشددت المصادر على أن المعلومات المتوافرة لا تؤكد وجود أي ضمان رسمي إسرائيلي لعدم تحويل إنتاج المحطة الجديدة إلى الأغراض العسكرية، لافتة إلى أن مصر تعتزم مطالبة وكالة الطاقة الدولية بإخضاع المحطة لنظام الضمانات الدولية.

وأضافت الصحيفة أن مصر ستطالب إسرائيل بتقديم أدلة علمية وافية بأن المحطة لن تؤثر على أمن مصر البيئي وألا يتم التخلص من نفاياتها النووية في أي مكان بالقرب من الحدود المصرية.

المصدر : الصحافة العربية