التقرير أظهر وجود فشل جماعي على مستوى أجهزة الاستخبارات امتد إلى حلفاء واشنطن والأمم المتحدة

الغارديان


اهتمت الصحف الأجنبية اليوم بتقرير لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي عن أداء المخابرات المركزية الأميركية بشأن أسلحة العراق المزعومة، فقالت صحيفة الغارديان البريطانية "بحسب التقرير الأميركي فإن مبررات شن الحرب على العراق بأن صدام حسين يمتلك أسلحة بيولوجية وكيمياوية ويقوم بتطوير أسلحة نووية كانت خاطئة".

وأشارت الصحيفة إلى أن أبرز ما أظهره التقرير الأميركي هو "وجود فشل جماعي على مستوى أجهزة الاستخبارات امتد إلى حلفاء واشنطن والأمم المتحدة إضافة إلى عدم كفاية الجواسيس في العراق، وخطأ الاستخبارات المستقاة من المنشقين العراقيين".

كما أعربت مجموعة من الديمقراطيين عن أنهم "ما كانوا ليوافقوا على الحرب لو علموا بجوانب القصور هذه".

وذكرت الصحيفة أن التقرير يعفي البيت الأبيض من أي مسؤولية حتى لو اتهم الديمقراطيون كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بممارسة ضغوط على المخابرات لإصدار تقارير تؤيد خططهم لشن الحرب على العراق.

ولفتت إلى أن التقرير اتهم مدير المخابرات المركزية الأميركية السابق جورج تينيت بتطويع النصائح التي قدمها لصناع السياسات.

كما قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن "لجنة مجلس الشيوخ الأميركي لم تجد دليلا على أن إدارة بوش حاولت الضغط على سي آي أي لإصدار إنذارات مبالغ فيها بشأن برامج التسلح العراقية قبل الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما ذكره التقرير لم يكن كافيا لوقف الجدال الغاضب حول ما إن كان البيت الأبيض والبنتاغون حاولا التأثير على نتائج الاستخبارات.

وقال عضو اللجنة السيناتور الديمقراطي جون روكفيلر إن "التقرير فشل في تفسير الأجواء المشحونة التي كانت تحيط بمسؤولي الاستخبارات عندما طلب منهم إصدار أحكام حول قضايا تتعلق بالعراق, في الوقت الذي كان فيه صناع السياسة أظهروا استنتاجاتهم الخاصة إلى العلن".

وذكـّـر روكفيلر بتصريحات بوش عام 2002 عندما وصف صدام حسين "بالرجل الخطير الذي يمتلك أخطر أسلحة في العالم".

ولفت إلى أن تصريحات من هذا النوع "تسبب ضغطا كبيرا على وكالة الاستخبارات لتتماشى مع وجهة نظر الرئيس".

الجدار العازل


الجدار باق ولن تتم إزالته، وربما يكون غير مريح للفلسطينيين ولكنه لا يتسبب في القتل

إيهود أولمرت/ واشنطن بوست


وبشأن قرار محكمة العدل الدولية الذي يطالب إسرائيل بإزالة الجدار العازل، نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تصريحات لنائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قال فيها "الجدار باق ولن تتم إزالته".

وأعرب أولمرت عن أسفه لقرار المحكمة، لكنه اعتبر أن "الهجمات الإرهابية التي تنفذ من المناطق التي لا يفصلها الجدار أمر أشد أسفا".

وأضاف أن الجدار "ربما يكون غير مريح للفلسطينيين الذين يعيشون على جانبيه، لكنه لا يتسبب في القتل".

المصدر :