قال السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى لصحيفة الرأي العام الكويتية إن القرار الذي اتخذه مجلس النواب الأميركي أمس وأدان فيه ملف حقوق الإنسان في سوريا إنما "يعبر عن تحرك من الجناح الموالي لإسرائيل للالتفاف على نتائج المحادثات الإيجابية لمساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز في دمشق".

 

كذلك اعتبر السفير السوري أن القرار "يعبر عن صراع الأجنحة داخل أميركا، فعندما شعر الجناح الموالي لإسرائيل بأن هناك شيئا إيجابيا سيتم تحقيقه تحركوا سريعا للالتفاف عليه عبر هذا القرار".

 

وأضاف أن القرار "جزء من الضغط الممارس على سوريا، والأهم من ذلك أن الذين يقفون وراءه لا علاقة لهم بالإدارة الأميركية، وهم أكثر الجهات صهيونية في الكونغرس".

 

وأشار إلى أن من شاهد التصويت على القرار عبر التلفزيون يلاحظ أن من حضر الجلسة للمناقشة والاستماع قبل التصويت لم يكونوا أكثر من سبعة نواب دون أن يمنحوه حتى خمس دقائق لمناقشته.

 

من جهتها قالت الصحيفة إن قرار مجلس النواب الأميركي جاء نتيجة لتوصية تقدمت بها النائبة الجمهورية إليانا روس ليتنن عن ولاية فلوريدا يوم 11 فبراير/ شباط الماضي، ويساندها الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا توم لانتوس.

 

وأضافت الصحيفة أن مشروع القرار أدرج تحت عنوان رسمي هو "التعبير عن القلق العميق لدى الكونغرس حيال استمرار الانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان والحريات المدنية للشعب السوري من جانب الحكومة السورية".

المصدر : الرأي العام الكويتية