شالوم ضد حكومة ائتلافية إسرائيلية
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

شالوم ضد حكومة ائتلافية إسرائيلية

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية: إن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم انتقد في اجتماع عقده بمنزله بحضور 200 ناشط من حزب الليكود النية المتجهة لضم حزب العمل للحكومة, قائلا: لا يجوز لليكود تشكيل حكومة يسارية علمانية تغير السياسة الخارجية والاقتصادية والداخلية لإسرائيل بصورة حادة.


غير معقول أن يعتلي الليكود سدة الحكم بينما يبقى ناخبوه في المعارضة، وهناك أغلبية داخل الليكود وفي أعضاء كتلته بالكنيست ضد تشكيل حكومة وحدة وطنية

شالوم/ يدعوت أحرونوت

وأضاف أن ضم العمل للائتلاف الحكومي سيؤدي لاتجاه الحكومة نحو اليسار بحدة باتجاه إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وحكومة علمانية معادية للدين.

واعتبر شالوم أن من غير المعقول أن يعتلي الليكود سدة الحكم بينما يبقى ناخبوه في المعارضة، وهناك أغلبية داخل الليكود وفي أعضاء كتلته بالكنيست ضد تشكيل حكومة وحدة وطنية تعرض طابع الدولة ومستقبل الليكود للخطر.

وأشار إلى أن لحزب الليكود أيديولوجية وقيما لا يمكن رهنها طمعا في تحقيق ربح موهوم على المدى القصير.

توالي الانسحاب من العراق
صدرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية صفحتها الأولى بخبر يتحدث عن تحديات جديدة تواجهها الإدارة الأميركية في محاولة الإبقاء على قوات التحالف بالعراق التي تشارك فيها 32 دولة وفقا لمسؤولين من 28 دولة مشاركة في قوات التحالف.

فمع رحيل 4 دول واستعداد 4 أخرى للرحيل سبتمبر القادم وحديث دول أخرى عن نيتها الانسحاب قبل العام القادم تصبح مشكلة الإدارة الأميركية أزمة حقيقية.

وتذكر الصحيفة قضية الرهينة الفلبيني التي جعلت الحكومة الفلبينية تعلن أنها ستسحب قواتها قبل حلول الشهر القادم.

أما النرويج فقد سحبت قواتها المكونة من 155 جنديا هذا الشهر، وتعتزم نيوزيلندا وتايلند سحب قواتهما في سبتمبر.

أما هولندا فمحتمل أن تبدأ الرحيل الربيع القادم، كما أخبر مسؤولو القوات البولندية وزارة الدفاع الأميركية بأن تلك القوات ستغادر العراق أواسط عام 2005.

الروح للروح من واشنطن لتل أبيب
تحدثت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مجموعة جديدة تطلق على نفسها اسم الروح للروح وتتبنى برنامجا تسعى خلاله لتهجير نحو 1500 يهودي هذا الصيف من الولايات المتحدة وكندا إلى إسرائيل.

وتشير الصحيفة إلى وصول 400 الأربعاء الماضي لإسرائيل حيث استقبلهم بمطار بن غوريون رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون واثنان من وزرائه, وحياهم شارون قائلا لهم: إننا نسعى لجلب مئات الآلاف من اليهود الأميركيين لإسرائيل, إنه لشأن عظيم لكم ولنا على حد سواء.

وبحسب الإحصاءات الإسرائيلية فاليهود بأميركا الشمالية -والغالبية العظمى منهم تنتمي للطبقة المتوسطة بالبلدان التي يقطنون فيها- يأتون عادة لإسرائيل بمجموعات صغيرة, وخلال العقد الماضي تدفق على إسرائيل بين ثلاثة وخمسة آلاف منهم سنويا.

خيبة أمل بريطانية
قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن النواب البريطانيين يشعرون بخيبة الأمل من النتائج التي خلص إليها اللورد باتلر في تقريره بعد خمسة أشهر من العمل, ويرى النواب أنه كان يتحتم تحديد أشخاص بعينهم وتحميلهم مسؤولية الإخفاق في مسألة أسلحة الدمار الشامل العراقية.

لكن تقرير باتلر ارتأى أن تكون المسؤولية جماعية, ويعتقد على نطاق واسع أن أعضاء لجنة التحقيق يشعرون بأن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يتحمل مسؤولية هذا الإخفاق لكنهم أحجموا عن توجيه اللوم له.


المعتقلون السعوديون اعتبرتهم واشنطن عناصر خطرة وأعضاء في جماعة إرهابية مع أنه لم توجه لهم أي تهمة إلى الآن ولم يقر أحدهم بانتمائه لمنظمات إرهابية

لوموند

الدفاع عن السعوديين بغوانتانامو

أفردت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بشأن ما وصفته التحرك الدؤوب الذي تقوم به لجنة المحامين السعوديين المدافعة عن حقوق معتقلي غوانتانامو من أصل سعودي.

ونقلت الصحيفة على لسان المحامي كاتب الفهد قوله إن قرار المحكمة الأميركية العليا المتعلق بحق المعتقلين في توكيل محام والمثول أمام محكمة مدنية هو انتصار قضائي لمعتقلي غوانتانامو وهزيمة قضائية وسياسية لإدارة الرئيس بوش في القضية.

البنتاغون حاول استباق قرار المحكمة العليا فقرر تكليف محاكم عسكرية بالنظر في ملفات المعتقلين، علما بأن خمسة معتقلين سعوديين كانوا سلموا لبلادهم في مايو العام الماضي، في حين أن عدد المعتقلين السعوديين هناك يبلغ 109.

وحسب لجنة الدفاع السعودية فالمعتقلون السعوديون اعتبرتهم واشنطن عناصر خطرة وأعضاء في جماعة إرهابية، مع أنه لم توجه لهم أي تهمة إلى الآن ولم يقر أحدهم بانتمائه لمنظمات إرهابية، في حين توجد وثائق تدل على أن بعضهم كانوا ينتمون لجمعيات خيرية وإنسانية.

الإدارة الأميركية سمحت لمندوبين من وزارة الداخلية السعودية بزيارة معتقلي غوانتانامو، وكانت زيارتهم الثانية قبل شهر تقريبا حيث نقلوا رسائل المعتقلين لذويهم.

لجنة الدفاع المشكلة من محامين سعوديين تحظى بدعم سلطات المملكة وأعضاؤها على اتصال دائم بمحامين أميركيين. ومن جهتها تتابع لجنة حقوق الإنسان -التي أسست مؤخرا بالسعودية- القضية برمتها عن كثب.

المصدر :