سنة صاخبة لبلير في عامه العاشر
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

سنة صاخبة لبلير في عامه العاشر

أجرت صحيفة غارديان البريطانية استطلاعا للرأي وقفت خلاله على آراء الناخبين البريطانيين نهاية هذه السنة الصاخبة بحياة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، خاصة أنه يدخل يوم غد عامه العاشر كزعيم لحزب العمال.


الناخبون يصفون بلير بأنه متعجرف ومحب للرئاسة وغير صادق لاسيما أنه نكث وعدا قطعه عام 1997 بأن يحكم لمصلحة الأكثرية وليس البعض

غارديان

وعشية العام العاشر وجدت الصحيفة أن لدى الناخبين البريطانيين نظرة سلبية جدا عن رئيس وزرائهم، لكن ذلك لا يمنع أن يكون بنظرهم كفؤا وخبيرا.

وفي الوقت الذي كشف استطلاع الصحيفة أن هناك حسا لدى البعض من جمهور الناخبين بأن عهد بلير سينتهي بعد انتخابات العام المقبل، إلا أن العديد من هؤلاء لا يرغبون بتنحيه.

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أنه في الوقت الذي يواجه فيه بلير اليوم هجوما بمجلس العموم حول معالجته لمسألة الحرب على العراق، تذكر أن الناخبين يرون أن الحياة ببريطانيا اليوم ليست أكثر عدلا مما كانت عليه في السابق.

كما تنقل الصحيفة عن الناخبين وصفهم بلير بأنه متعجرف ومحب للرئاسة وغير صادق، لاسيما أنه نكث وعدا قطعه عام 1997 بأن يحكم لمصلحة الأكثرية وليس البعض.

الاعتداء الجنسي سلاح في الحرب
أبرزت صحيفة تلغراف عنوانا يقول: السودان متهم باستخدام الاعتداء الجنسي كسلاح في الحرب. وجاء في الخبر أن منظمة العفو الدولية أوردت أمس تفاصيل عن مئات الحالات من الاغتصاب في إقليم دارفور.

واتهم تقرير المنظمة مليشيا الجنجويد بتلك الاعتداءات أثناء شنهم هجمات على القرى واختطاف أعداد كبيرة من النساء والفتيات الصغيرات واتخاذهن كسبايا.

وتقول العفو إن وحدات من الجيش شهدت تلك العمليات وساهمت بتنفيذها، مما يثبت أن الحكومة كانت متواطئة في تلك العمليات كأداة بحرب تهدف لطرد الأفارقة السود من الإقليم الغربي.

ويضيف التقرير أن عمليات الاعتداء تتم أمام أفراد عائلة المعتدى عليهن وأمام الجيران وبالمناطق العامة، وأن لدى المنظمة أسماء 250 ضحية من ضحايا الاعتداء الجنسي ومعلومات عن 250 حالة أخرى.


القنصلية الفرنسية بنيويورك علقت على بابها إعلانا يطالب الأميركيين المتقدمين بطلب تأشيرة دخول الأراضي الفرنسية بإظهار الاحترام والتصرف بشكل لائق

واشنطن تايمز

فرنسا تطالب الأميركيين بالاحترام

القنصلية الفرنسية في أميركا تطالب الأميركيين بالاحترام. هذا ما جاء بصحيفة واشنطن تايمز التي أشارت إلى توتر الأوضاع بين باريس وواشنطن، قائلة إن القنصلية الفرنسية بنيويورك علقت على بابها إعلانا يطالب الأميركيين المتقدمين بطلب تأشيرة لدخول الأراضي الفرنسية بإظهار الاحترام والتصرف بشكل لائق.

وجاء في هذا الإعلان أن أي شخص لا يلتزم بما جاء فيه سوف يتم رفض طلبه ومنع دخوله لفرنسا وأي دولة أوروبية أخرى.

هذا وقد رفض المسؤولون بالخارجية الفرنسية التعليق على الموضوع، فيما أشار محامي الشؤون الدولية بالأمم المتحدة أندريه سيرويس إلى أن هذا تصرف لا يليق بالقنصلية ووصفه بأنه غير دبلوماسي وقد يكون غير قانوني كذلك.

وأشار سيرويس إلى أن ذلك قد يؤدي لإحداث شق بالعلاقات بين فرنسا وباقي الدول الأوروبية التي لم تفوض الحكومة الفرنسية التصرف بما يخص تأشيرات الدخول لها، وأضاف أنه لا يوجد قانون يعطي لأي دولة أوروبية الحق في أن تحدد تصرفات الوافدين إليها.

نقص حاد بالشرطة الأميركية
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية على صدر صفحتها الأولى شكاوى العديد من الحكام المحليين بالولايات المتحدة لمسؤولين بارزين بالبنتاغون، بخصوص النقص الحاد بكوادر الشرطة المكلفين حراسة السجون ومعالجة الحرائق والقيام بدوريات بالشوارع.

وتقول الصحيفة إن هؤلاء المسؤولين عزوا النقص لعمليات التجنيد الواسعة ونشر الجنود الأميركيين بالعراق، وإنهم أبلغوا مسؤولي البنتاغون بأن تأثير الحرب بالبلاد يزداد وإنه يجب إيجاد الحلول لتوفير الكوادر اللازمة والاستعداد لمواجهة أي طارئ.

المصدر :