خطة لنفي مقتدى الصدر إلى سوريا
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

خطة لنفي مقتدى الصدر إلى سوريا

ألقت الصحف العربية اليوم الضوء على آخر تطورات أزمة النجف، فتساءلت صحيفة الدستور الأردنية في افتتاحيتها "هل حقا يريد جيش الاحتلال إخراج العراق من أزمته بدون مذابح، والقضاء على كل همسة ونفس مقاوم؟".

وقالت الصحيفة إن "مقتدى الصدر وافق على استقبال وفد وساطة من المؤتمر الوطني العراقي لبحث سبل إنهاء الصدامات المحتدمة منذ نحو 12 يوما مع قوات الاحتلال الأميركية, وقال إنه مستعد للتفاوض بشأن تحويل جيش المهدي إلى منظمة سياسية".

وأضافت أن "الصدر وافق أيضا على استقبال وفد من الأمم المتحدة برئاسة ممثل الأمين العام في العراق للتفاوض من أجل وقف القتال، ووافق أعضاء المؤتمر الوطني العراقي بالأغلبية على صيغة بيان يتضمن انسحاب جيش المهدي من الصحن الحيدري، وإلقاء السلاح، وتحويل جيش المهدي إلى حزب سياسي".

ولفتت الدستور إلى أن الصدر "رحب أيضا باستعداد الفاتيكان للتوسط من أجل حل الأزمة في مدينة النجف، مع كل ذلك يبقى سؤال، لمن يجب أن تتحول الوساطات؟ لأهل البلاد أم لمن يحتل الأرض والعباد؟".


بيان صادر عن حركة التجديد الوطني في العراق يشير إلى وجود ترتيبات بين الاحتلال والحكومة العراقية تهدف إلى نفي مقتدى الصدر إلى سوريا

الشرق


ونشرت صحيفة الشرق القطرية فحوى بيان صدر عن حركة التجديد الوطني في العراق ورد فيه أن هناك معلومات تشير إلى أن ترتيبات تمت بين قوات التحالف والحكومة العراقية المؤقتة تهدف إلى نفي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى سوريا.

ونقلت الصحيفة عن بيان الحركة إشارته إلى تباحث موضوع نفي الصدر مع أطراف مهمة من قبل حكومة إياد علاوي المؤقتة وأطراف في المرجعية الشيعية، وأنه قد يتم تنفيذ الخطة المرجحة خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة.

وأضافت أن حركة التجديد الوطني العراقية ناشدت في بيانها الحكومة السورية الابتعاد عن هذا الموضوع لأنه سيكون حجة ضد سوريا في المستقبل بذريعة أنها تؤوي المعارضة العراقية الجديدة.

خطاب عرفات
وإلى الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس إذ قالت صحيفة القدس العربي اللندنية إن إقرار عرفات بارتكاب أخطاء غير مقبولة داخل حكومته "سابقة فريدة ومؤشر على بدء استجابته للانتقادات الكثيرة التي توجه إليه وإلى رجاله المتحلقين حوله".

وأضافت أن "هذا الإقرار بالفساد هو الأمر الوحيد الجديد واللافت للنظر في الخطاب رغم أنه كان عاديا في معظم فقراته، وتضمن تأكيدا على مواقف سابقة معروفة مثل إدانة قتل المدنيين في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

وخلصت القدس العربي إلى أن "هذا الإقرار بالفساد والوعود التي أطلقها الرئيس عرفات بالإصلاح وإعادة العمل بالقانون وتطبيقه علي الجميع، كلها أمور جاءت بعد الاضطرابات التي وقعت في الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجا على الفساد واستفحاله، وهذا يعني أن الحركة الإصلاحية، رغم الكثير من التحفظات على نوايا بعض القائمين عليها والجهات التي تدعمهم، قد بدأت تعطي ثمارها وبشكل أسرع من المتوقع".

أزمة دارفور
وفي ملف أزمة دارفور ذكرت صحيفة الرأي العام السودانية أن الحكومة السودانية أتمت 90% من تعهداتها الواردة في اتفاق "خارطة الطريق" الموقع بينها وبين الأمم المتحدة في الوقت الذي ينتظر فيه صدور تقرير شفهي يتقدم به الثلاثاء المقبل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في الخرطوم إيان برونك لمجلس الأمن عن الأوضاع في دارفور.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدولة بوزارة الداخلية أحمد محمد هارون قوله إن "المعيار الأساسي لتنفيذ الاتفاق مع الأمم المتحدة هو تحديد المناطق الآمنة"، مشيرا إلى أنه تقرر نقل رئاسة قوات الاحتياطي المركزي إلى دارفور تعزيزا للأداء الحكومي هناك.

صنعاء وواشنطن
وبخصوص القضايا الشائكة على الساحة اليمنية، قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في حديث لصحيفة السفير اللبنانية إن نظامه "ليس عميلا أو حليفا لأميركا وإن كان يتعاون معها في مجال مكافحة الإرهاب".

وأكد صالح للصحيفة أن اليمن لن تشارك في أي قوة عسكرية في العراق إلا عبر قرار لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وبناء على طلب من حكومة شرعية في العراق.

ونفى الرئيس اليمني أن يكون بصدد تحويل اليمن إلى "جمهورية وراثية"، مؤكدا أنه لن يرشح نفسه لولاية جديدة، كما أنه لا يعمل على توريث ابنه رئاسة الجمهورية بعده.

أما عن تمرد حسين الحوثي فقد اعترف صالح للصحيفة بأن حركة الحوثي قد اتسعت لأن الدولة لم تشأ أن تواجهها بالقوة العسكرية وفضلت في البداية أن تحاوره وأن تعود به إلى ممارسة المعارضة ديمقراطيا وليس بالسلاح.

تصعيد أميركي


مازلنا نسير على طريق الحل الدبلوماسي لتفكيك قدرات إيران النووية

جون بولتون/ الخليج


وفيما يتعلق بالتوتر الناشب بين طهران وواشنطن ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية أن الولايات المتحدة صعدت لهجتها ضد إيران مؤكدة أنها ستمضي قدما لإيقاف وتفكيك البرنامج النووي الإيراني بأساليب دبلوماسية أولا.

وفي رد على سؤال للصحيفة عما إذا كانت واشنطن ستتخذ مبادرات عسكرية ضد المرافق النووية الإيرانية في حال فشل المساعي الدبلوماسية، قال مساعد وزير الخارجية الأميركية جون بولتون "لن أتكلم عن فرضيات أو خطوات عسكرية قد تتخذها أميركا أو دول أخرى -ربما في إشارة إلى إسرائيل كما ترى الصحيفة- لتدمير التهديد النووي الإيراني".

وأضاف بولتون "مازلنا نسير على طريق الحل الدبلوماسي لتفكيك قدرات التسلح النووي الإيراني الذي نأمل أن يكلل بالنجاح".

المصدر : الصحافة العربية