حملة أميركية لتفادي هجمات إرهابية
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

حملة أميركية لتفادي هجمات إرهابية

اهتمت الصحف الأجنبية اليوم بالجهود الأميركية لتجنب وقوع هجمات على أراضيها، فذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن عناصر مكتب التحقيقات الأميركي بدأت حملة بإجراء سلسلة تحقيقات ومقابلات مع الأميركيين من أصل عربي أو مسلم في مناطق واشنطن ومناطق عبر البلاد، في محاولة لاكتشاف معلومات قد تساعد على تجنب هجمة إرهابية كبرى يمكن أن تحدث أثناء الانتخابات الرئاسية هذا العام.


أف بي آي يجري تحقيقات ومقابلات مع الأميركيين من أصل عربي أو مسلم لاكتشاف معلومات قد تساعد في تجنب هجمات كبرى

واشنطن بوست


ونقلت الصحيفة عن محامين وناشطين مسلمين أن عددا محدودا من المقابلات الطوعية جرت مع شخصيات اجتماعية بارزة وطلاب ورجال أعمال.

وقالت مصادر أمنية أميركيين للصحيفة إنها "لا تعرف كيفية الاتصال بالأشخاص المعنيين، لكنها تتوقع أن تتوسع الجهود لتشمل أعدادا أكبر الأسبوع القادم".

وأضاف مسؤول في أف بي آي -رفض الكشف عن اسمه- أن "التحقيقات لا تستهدف الأشخاص الذين تجرى معهم المقابلات".

وذكرت واشنطن بوست أن العديد ممن تم التحقيق معهم في كل من كاليفورنيا وأريزونا قالوا إنهم "سألوا إن كانوا يعرفون أي شخص قادم من الحدود الباكستانية في منطقة وزيرستان لاحتمال أن يكون لاجئا قادما من تنظيم القاعدة".

أحداث سبتمبر
وفي ما يتعلق بالتقرير النهائي للجنة المكلفة بالتحقيق في أحداث سبتمبر/أيلول، نسبت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى مسؤولين أميركيين قولهم إن "التقرير سيوصي باستحداث منصب وزاري يكون مسؤولا عن وكالات الاستخبارات في أميركا".

وأضافت الصحيفة أن هذه التوصية ستكون الأهم في تقرير اللجنة المطول الذي طال انتظاره، والذي من المفترض أن يصدر الأسبوع القادم.

وتوقعت أن يلقى هذا الاقتراح معارضة شرسة من قبل وزارة الدفاع الأميركية ووكالة الاستخبارات المركزية، خشية أن تمول الوزارة الجديدة من الميزانية المخصصة للاستخبارات حاليا التي تقدر بنحو 40 مليار دولار سنويا.

ولفتت الصحيفة إلى أن البيت الأبيض عبر عن رغبته في الأسابيع الماضية بالبحث في إجراء إصلاحات جذرية لأجهزة الاستخبارات.

الملف العراقي
وبخصوص الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي لاستتباب الوضع الأمني، قالت صحيفة ذا إيج الأسترالية إن "علاوي أقدم على قتل ستة سجناء عراقيين بيده قبل أيام فقط من تسليم السلطة للعراقيين".

وأشارت إلى أن الحكومة الأسترالية تنسق مع الأميركيين والبريطانيين للتثبت من مدى صحة هذه المزاعم.

ونقلت الصحيفة عن اثنين من شهود العيان القول إنهم "شاهدوا إياد علاوي في مركز للشرطة ببغداد وهو يحمل مسدسا ويطلق النار باتجاه السجناء التي كانت أيديهم مقيدة وأعينهم معصوبة", وإنهم "سمعوا علاوي يقول إن القتيلين يستحقان أكثر من عقوبة الموت لأن كلا منهما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 50 عراقيا".

وقد نفى مكتب رئيس الوزراء العراقي صحة هذه المعلومات، موضحا أن علاوي لم يقم قط بزيارة مركز الأمن المذكور أو أن يكون قد حمل سلاحا.

الانتشار الإسرائيلي


تواجدنا في القطاع ونشاطنا في بيت حانون سيستمر، وذلك في ضوء أننا لم نقض على قدرات التنظيمات الإرهابية على إطلاق صواريخ القسام باتجاه سديروت

ضابط إسرائيلي/ يديعوت أحرونوت


وفي الملف الفلسطيني قال ضابط إسرائيلي رفيع المستوى لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن "تواجدنا في قطاع غزة ونشاطنا في بيت حانون سيستمر، وذلك على ضوء أننا لم نقض على قدرة التنظيمات الإرهابية على إطلاق صواريخ القسام باتجاه سديروت".

وأضاف الضابط أنه "حالما نغادر القطاع قد يعود الوضع إلى سابق عهده".

وذكرت الصحيفة أنه رغم تقليص القوات المتواجدة في القطاع، فإن الجيش الإسرائيلي أكد أن الأمر لا يعني بالضرورة اقتراب انتهاء الحملة العسكرية أو ما يعتبرها إعادة انتشار في القطاع.

لكن الضابط أشار للصحيفة إلى أنه إذا طال مكوث القوات في المكان سيلزم الأمر إعادة انتشارها بشكل مغاير لأنه لا يمكن للجنود أن يستمروا بالتحرك في المركبات المدرعة.

المصدر :