المقاولون ضحايا الحرب المنسيون بالعراق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:07 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

المقاولون ضحايا الحرب المنسيون بالعراق

تحت عنوان "المقاولون ضحايا الحرب المنسيون في العراق" ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن أكثر من 110 من المقاولين العاملين مع القوات الأميركية كانوا بين قتلى العمليات العسكرية بالعراق مقارنة بسبعة فقط في حرب الخليج الثانية 1991.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء كانوا في عداد المنسيين من جانب المسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حيث لم يأت لهم ذكر في بيانات الخسائر التي تتعرض لها القوات الأميركية.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن البنتاغون لا يحتفظ بأي بيانات عن هؤلاء, كما أن الشركات التي يعملون معها لا تعلن وفاتهم. ومما يفاقم معاناة أسرهم هو التمييز في معاملة البنتاغون بين القتلى من الجنود والمقاولين حتى في إجراءات نقل جثامينهم, وبينما تمنح عائلة الجندي تأمينا مدى الحياة تحرم عائلات المقاول من ذلك.

كيري يتقدم على بوش
استطلاع للرأي العام نشرت نتائجه صحيفة غارديان البريطانية، أظهر أن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية جون كيري يتقدم على منافسه عن الحزب الجمهوري الرئيس الأميركي جورج بوش بفارق خمس نقاط.

الاستطلاع أجري على عينة مؤلفة من نحو ألف من الناخبين الأميركيين على مدار الأيام الأربعة التي شهدت انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي، قبل أن يلقي كيري خطابه في ختام المؤتمر.

حيث أعرب 48% من المستطلعة آراؤهم عن دعمهم لجون كيري مقابل 43% حاز عليها منافسه الرئيس الأميركي جورج بوش.


واشنطن استمدت معلوماتها حول علاقة النظام العراقي السابق بالقاعدة من أحد قياديي التنظيم كان اعتقل بباكستان بعد أحداث سبتمبر بأشهر عدة لكنه أنكر تلك المعلومات فيما بعد

نيويورك تايمز

معتقل يضلل الإدارة الأميركية

على الصفحة الأولى في نيويورك تايمز الأميركية تنقل الصحيفة عن مسؤولين بالمخابرات الأميركية أن واشنطن استمدت معلوماتها حول علاقة النظام العراقي السابق بتنظيم القاعدة من أحد قياديي التنظيم كان اعتقل بباكستان بعد أحداث سبتمبر بأشهر عدة، لكن المعتقل أنكر تلك المعلومات فيما بعد.

الرجل يدعى ابن الشيخ الليبي وينتمي للدائرة المقربة من أسامة بن لادن، ولا يزال محتجزا بأحد مراكز التحقيق السرية التابعة لوكالة المخابرات الأميركية.

وتقول الصحيفة إنه كان المصدر الرئيسي في تقديم معلومات تفيد بأن عددا من أعضاء التنظيم تلقوا تدريبات على أسلحة كيمائية وبيولوجية بالعراق.

وكان كل من الرئيس بوش ونائبه تشيني ووزير الخارجية باول اعتمدوا على أقوال الليبي في ادعاءاتهم بأن العراق كانت له علاقات مشبوهة مع التنظيم.

لكن الليبي عاد وأنكر تلك المعلومات، مما دعا المسؤولين الأميركيين للقول إن إنكاره هذا يثير أسئلة حول مدى أهمية وقيمة المعلومات التي يدلي بها المحتجزون.

المصدر :