أشارت صحيفة الحياة اللندنية إلى اتهام علي الحاج نائب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي السوداني الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي لعلي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني، بالإشراف على محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك قبل تسعة أعوام في أديس أبابا وبتصفية تسعة إسلاميين ليبيين بالخرطوم عام 1997.

وقال الحاج في حديث خاص للصحيفة إن الإشراف والتخطيط لمحاولة اغتيال مبارك تما من قبل الأجهزة الأمنية، مؤكدا عدم علم الرئيس عمر البشير والزعيم الإسلامي الترابي بها، لافتا إلى أن البشير كان غاضبا للغاية لأن اثنين من العناصر التي نفذت المحاولة نقلا من دون علمه للخرطوم من أديس أبابا بالطائرة ذاتها التي كانت تقله.

وأوضح الحاج للصحيفة أن مسؤولية طه ثابتة باعتباره مسؤولا عن الأجهزة الأمنية التي كانت مسؤوليتها التنفيذية توكل لوزير الحكم الاتحادي الحالي الدكتور نافع علي نافع، مشيرا إلى أن البشير أصدر قرارات بتغيير كل قيادات الأجهزة الأمنية ونقل بعضهم لوزارة الخارجية والعمل في عدد من السفارات.

تكتل إسلامي شيوعي
أوضح القيادي بالحزب الشيوعي السوداني التجاني الطيب لصحيفة البيان الإماراتية أن لقاءهم مع وفد المؤتمر الشعبي لا يعني أبدا العفو عما سلف، وأضاف: يجب أن نفرق بين الموقف السابق ومتطلبات اللحظة الراهنة.

وقال إنهم أوضحوا للمؤتمر الشعبي ضرورة أن يتم نقد ذاتي صادق وعلني حتى يمكن التعامل بطريقة صحيحة معهم، وأبان أن وفد الشعبي تقبل ذلك ووعد بأن يتم ذلك في ظرف ديمقراطي ومناخ ملائم، وقالوا إنهم مع إسقاط هذا النظام ووعدوا بالتحدث عن المسكوت عنه والممارسات التي تمت من موقع الشاهد أو المشارك.

حرب الشوارع لضبط الأمن
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن مصادر قريبة من اللجنة الوزارية للأمن الوطني ذكرت أن الكثير من المعدات ينتظر وصولها للعراق خلال الأيام المقبلة، منها مائة مدرعة ميدانية أميركية تستخدم لحرب الشوارع وتوظف لضبط مفترقات الطرق التي حددت بنحو 28 منفذا حول بغداد، فضلا عن الساحات الرئيسة، كنقاط مراقبة للحركة العامة بالشارع العراقي.


مائة مدرعة ميدانية أميركية تستخدم لحرب الشوارع وتوظف لضبط مفترقات الطرق التي حددت بنحو 28 منفذا حول بغداد فضلا عن الساحات الرئيسة

مصادر/ الرأي العام

واعتبرت المصادر وصول هذه المدرعات خطوة مهمة لتحقيق حالة من الاكتفاء للتسلح الثقيل، ضمن خطة أساسية لتسليح الجيش بأسلحة حديثة كإستراتيجية عمل اعتمدت فرض النظام والقضاء على ما أسمته الإرهاب.

وأشارت إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد إحكام السيطرة الكاملة على كل المنافذ الحدودية باستخدام المروحيات وأنظمة مراقبة عبر الأقمار الاصطناعية، من خلال الشبكات الإلكترونية التي تم نصبها بنقاط مختلفة على الحدود.

النقل بين الأردن والعراق
قالت صحيفة الرأي الأردنية إن العراق أبلغ الأردن أن سيارات مسلحة سترافق الشاحنات الأردنية والعراقية المتجهة للعراق وبالعكس، ابتداء من منطقة طريبيل وحتى بغداد لحمايتها.

وقال وزير الأشغال العامة والإسكان والنقل المهندس رائد أبو السعود إن الإجراء سيوفر الأمان والطمأنينة لأصحاب الشاحنات الناقلة، وبالتالي ينعكس إيجابا على مستوى أداء النقل بين البلدين.

وأضاف أن السيارات المرافقة ستكون بمقدمة القافلة ومؤخرتها، مشيرا إلى أن الناقل الفردي ستتم حمايته كذلك من خلال انضمامه لإحدى القوافل القادمة أو المغادرة. وأكد أن القرار ثمار العلاقات الأخوية التي تربط الأردن بالعراق متطلعا لمزيد من التعاون والتنسيق بكافة المجالات لا سيما النقل.

لبنان والملف البعيد
اعتبر كاتب بصحيفة السفير اللبنانية أن استهداف إسرائيل لأحد كوادر المقاومة الإسلامية بلبنان غالب عوالي يتصل بملف يظل بعيدا عن متناول الجمهور، وهو يتعلق بالدور الذي يلعبه حزب الله في دعم الانتفاضة الفلسطينية. وطرح الكاتب العديد من الأسئلة محاولة لتحليل الخلفيات وراء عملية الاغتيال.

السؤال المركزي: لماذا قررت إسرائيل الإقدام على الخطوة؟ هل ضاقت ذرعا بما يقدمه الحزب للانتفاضة وأرادت توجيه رسالة باستهداف أحد كوادر الجهاز المتابع لملف الانتفاضة بالمقاومة؟ أم تعتبر نفسها معنية بعملية تصفية حساب مع حزب الله بعدما عمدت لتوجيه ضربات قوية وكبيرة لقوى المقاومة الفلسطينية؟

أو تريد أن يقوم الحزب برد يتيح لها تنفيذ برنامج معين تفكر به إزاء لبنان؟ أم لجأت لخطوة احترازية هدفها تحذير الحزب من القيام بأعمال مفترضة ضد الإسرائيليين ربطا بقضية الأسرى ومفاوضات المرحلة الثانية المعطلة لأسباب وأسباب؟

كثرة الأسئلة لا تلغي الواقع بأن الإسرائيليين خططوا ونفذوا وأعطوا إشارة جديدة لأنهم جديون بإعادة تنشيط خلاياهم داخل الأراضي اللبنانية، ويريدون إشعار الحزب بأنه ليس خارج متناول ردهم متى وجدوا ضرورة.

لكن المهم أيضا متابعة رد الحزب على الجريمة وبأي طريقة وفي أي ساحة وأي وقت وعلى أي مستوى وأي نطاق؟ والخلاصة أنها مسألة وقت فقط.

حمايات سياسية وأحكام مخففة
ردا على سؤال حول كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عن الحمايات السياسية والأحكام المخففة بحق العملاء، نشرت صحيفة المستقبل اللبنانية قول النائب العام التمييزي القاضي عدنان عضوم إن هذا الموضوع لا يحتمل الأخذ والرد و"لدى سماحته وجهة نظر ونحن نحترمها ولن ندخل بجدل معه".

وحول العبوة نقلت الصحيفة عن عضوم توضيحه بأنه تم تفجيرها بواسطة آلة تحكم عن بعد وأن هناك بعض الأشخاص المشتبه فيهم يخضعون للتحقيق حول الحادثة.

كما أفادت مصادر الصحيفة أن مصادر مطلعة كشفت أن العبوة زنتها 350 غراما وضعت تحت سيارة عوالي بالقرب من خزان الوقود.


خير مؤشر للتحول نحو الهجوم هو إجبار رؤوس الإرهاب والزرقاوي تحديدا على التنقل من منطقة لأخرى وعدم قدرته على البقاء بالمنطقة أكثر من 72 ساعة

مصادر استخبارية/ الرأي العام

الزرقاوي.. خيارات صعبة

قالت الرأي العام الكويتية إن مصادر استخبارية عراقية كشفت أن الأردني أبو مصعب الزرقاوي يواجه خيارات صعبة، بعد انفراط عقد جماعته وتشتت عناصرها بمناطق متناثرة بالعراق، أو فرارها لدول الجوار، إضافة إلى أن بعض إرهابييه عاد لوطنه الأصلي.

وأكدت أن الزرقاوي يقترب من الحدود، إذ تفيد آخر الأنباء بوصوله لحديثة كنقطة وثوب لخارج العراق، وأضافت المصادر التي فضلت عدم كشف اسمها أن العمليات الأخيرة للاستخبارات العراقية أدت لنتائج مثمرة.

فقد أكدت مؤشرات ميدانية أن القائمين على العمليات الإرهابية بدؤوا يفقدون مواقعهم على الأرض، بما يشبه الانحدار السريع والدراماتيكي الذي حول تلك المجاميع المسلحة من قوة قادرة على فرض وجودها لفلول هائمة على وجوهها.

ووجدت المصادر أن خير مؤشر للتحول نحو الهجوم، هو إجبار رؤوس الإرهاب والزرقاوي تحديدا، على التنقل من منطقة لأخرى وعدم قدرته على البقاء بالمنطقة الواحدة أكثر من 72 ساعة، بعد ما كان أسس إمارات للإرهاب بعدد من مناطق العراق، خاضعة لقوانينه وتمتثل تماما لأوامره.

المصدر : الصحافة العربية