بن لادن وجماعته يخططون لشن هجوم على أميركا في وقت ما خلال هذه السنة

نيويورك تايمز


اهتمت الصحف الأجنبية اليوم بمخاوف الولايات المتحدة من شن هجمات "إرهابية" على أراضيها، فنقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين أميركيين لم تفصح عن أسمائهم أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وعددا من قادته يخططون لشن هجوم على الولايات المتحدة في وقت ما خلال هذه السنة.

وأضاف أحد هؤلاء المسؤولين الكبار أن بن لادن وجماعته يحضرون لهذا الهجوم في أماكن اختبائهم الواقعة على الحدود الأفغانية الباكستانية.

ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولي مكافحة الإرهاب ما انفكوا يحذرون من المعلومات المستمرة حول احتمال قيام تنظيم القاعدة بشن هجمات في الأراضي الأميركية لكنها المرة الأولى التي يحدد فيها المسؤولون أسامة بن لادن وأيمن الظواهري بالاسم.

الفرصة الضائعة
وفيما يتعلق بالإستراتيجية الأميركية تجاه إيران، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالا للكاتب ديفد إغناطيوس بعنوان "الفرصة الضائعة في إيران" قال فيه إنه "وأيا كان الرئيس الفائز في الانتخابات الأميركية فعليه العمل على حل سؤال تواجهه الولايات المتحدة ولم تقدم له إدارة الرئيس بوش حلا ويتمثل في طريقة التعامل مع القوة المتعاظمة في إيران".

وأضاف الكاتب أن "واشنطن وطهران أجرتا مباحثات سرية منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول وحتى الآن واتخذت تلك المباحثات القضاء على تنظيم القاعدة أساسا لها، لكن رغم كل تلك اللقاءات لم تظهر أي نتائج واضحة، وأحد أسباب ذلك أن إدارة الرئيس بوش كانت منقسمة فيما بينها حول الإستراتيجية الصحيحة التي يجب اتباعها مع طهران".

وذكر أن "من بين الصفقات التي كان يمكن أن تقرب وجهات النظر بين الطرفين اتفاقا تقوم بموجبه إيران بتسليم عدد من معتقلي نظام طالبان إلى الولايات المتحدة وتقوم واشنطن بدورها بتسليم طهران عددا من أعضاء مجاهدي خلق المنظمة المحظورة".

وأشار الكاتب إلى أنه رغم أن الخارجية الأميركية كانت تفضل هذا الحل فإن وزارة الدفاع رفضته معتبرة أن وجود مجاهدي خلق في أميركا من شأنه أن يساعد في تغيير النظام بإيران.

واعتبر أن "التوصل إلى إستراتيجية واضحة للتعامل مع إيران ذات الطموحات النووية والإمكانيات الإرهابية ليس بالأمر السهل".

أسلحة العراق


المعلومات الاستخبارية التي استخدمتها لندن وواشنطن لشن حرب على العراق لم تكن دقيقة وبالغت في تصوير التهديد العراقي

هانز بليكس/ فاينانشيال تايمز


وبخصوص المعلومات الاستخبارية التي استخدمتها بريطانيا وأميركا لشن حرب على العراق، أجرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية مقابلة مع مفتش الأسلحة هانز بليكس الذي أخبر هيئة التحقيقات المعروفة باسم لجنة "باتلر" بأن "هذه المعلومات لم تكن دقيقة وبالغت في تصوير التهديد الذي شكله امتلاك أسلحة دمار شامل".

كما أخبر بليكس اللجنة التي ستنشر تقريرها الأسبوع القادم أن الحكومة البريطانية "لم تجر تقييما كافيا في تحليل وتقديم المعلومات التي كانت بحوزتها".

وأضاف بليكس الذي عمل رئيسا لفريق التفتيش عن الأسلحة في العراق التابع للأمم المتحدة إبان التحضير للحرب أنه أخبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأنه "كان بحاجة إلى المزيد من الوقت للبحث والتأكد من وجود أسلحة محظورة في العراق".

لكن الأخير أبلغه أن "كل وكالات الاستخبارات في العالم متفقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا على أن العراق امتلك تلك الأسلحة".

المصدر :