أبرزت الصحف العربية اليوم فعاليات منتدى الجزيرة العالمي المنعقد حاليا في الدوحة، فكتبت صحيفة الشرق القطرية في افتتاحيتها تحت عنوان "منهج التعددية الإعلامية" أن "المداخلات والحوارات التي شهدها المؤتمر كشفت أن قناة الجزيرة استطاعت خلال ثماني سنوات من عمرها أن تحقق إنجازات كبيرة باعتراف العدد الكبير من الإعلاميين الضيوف على المؤتمر من مختلف المدارس الإعلامية بدول العالم".


منتدى الجزيرة مكان حقيقي للحوار ولضرورة أن يعرف الآخرون أن المدرسة الإعلامية الواحدة لم تعد موجودة اليوم

الشرق القطرية


وأضافت الصحيفة أن "تعزيز التعددية الإعلامية في ضوء المتغيرات المتسارعة في المفاهيم الإعلامية والاجتماعية في العصر الحديث، هو ما أكده رئيس مجلس إدارة القناة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، ويعد ذلك أكبر دليل على أن رؤية جديدة انبثقت وتتوطد مع ظهور الجزيرة إلى النور ولعبها دورا تغييريا في حياة الشعوب العربية".

ولفتت إلى أن "آراء الإعلاميين الغربيين كشفت أيضا عن حقيقة مهمة هي أنه حتى في الغرب وفي أميركا لا وجود لمفهوم واضح وثابت ومحدد للموضوعية ولم يكن الإعلام الغربي أبدا بريئا وعادلا في تعامله مع قضايا الشعوب الأخرى، والحرب على العراق وخصوصا في المراحل المتقدمة منها، وحتى في مرحلة التهيئة لها، أكدت هذه الحقيقة تماما".

وخلصت الصحيفة إلى أن "مؤتمر المنتدى العالمي للجزيرة مكان حقيقي للحوار ولضرورة أن يعرف الآخرون أن المدرسة الإعلامية الواحدة لم تعد موجودة اليوم، وأن هناك إعلاما جديدا وشابا وحيويا، إعلاما عربيا".

الملف العراقي
وبخصوص آخر تطورات الملف العراقي، كشف مصدر قيادي في حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها رئيس الحكومة العراقية المؤقت إياد علاوي لصحيفة الوطن السعودية أن الزيارة المرتقبة لعلاوي إلى الكويت وبعض دول الخليج ستتضمن بحث مسألة انضمام العراق إلى مجلس التعاون الخليجي، وإجراء مشاورات أولية لذلك.

وأشار المصدر إلى وجود رغبة لدى بعض أعضاء المجلس في منح العراق منصبا شكليا في بادئ الأمر، ومن ثم إعطائه الصفة الرسمية.

كما ذكرت الصحيفة أن علاوي كان قد دعا العراقيين إلى تعزيز الوحدة الوطنية والوقوف بحزم أمام التيارات والجهات التي تحاول النيل من حرية العراقيين.

وأشار في لقاء مع وفد عشائر الجبور إلى اتخاذ إجراءات أمنية للحد من "العمليات الإرهابية" التي يقف وراءها بقايا رموز النظام العراقي السابق وأتباع أبو مصعب الزرقاوي، مؤكدا وضع خطط أمنية من شأنها بسط الأمن في جميع المدن العراقية.

وقالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن مصادر عراقية قريبة من التحقيقات التي تجريها المحكمة الجنائية الخاصة، ذكرت أن أكثر من عشرة مسؤولين سابقين قيد البحث الآن من قبل هذه المحكمة الجنائية العراقية للقبض عليهم، بعد أن توافرت لها وثائق عن جرائم قتل وتعذيب وسوء استخدام السلطة وسرقة المال العام كانوا اقترفوها خلال وجودهم في السلطة.

وأفادت المصادر بأن من بين هؤلاء زوجة الرئيس العراقي السابق صدام حسين ساجدة طلفاح التي تقيم في قطر، ووزير الإعلام السابق محمد سعيد الصحاف الذي يقيم في الإمارات، ووزير الخارجية السابق ناجي صبري الحديثي وسبعاوي الأخ غير الشقيق لصدام والذي لم يلق القبض عليه حتى الآن.

وأكدت المصادر أن كلا من سورية ومصر وقطر والإمارات واليمن ولبنان أبلغت من قبل دبلوماسيين عراقيين احتمال صدور أوامر بالقبض على أركان نظام صدام الذين يقيمون فيها، وأشارت إلى أن أعضاء عربا في القيادة القومية لحزب البعث المنحل مشمولون بالتحقيق بعدما وجدت وثائق دامغة على تورطهم في أعمال قمع وتعذيب وتهريب عملة وتجنيد مرتزقة لقتال الأكراد.

حركة حماس


حماس حركة سرية ولا جديد يطرأ عليها اليوم، وبنيتها سلسة ولا تجد صعوبة في ملء الفراغ الناتج عن اغتيال قادتها وكوادرها

إسماعيل هنية/ البيان


وبشأن صحة التقارير الصحفية التي تحدثت عن وجود تغييرات كبيرة تجريها حركة المقاومة الفلسطينية حماس في مؤسساتها وأساليبها وإستراتيجيتها بسبب الهجمة الشرسة التي تتعرض لها، نفى إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية للحركة لصحيفة البيان الإماراتية صحة هذه التقارير.

وأكد هنية أن "حماس منذ انطلاقتها وحتى الآن هي حركة سرية وأنه لا جديد يطرأ على الحركة اليوم حينما عادت قيادتها إلى الابتعاد عن الأضواء"، وشدد على أن "بنية حماس الداخلية سلسة ولا تجد صعوبة في ملء الفراغ الناتج عن اغتيال قادتها وكوادرها".

وتطرق قيادي حماس في حواره إلى أن "غياب قادة الحركة في هذه الفترة بسبب الاحتياطات الأمنية ليس حدثا طارئا، وأن ظهور ناطقين إعلاميين للحركة وبروز قادتها في الفترة السابقة لاغتيال قادتها كان لأسباب وظروف موضوعية، لكن الحركة ظلت سرية بفعل ظروف الاحتلال وما يمر به الشعب الفلسطيني من استهداف".

المصدر : الصحافة العربية