اهتمت الصحف الأميركية الصادرة اليوم بالحرب في العراق كموضوع مركزي في حملة الرئاسة، كما تحدثت عن العلاقات الأميركية السعودية وعن الحرب في الشيشان.


 
فبالنسبة للعراق، كتب كولوم لنتش من واشنطن بوست مقالا تحت عنوان بوش يعلن عن أسلحة محتملة لصدام قال فيه "دافع بوش وكبار معاونيه أمس عن قرارهم شن الحرب على العراق بغض النظر عن الأخطاء الاستخباراتية مستدلين بتقرير لأحد مفتشي الأسلحة الأميركيين قال فيه إن صدام لا يمتلك أسلحة دمار شامل لكنه يتمنى أن يستطيع يوما ما".

ونقلت الصحيفة عن بوش قوله في هذا الإطار "لم نعثر على الكميات الهائلة

"
بوش: لو لم أكن أعرف إلا ما أعرفه اليوم لكنت اتخذت نفس القرار
"

واشنطن بوست

التي كنا نعتقد أنها هناك لكن صدام حسين كانت له القدرة على صناعة مثل هذه الأسلحة وكان بإمكانه أن ينقل تلك القدرات إلى الأعداء وهذه مجازفة لن نخاطر بها بعد 11 سبتمبر/ أيلول 2001 ولو لم أكن أعرف إلا ما أعرفه اليوم لكنت اتخذت نفس القرار".

وفي هذا الإطار كتبت صابرينا تافرنيز من صحيفة نيويورك تايمز مقالا حول العراقيين الذين يجازفون بالعمل مع القوات الأميركية، وقالت "إنهم يقتلون الواحد تلو الآخر في طريقهم إلى العمل وأمام بيوتهم وداخل سياراتهم في زوايا الطرق".

وتضيف "إن القتلة محترفون وغالبا ما تكون سياراتهم من النوع الفخم وأسلحتهم من النوع الغالي وإن هدفهم هو إعطاء رسالة فاترة لأولئك الذين يتعاونون مع الأميركان."

وتصف صابرينا الضحايا المستهدفين بأنهم المترجمون وعمال النظافة والنجارون. وترى الكاتبة أن عمليات القتل هذه "لا تترك مجالا للتفاعل والتلاحم  بين الأميركيين والعراقيين".

وتطرقت واشنطن تايمز لموضوع العراق، ونقلت عن جون كيري المرشح الديمقراطي توقعه أن يستدعي الرئيس بوش في حال فوزه أعدادا هائلة من جنود الاحتياط لإرسالهم إلى العراق. لكن حملة بوش سخرت من تلك الاتهامات واعتبرتها كاذبة.

وفي موضوع  آخر عنونت واشنطن بوست افتتاحيتها اليوم بـ "الصراحة مع العربية السعودية" ممتدحة ضم المملكة إلى قائمة الدول التي تقيد الحريات الدينية.

واقترحت وضعها في مركز متقدم  بين تلك الدول، وزعمت أن الحريات الدينية غائبة تماما في هذا البلد سواء تعلق الأمر بالمسيحيين أو اليهود أو حتى الشيعة.

"
رشوة34 دولارا أدت إلى تحطم طائرة روسية
"

نيويورك تايمز

وذكرت الصحيفة أن التقرير الذي أعدته وزارة الخارجية لا يعتبر أن الوضع  في السعودية أصبح أسوأ من ذي قبل، لكنه دليل على أن فترة الصمت حيال هذا الأمر قد ولت.

وخارج الشرق الأوسط اهتمت الصحف بالنزاع في الشيشان، فكتبت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان مفجرو الطائرة استغلوا نظام الرشوة، ذكرت فيه أن المحققين الروس اكتشفوا أن المرأة الشيشانية  التي فجرت الطائرة الروسية رحلة 1047- مما أدى إلى مقتل 90 شخصا كانوا على متنها- أعطت حوالي 34 دولارا رشوة للموظف الذي تولى إجراءاتها، فما كان منه إلا أن ختم لها دون التحقق من هويتها.

 

المصدر : الصحافة الأميركية