نقلت لوس أنجلوس تايمز الأميركية عن مسؤولين عراقيين ودبلوماسيين أجانب أن إيران بدأت تلعب دورا صامتا وقويا بعراق ما بعد الحرب، وذلك من خلال تقديم الدعم المالي لعدد من الأحزاب السياسية والجمعيات الخيرية والمنظمات المسلحة.


جميع الدبلوماسيين الغربيين والشخصيات السياسية وغير السياسية العراقية أكدوا أن إيران بدأت تبحث عن دور لها بالعراق منذ اجتياحه

لوس أنجلوس تايمز

وتقول الصحيفة: لطالما كانت عاملا مهما بالمعترك السياسي العراقي لكونها بلدا مجاورا للعراق بسبب الحرب التي دارت بين البلدين بالثمانينيات.

وتضيف الصحيفة أن جميع الدبلوماسيين الغربيين والشخصيات السياسية وغير السياسية العراقية الذين التقتهم أكدوا أن إيران بدأت تبحث عن دور لها بالعراق منذ اجتياحه.

لكن الصحيفة تلفت لتناقض هذا الدور، فبعض القيادات السياسية بطهران تقوم بمحاولات للتقرب من الحكومة العراقية الجديدة من خلال مباركة انتهاء الاحتلال الأميركي وعودة السيادة للعراقيين والإعلان بأن أي سفك للدماء بالعراق ستكون له نتائج سلبية على إيران. في المقابل فبعض خلايا المخابرات الإيرانية تقوم بتسريب الأموال لجماعات المقاومة العراقية.

وتنقل الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية صباح كاظم أن تصريحات القادة الإيرانيين متناقضة، فهم يدعون من جهة للاستقرار بالعراق لكننا نقبض كل يوم على أشخاص قادمين للعراق وبحوزتهم أسلحة.

توجيهات جديدة لبن لادن
ذكرت واشنطن تايمز الأميركية أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن صادق من خلال رسالة له على اغتيال شخصيات سياسية رفيعة المستوى، دون أن تحدد الصحيفة هوية أو جنسية الشخصيات.

وتقول الصحيفة إنه تم اكتشاف هذا المخطط من خلال جهاز الحاسوب الذي يعود للمسؤول بالقاعدة محمد نعيم نور خان الذي اعتقلته باكستان بمدينة لاهور يوم 13 يوليو/تموز.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أميركيين على اطلاع بالشأن الاستخباراتي أن كلا من السعودية واليمن ربما يكونان أماكن محتملة لتنفيذ اغتيالات مفتوحة من قبل رجال القاعدة, رغم أن حكومتي البلدين تتعاونان مع الولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب.


أجهزة الأمن البريطانية قامت باعتراض مواطنين بريطانيين مسلمين حاولوا مغادرة البلاد لمدينة النجف جنوبي العراق للقتال بصفوف جيش المهدي

باتريك ميرسر/ إندبندنت

بريطانيون يمنعون من السفر للنجف

نسبت إندبندنت البريطانية للنائب المحافظ بمجلس العموم البريطاني باتريك ميرسر القول، إن أجهزة الأمن قامت باعتراض سبيل العديد من المواطنين البريطانيين المسلمين ممن حاولوا مغادرة البلاد لمدينة النجف جنوبي العراق للقتال بصفوف جيش المهدي ضد الجيش الأميركي.

وطالب ميرسر وهو ضابط سابق، وزير الداخلية ديفد بلانكيت بأن يعلن صراحة بأن أي بريطاني يذهب للعراق لمقاتلة قوات التحالف أو أفراد قوات الأمن العراقية سيجابه بمحاكمة عند عودته للبلاد وإنزال أقصى العقوبات المنصوص عليها بالقانون، وأقلها حرمانه من حقه بالحصول على جواز السفر البريطاني معتبرا أن ما يقومون به هو خيانة للوطن.

المصدر :