الخرطوم تتحفظ على الترابي وتفرج عن أعوانه
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

الخرطوم تتحفظ على الترابي وتفرج عن أعوانه

أفرجت السلطات السودانية عن قيادات حزب المؤتمر الشعبي المعارض المعتقلين، فيما أبقت على زعيم الحزب الدكتور حسن الترابي الذي أبلغ صحيفة الخليج الإماراتية بأن أوان إطلاقه لم يحن. لكن مسؤولا حكوميا أكد أنه سيفرج عنه قريبا.

وقال الترابي ردا على الصحيفة بلسان كريمته أمامة إنه لا يزال معتقلا حتى إشعار آخر ولم تحدد السلطات موعدا للإفراج عنه، وذكرت أن الأمن حرم على والدها السبعيني التحدث إلى الإعلام.

وكانت السلطات الأمنية أكدت للصحيفة الإفراج عن 50 قياديا في المؤتمر الشعبي بعد التأكد من عدم وجود ما يربطهم بأحداث تجري غرب السودان.

وكشفت وصال المهدي زوجة الترابي اتفاقا توصل إليه زوجها مع الحكومة وتم بموجبه البدء بإطلاق قيادات الحزب، ونص على إجراءات برفع الحظر عن نشاط الحزب تدريجيا تبدأ بإطلاق المعتقلين من القيادات العليا باستثناء الترابي، وإطلاق القيادات الوسيطة، ثم فتح مركز الحزب الرئيسي ثم الدور الأخرى بالعاصمة والأقاليم.

حوارات فلسطينية مصرية
كشفت صحيفة الحياة أن حوارات جرت في غزة والقاهرة بين مسؤولين مصريين وقياديين فلسطينيين بحركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وأضافت أنه جرى خلالها بحث قضايا سياسية منها خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي للانفصال من جانب واحد, والحوار الفلسطيني الفلسطيني، والعدوان الإسرائيلي على الشعب, ومرحلة ما بعد الانسحاب المحتمل من القطاع.

ونقلت الصحيفة عن القيادي بالجهاد نافذ عزام أن وفدا من الحركة برئاسة نائب الأمين العام زياد النخالة زار القاهرة قبل أكثر من شهر بناء على دعوة مصرية, والتقى مسؤولين مصريين.

كما التقى وفد من حماس مع مسؤولين مصريين في غزة، وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري إن اللقاء جاء في إطار التواصل بين حماس والحكومة المصرية, ولاستيضاح موقف الطرفين حول مجمل التطورات على الساحة الفلسطينية.


بعض المسؤولين الفلسطينيين رفع شعار محاربة الفساد لحسابات شخصية

خالد مشعل/ الحياة

مشعل يشكك بالإصلاح

في حوار مع صحيفة الحياة شكك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في خلفية ما سماها انتفاضة الإصلاح لاعتقاده بأن بعض المسؤولين الفلسطينيين رفع شعار محاربة الفساد لحسابات شخصية, وحذر من خطورة شن حملة على الرئيس عرفات بالتزامن مع حملات خارجية لإقصائه.

وطرح مشعل علامات استفهام حول أجندة بعض الذين يرفعون راية الإصلاح, محذرا من التقاطع مع الأجندة والمطالب الأميركية الإسرائيلية قائلا "نحن شركاء بالدم والقرار والحركة لن تقف موقف المتفرج".

وأضافت الصحيفة "رغم حرص مشعل على عدم الدخول بأسماء المسؤولين المتورطين بالفساد المالي والسياسي والأمني والأخلاقي, بدا واضحا أنه يلمح لوزير الشؤون الأمنية السابق محمد دحلان".

وقال مشعل إنه عندما يصل التنسيق الأمني مع العدو أواسط التسعينيات درجة الاعتقالات الواسعة لمصلحة المطالب الإسرائيلية وتسلم خلايا ويقتل ويغتال قادة وكوادر المقاومة "أليس هذا قمة الفساد؟ لماذا لم تكن هناك انتفاضة عليه؟"

التصالح الفلسطيني
كتبت افتتاحية الوطن القطرية تحت عنوان "التصالح الفلسطيني" تقول إنه رغم أن رئيس الوزراء أحمد قريع سحب استقالته في إطار تصالح مع الرئيس عرفات يقضي بإعطاء الأول صلاحيات أمنية كافية، فإن الصيغة لا تبدو كحل لقضية بقدر ما هي بداية لمشكلة جديدة.

الهدف الذي لأجله قدم قريع استقالته هو عدم تمكنه من مواجهة التمرد الداخلي في صفوف فتح، والآن وقد تلقى ما كان يطالب به من صلاحيات نافذة على الأجهزة الأمنية، فهذا قد يكون إيذانا بقمع حركة التمرد بعنف، تمهيدا لمحاولة نزع سلاح فصائل المقاومة جميعا، وهنا تكمن الخطورة فقد يحدث اقتتال يفضي إلى حرب أهلية.

إن المصالحة التي جرت أمس بين عرفات ورئيس وزرائه لا تخاطب المشكلة الجذرية المتمثلة في أن السلطة الفلسطينية لا تملك إستراتيجية محددة لكيفية التصدي للاحتلال الإسرائيلي. وما لم تضع قيادة السلطة برنامجا للنضال الوطني بالتشاور مع فصائل المقاومة فأسباب الصدام الفلسطيني ستظل قائمة.

التحقيق مع صدام لم تبدأ
أكد سالم الجلبي القاضي المسؤول عن محاكمة صدام حسين وأعضاء حكومته لصحيفة القدس العربي أن التحقيقات الرسمية لم تبدأ نظرا لرهنها باختيار صدام محاميا عراقيا لحضورها إلى جانب سريتها.

وأشار إلى أن نفقات هيئة محامي الدفاع ستغطى من ميزانية جرى تخصيصها لها، وهي منحة أميركية قيمتها 75 مليون دولار كميزانية للمحاكمة على مدى عامين.

وتوقع الجلبي أن تبدأ المحاكمات الربيع المقبل وتشمل الوزراء وقادة الجيش والأجهزة الأمنية، واستبعد أن يمثل صدام أمام المحكمة في تلك الفترة متوقعا تأخير محاكمته بعد الصيف المقبل.

وأضاف أن وفدا من الصليب الأحمر سيزور صدام الشهر المقبل وبعدها سيسمح لأفراد من عائلته بزيارته خلال شهر أو اثنين.

فدية الرهائن بالعراق
أعلن الرئيس العراقي غازي الياور أن بلاده لن تساوم ولن تدفع درهما لإطلاق سراح الرهائن المعتقلين بالعراق، فيما أكد وزير الخارجية الأردني مروان المعشر لصحيفة الرأي العام الكويتية أن أزمة الرهينتين الأردنيين في طريقها إلى الحل.

وأشار المعشر إلى أن الشركة الأردنية التي يعمل لديها الرهينتان ستغادر العراق تمهيدا لإطلاق سراحهما. وعلمت الصحيفة من مصادر مطلعة أن خاطفي السائقين الأردنيين اشترطوا دفع مائة ألف دولار للإفراج عنهما.

الانسحاب يوتر العلاقة
أشارت صحيفة الخليج الإماراتية إلى أن تصريحات وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر حول انسحاب إسبانيا والفلبين من العراق أثارت أزمة في مدريد ومانيلا، إذ استدعت الخارجية الإسبانية السفير الأسترالي احتجاجا على تصريحات الوزير الذي رفض الاعتذار عن اعتبار انسحاب البلدين يشجع الإرهابيين، ودعمه رئيس الوزراء جون هوارد.

وقال بيان للخارجية الإسبانية إن نائب الوزير استدعى السفيرة الأسترالية في مدريد ليبلغها رفض حكومته القاطع للتصريحات التي اعتبرتها إسبانيا غير مقبولة، مشددة على أنها تأتي من دولة صديقة هي أستراليا.


السلطات الجمركية السورية بدأت تحصيل رسوم جديدة على الشاحنات الأردنية باليورو مع رفض أي عملة أخرى

البيان

رسوم على الشاحنات الأردنية

ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن مصادر أردنية كشفت أن السلطات الجمركية السورية بمركز حدود نصيب السوري بدأت من الاثنين تحصيل رسوم جديدة على الشاحنات الأردنية المارة عبر أراضيها، ولكن هذه المرة باليورو مع رفض أي عملة أخرى.

من جهته قال المسؤول الإقليمي لنقابة أصحاب الشاحنات الأردنية بالشمال عبد الرحيم الجمال إن حوالي 50 شاحنة أردنية ما زالت منذ خمسة أيام جاثمة في الحدود اللبنانية بشتورة بسبب الضرائب الجديدة التي فرضتها السلطات السورية على الشاحنات الأردنية.

وأشار إلى أن التجار اللبنانيين يرفضون دفع المبالغ مما اضطرهم للاستعانة بشاحنات عربية أخرى معفاة من الضرائب السورية الجديدة.

وتأتي تلك التطورات بعد ضبط سوريا شاحنات أردنية في طريقها إلى العراق عبر الأراضي السورية وتحمل بضائع إسرائيلية، ورفضت دمشق تسليمها لعمان رغم قيام وفد أردني رفيع بزيارة سوريا لهذا الغرض.

المصدر : الصحافة العربية