في رد على سؤال لصحيفة الحياة اللندنية اعترف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بعجز المنظمة الدولية عن فعل أي شيء لمنع السلطات الإسرائيلية من الاستمرار في تدمير منازل الفلسطينيين, مشيرا إلى تقاعس دول العالم عن اتخاذ أي إجراءات بهذا الصدد.

وقال أنان للصحيفة "بكل صراحة لا أرى أحدا في الأسرة الدولية مستعدا لاتخاذ إجراءات لوقف السلطات الإسرائيلية عن تدمير بيوت الفلسطينيين"، مضيفا أنه كأمين عام لا يمكنه أن يدخل الحلبة لاسيما وأنه ليس لديه قوات أو جيوش. كما أنه لا يعتقد أن الحكومات مستعدة للقيام بأي نوع من الإجراءات لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف انتهاكات القانون الإنساني الدولي.

وعما إذا كانت هناك إمكانية القيام بأي حشد غير المناشدة لوقف إسرائيل عن انتهاكها القانون الإنساني الدولي مثل الحشد القائم لإجبار الحكومة السودانية على وقف انتهاكات القانون الإنساني الدولي بدارفور، عبر أنان للصحيفة عن رفضه لأن الوضعين مختلفان تماما إذ ليس هناك مجال للمقارنة ولا يمكن المساواة بين الوضع في دارفور وبين النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الطويل.


عمليات حزب الله ضد إسرائيل خفت حدتها مؤخرا رغم اعتبار الحزب صراعه ضدها الهدف الأساسي من نشاطه، وذلك نظرا لتحول أنظار الحزب إلى العراق

تقرير/الوطن

الإطاحة بالحكومة العراقية الجديدة
صحيفة الوطن السعودية قالت في عددها الصادر اليوم إن الاستخبارات الإسرائيلية روجت لتقرير نشره مركز الوثائق والمعلومات الإسرائيلي بلاهاي زعم تبني حزب الله مخططا للإطاحة بالحكومة العراقية المؤقتة عبر عمليات اغتيالات تهدف إلى إثارة الفتن ونشر التوتر وعدم الاستقرار في العراق لتعجيز القوات الأميركية وإفشالها في السيطرة على الأوضاع الأمنية والسياسية.

وزعم التقرير أن الموساد حصل على معلومات من الاستخبارات الأميركية مفادها أن حزب الله أرسل أخيرا مجاهدين إلى العراق للعمل في صفوف المقاومة، وذلك لتنفيذ العمليات ضد الجيش الأميركي وضد العراقيين المتعاونين مع الاحتلال.

كما زعم التقرير أن إيران وسوريا تساعدان عناصر حزب الله انطلاقا من رفض الدولتين للوجود الأميركي حيث تسمح دمشق بسفر وعبور المجاهدين من الحزب عبر أراضيها للعمل في مجموعات إيرانية داخل العراق.

وقال التقرير الإسرائيلي إن عمليات حزب الله ضد إسرائيل خفت حدتها مؤخرا رغم اعتبار الحزب صراعه ضد إسرائيل الهدف الأساسي من نشاطه، وذلك نظرا لتحول أنظار الحزب إلى العراق حسب مزاعم التقرير الإسرائيلي.

حبش ينفي تغيير بلعاوي
نسبت صحيفة القدس العربي لصخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح تأكيده بأنه لا يوجد قرار فلسطيني بتغيير وزير الداخلية وإنما توحيد الأجهزة الأمنية بثلاثة أجهزة تتبع مجلس الأمن القومي الفلسطيني برئاسة الرئيس عرفات وعضوية رئيس الوزراء قريع ووزير الداخلية بلعاوي.

وقال حبش المقرب من عرفات إن قيادة الأجهزة الأمنية ستبقى بيد عرفات وبأن وزير الداخلية لن يغير إلا إذا تغيرت الحكومة الفلسطينية كاملة.

وأوضح أن الأسماء التي تتردد لتولي المنصب خلفا لبلعاوي هي كذب في كذب وإشاعات إسرائيلية، مشددا على عدم وجود قرار فلسطيني بتغيير بلعاوي وبأن قرار اللجنة المركزية لفتح يقضي بعدم استبدال وزير الداخلية إلا بتغيير الحكومة كاملة.

ألمانيا ترحل لاجئين للبنان
أبلغت السلطات اللبنانية ألمانيا رفض قرار اتخذته برلين يقضي بترحيل عشرة آلاف لاجئ لبناني وفلسطيني إلى لبنان. وقالت مصادر مطلعة لصحيفة البيان الإماراتية إن العدد قد يصل 15 ألفا وإن معظم من شملهم القرار الألماني لا يحملون جوازات سفر ولا أوراقا ثبوتية شخصية.

ويقول السفير اللبناني في برلين إن سفارته تعمل على متابعة ودراسة ملفات اللبنانيين المقيمين بصورة غير شرعية بألمانيا ويصل عددهم نحو عشرة آلاف، والبعض يقدرهم بعدد أكبر.

ويوضح السفير أنه تم ترحيل بعض اللبنانيين المتهمين بأعمال أمنية وصدرت بحقهم أحكام بألمانيا، وجرى تسليمهم إلى القوى الأمنية اللبنانية لقضاء بقية محكوميتهم، لكن بعضهم يحاول استئناف الأحكام للاستفادة من اختلاف حكم الجرائم بين القانونين اللبناني والألماني.

بوش بين الجهل والاستغفال
"عندما يعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن العالم أصبح أكثر أمانا منذ احتلال العراق، إما أنه لا يعيش بهذا العالم ولا يعرف ماذا يجري فيه، وإما يعرف ويمارس نوعا من الاستغفال". هذا ما جاء في افتتاحية الخليج الإماراتية، وتابعت تقول "بوش بذلك يعتقد بأن العالم سيصدقه باعتبار أن ما يقوله يصدر عن رئيس الدولة العظمى الوحيدة".

لم يحدد بوش كيف أصبح العالم أكثر أمانا ولم يشرح الإنجازات التي تحققت بعد غزو العراق على صعيد الأمن والسلام العالميين، فالأمن الذي يتحدث عنه لا يوجد إلا بمخيلته، ذلك أن غزو العراق بمعزل عن الشرعية الدولية وبتبريرات دحضها الواقع وكشف زيفها.

وبعيدا عن المنطقة التي باتت بوضع لا تحسد عليه من الأمن، يمكن أن نتطلع شرقا للدول الآسيوية ومن بينها الإسلامية فكلها تعيش حالة من القلق على أمنها. وإذا نظرنا لأوروبا فدولها تعيش حالة تأهب واستنفار لمواجهة مخاطر قد تدهمها في أي لحظة.

حتى المواطن الأميركي داخل بلده لم يعد يشعر بالأمان، بسبب ما تبثه الإدارة الأميركية من أجواء تخويف ورعب لإشعار المواطن بأن أمنه الوطني مهدد لتبرير ما تمارسه بالخارج. العراق قبل الغزو والمنطقة والعالم كانت أكثر أمانا.


بعد حرب البوسنة أحبطنا محاولات عدة للمجاهدين لإنشاء موقع قدم لهم هناك، غير أن شبكة بن لادن المتجاوزة للحدود واصلت النمو

كلينتون/
الرأي العام

بن لادن في مذكرات كلينتون

عرضت صحيفة الرأي العام الكويتية لجزء من مذكرات الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والتي أوردها في كتاب حمل اسم "حياتي".

وفي جزء خاص من الكتاب يتحدث كلينتون للمرة الأولى بمذكراته عن زعيم القاعدة أسامة بن لادن، فيقول مستذكرا تفجير السفارتين الأميركيتين بتنزانيا وكينيا صيف عام 1998 إن التفجير تم عن طريق متفجرات تم تفجيرها بفارق خمس دقائق.

وأشارت الأدلة الأولية إلى أن شبكة بن لادن هي التي كانت وراء التفجيرين. في أواخر فبراير/شباط 1998 أصدر بن لادن فتوى دعا فيها لشن هجمات ضد القوات والأهداف المدنية الأميركية بأي مكان في العالم، وفي مايو/أيار قال إن مؤيديه سيقومون بضرب أهداف أميركية بمنطقة الخليج.

"في البداية بدا أن بن لادن لم يكن سوى ممول للعمليات الإرهابية، ومع الوقت علمنا أنه كان رئيس منظمة إرهابية متطورة قادرة على الوصول إلى كميات كبيرة من الأموال وله عناصر بالعديد من الدول، بما في ذلك الشيشان والبوسنة والفلبين".

ويضيف كلينتون "بعد الحرب في البوسنة أحبطنا محاولات عدة للمجاهدين لإنشاء موقع قدم لهم هناك، غير أن شبكة بن لادن المتجاوزة للحدود واصلت النمو".

فشل تلاميذ يابانيين في العراق
نشرت صحيفة الشرق القطرية خبرا عن أستاذ ياباني منح تلاميذه الذين أعربوا أثناء امتحان خطي في التاريخ عن تأييدهم لانتشار جنود يابانيين في العراق، علامة صفر.

وقالت الصحيفة إن الأستاذ أعطى العلامة القصوى لكل من عارض إرسال قوات إلى العراق، وإنه قام بتوزيع نموذج للأجوبة الصحيحة -في رأيه- على الشكل التالي "على اليابان عدم إرسال قوات عسكرية إلى دول أخرى وأعارض إرسال قوات من الجيش الياباني".

المصدر : الصحافة العربية