اختطاف الصحفيين الفرنسيين لا مبرر له
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

اختطاف الصحفيين الفرنسيين لا مبرر له


حجة قتل الصحفيين الفرنسيين ساقطة سلفا نظرا للمواقف المعروفة لباريس منذ اندلاع الأزمة العراقية

عبد الله إسكندر/ الحياة


علقت الصحف العربية اليوم على عملية اختطاف الصحفيين الفرنسيين في العراق، فقد قال الكاتب عبد الله إسكندر في مقال له بصحيفة الحياة اللندنية إنه "من المهم أن يعود الصحفيان الفرنسيان المخطوفان في العراق إلى بلدهما سالمين وفي أسرع وقت ممكن، ليس لأنهما صحفيان وفرنسيان فحسب وإنما أيضا لأن الجهة الخاطفة لا تملك أي حق في الاعتقال والتوقيف ناهيك عن المحاكمة".

وأضاف إسكندر "ليست مسؤولية الإفراج عن جميع المخطوفين، وبينهم الصحفيان الفرنسيان، مسؤولية بلدانهم فقط، وإنما هي مسؤولية جميع الذين في المنطقة والعالم، وعلى الجميع في العراق وجواره السعي بكل الجهود الممكنة إلى تجفيف مصادر القتلة سواء المالية أو التسليحية أو البشرية".

ولف إلى أن "نحر الصحافي الإيطالي وغيره جاء بذريعة أن بلدانهم تشارك في غزو العراق، أما في حال الفرنسيين فمثل هذه الحجة ساقطة سلفا نظرا إلى الموقف المعروف الذي اتخذته باريس منذ اندلاع الأزمة وتفضيلها بإجماع قواها السياسية الحل السلمي بدل الغزو والاحتلال".

وخلص الكاتب إلى أنه "لا تكفي اليوم الدعوات المنطلقة من الأوساط نفسها التي حملت على قانون المظاهر الدينية الفرنسي إلى إطلاق الصحافيين، بل من المفترض أن تعيد هذه الأوساط النظر في موقفها من القوانين وتطبيقاتها والاعتراف كما أعلن شيخ الأزهر أن هذه المسألة فرنسية داخلية".

وبخصوص ما جرى في النجف، قال وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن القوات العراقية عثرت في مرقد الإمام علي رضي الله عنه، حيث تحصنت مليشيا جيش المهدي، على أسلحة إيرانية ثقيلة منها مدافع الهاون وقاذفات آر بي جي ورشاشات بي كي سي وطنين من المتفجرات.

واعتبر الشعلان أن ما جرى أخيرا في النجف هو تنفيذ مبادرة المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني.

وأضاف أننا "لا نتفاوض مع مقتدى الصدر أو جيش المهدي ونحن نتحدث مع السيستاني صاحب مبادرة السلام في النجف", مؤكدا أن قرار الحكومة العراقية المؤقتة هو المواجهة العسكرية مع أي تمرد مماثل لما حدث في النجف سواء كان في البصرة أو العمارة أو الناصرية أو مدينة الصدر.

مخطط دولي
وفي الملف الفلسطيني أشارت صحيفة القدس العربي اللندنية إلى أن المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة ناصر القدوة حذر القيادة الفلسطينية من مخطط دولي لتشكيل ما يسمى إدارة غزة, وذلك خلال رسالة خطية موجهة للرئيس ياسر عرفات الذي اطلع بدوره الأطر القيادية الفلسطينية على فحوى الرسالة.

وجاء في رسالة القدوة أن مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن طلب دراسة الوضع القانوني لقطاع غزة كوحدة جغرافية مستقلة عن الضفة الغربية، إضافة إلى قيام البنك الدولي بإجراء دراسات تقتصر على قطاع غزة لتقديمها للدول المانحة.

من ناحيته أوضح صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المنسق العام للقوى الوطنية والإسلامية أن رسالة القدوة تشير بشكل واضح إلى وجود مخطط لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

مشروع قرار
وفي تطور لافت يغير اتجاهات التعامل مع الملف الرئاسي اللبناني، قالت صحيفة السفير اللبنانية إن الولايات المتحدة وفرنسا ضغطتا على مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار خاص يدعو سوريا إلى الانسحاب من لبنان ووقف التدخل في الانتخابات الرئاسية ووقف دعم المنظمات الراديكالية، فيما باشر لبنان حملة مضادة لمنع صدور القرار.

وكشفت مصادر دبلوماسية لبنانية للصحيفة أن رئيس مجلس الأمن السفير الروسي أندريه دينيزوف استدعى نائب رئيس بعثة لبنان الدائمة في الأمم المتحدة وأبلغه بأن هناك مشروعا أميركيا فرنسيا يخص لبنان قيد التداول، وأطلعه على الخطوط العامة للمشروع.

كما استدعى مسؤول ملف الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية السفيرة اللبنانية في باريس سيلفي فضل الله وأبلغها بأن واشنطن أعدت اقتراحا يخص لبنان وسوريا، وأن فرنسا ستؤيده، وسوف يعرض قريبا على مجلس الأمن للتصويت عليه.

تعديل وزاري


هناك تعديل حكومي في اليمن على خلفية قضية محاربة الفساد المتفشي في أجهزة الدولة

البيان


وفي الشأن الداخلي اليمني كشفت مصادر سياسية في صنعاء لصحيفة البيان الإماراتية عن تعديل حكومي واسع سيطيح برئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال وعدد كبير من الوزراء، ويتوقع أن يصدر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح هذا التعديل في ضوء تقرير شامل عن أداء الحكومة خلال عامين أنجزته اللجنة العليا لمكافحة الفساد.

ورأت المصادر أن الإقالة مردها فشل حكومة باجمال في تحقيق الانتعاش الاقتصادي ومحاربة الفساد المتفشي في أجهزة الدولة.

موسى الصدر
في موقف لافت وللمرة الأولى لمناسبة مرور 26 عاما على اختفاء الإمام موسى الصدر، تحدثت صحيفة الحياة عن بيان لوزارة الخارجية الليبية جاء فيه إن " ليبيا لا يمكن أن تسكت عن حادثة اختفاء الإمام الصدر وهي معنية بمتابعتها لأن الإمام كان ضيفا عليها قبل اختفائه ولأنها تعتبره أحد قادة المقاومة ضد الاستعمار الصهيوني".

وأضاف البيان أن "ليبيا لن ترضى حتى تعرف من كان وراء تلك الجريمة البشعة، ولا يمكن أن تسمح لتلك القوى المتصارعة في المشرق العربي بتصفية حساباتها على حساب ليبيا ثم تنجو من المسؤولية ولا بد من كشفها في يوم ما".

المصدر : الصحافة العربية