السلطة الفلسطينية منهارة فعلا ولم تعد موجودة إلا على الورق، ولو كانت موجودة لما وصلت الأوضاع إلى هذه الدرجة من الفوضى والارتباك

القدس العربي


أبرزت الصحف العربية اليوم عمليات الاختطاف في قطاع غزة طالت أربعة فرنسيين وقائد الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي، فقالت صحيفة القدس العربي اللندنية في افتتاحيتها إن "تعرض إنسان عادي للخطف من قبل جماعات مسلحة خارجة على القانون أمر مفهوم، ولكن أن يتعرض قائد شرطة للخطف وفي وضح النهار فهذا من علامات القيامة، وأمر لا يمكن تصديقه".

وأضافت أنه "في مناطق السلطة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة لا يوجد شيء اسمه مستحيل وكل شيء ممكن، فالبلاد في حال من الفوضى غير مسبوقة، ولا يلوح في الأفق أي مؤشر على وضع حد لها في المستقبل القريب".

ونوهت الصحيفة إلى أن "السلطة الفلسطينية منهارة فعلا، بل لم تعد موجودة إلا على الورق، ولو كانت موجودة لما وصلت الأوضاع إلى هذه الدرجة من الفوضى والارتباك في أخطر مفاصلها وهو القطاع الأمني".

وتضيف القدس العربي أن الجبالي وعدد كبير من ضباط الشرطة يحتلون مرتبة متقدمة على قمة قائمة الفساد، ورغم الضغوط الشديدة من قبل القيادات الشابة النظيفة في حركة فتح لعزل هؤلاء ومحاكمة من هو فاسد منهم واسترداد المال العام الذي نهبوه، فإن الرئيس عرفات مصر على بقائهم في مواقعهم".

وذكرت الصحيفة أنه "أمر مؤسف أن يضطر الرئيس الفلسطيني إلى الرضوخ لمطالب الخاطفين بالصورة التي سمعناها وقرأناها، وكان أكرم له أن يعزل هؤلاء الفاسدين قبل أن تصل الأوضاع إلى هذه الدرجة من الفوضى".

وخلصت الصحيفة إلى أنه "إذا كان قائد الشرطة لا يستطيع حماية نفسه من الخطف، فكيف يستطيع حماية الآخرين؟".

جرائم التعذيب
وعن جرائم التعذيب في السجون العراقية، قالت صحيفة الخليج الإماراتية إنه تم تسريب شريط مرئي سجلت عليه محاضرة ألقاها الكاتب الصحفي المرموق سيمور هيرش مفجر فضيحة تعذيب السجناء العراقيين بأيدي جنود الاحتلال الأميركي أمام أعضاء المؤتمر السنوي لاتحاد الحريات المدنية الأميركي قبل أسبوع.

وكشف هيرش في المحاضرة وجود شرائط مرئية تصور الجنود الأميركيين يغتصبون أطفالا ذكورا عراقيين، بينما تتعالى ضحكات مغتصبيهم وزملائهم الذين كانوا يستمتعون بمشاهدة تلك الفظائع.

واتهم هيرش الرئيس الأميركي جورج بوش ونائبه ديك تشيني بارتكاب جرائم حرب أثناء حربهما على الإرهاب، وقال إن "هذه الإدارة مارست أنشطة إجرامية، وفضائحها تسببت في خسارة الولايات المتحدة تأييد العرب المعتدلين الذين أضحوا ينظرون إلى أميركا باعتبارها مجتمعا شاذا جنسيا".

ووصف الإدارة الأميركية بأنها "إدارة تسيطر عليها مجموعة من المتطرفين دينيا"، وشن هجوما حادا على وزير الدفاع دونالد رمسفيلد ونائبه بول ولفويتز، وذكر أن الأول "لا يريد أن يسمع سوى الآراء المتفقة مع ما يقوله".

مؤامرة اغتيال
وبشأن مكافحة ما يسمى بالإرهاب في أستراليا، ذكرت صحيفة الوطن السعودية أن محكمة في منطقة بيرث غربي أستراليا اتهمت مواطنا أستراليا من أصل عراقي بالمشاركة في مؤامرة تهدف إلى اغتيال عدد من أعضاء حزب البعث الذي كان حاكما في العراق، وأمرت بحبسه.

وكان خير الله البونجم (40 عاما) وهو أب لستة أولاد قد اعتقل في وقت سابق أمس في منزله بإحدى ضواحي بيرث، في عملية قامت بها وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الاتحادية وجهازا الشرطة في نيو ويلز وغرب أستراليا.

واتهم خير الله بالمشاركة في تمويل مؤامرة تهدف إلى قتل عدة أشخاص في العراق جميعهم أعضاء في حزب البعث السابق لم تكشف هوياتهم في الجلسة، ويرجح أن يحكم عليه بالسجن 14 عاما.

تعهدات الخرطوم
وبالنسبة للجهود التي تبذلها الحكومة السودانية لتنفيذ تعهداتها بدارفور، ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن وفدا أميركيا جديدا من الكونغرس بدأ زيارة للسودان برئاسة نجل القس جيسي جاكسون مرشح الرئاسة السابق تشمل لقاءات في الخرطوم ومعسكرات النازحين في دارفور.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السودانية توصلت إلى اتفاق مع الأمم المتحدة على تقديم تقرير مشترك لمجلس الأمن حول ما تم تنفيذه لإصلاح الأوضاع الأمنية والإنسانية بدارفور خلال الأشهر الثلاثة التي حددتها المنظمة الدولية.

ونقلت الحكومة رغبتها لممثل الأمم المتحدة بالخرطوم في إعطاء إعادة النازحين أولوية، وحملت القرارات التي أصدرها والي ولاية شمال دارفور عثمان كير توجيهات جديدة لسلطات ولايته بفتح مراكز للشرطة في كافة معسكرات النازحين بالولاية وتلقي البلاغات المختلفة ورفع حالة التأهب بالولاية بإعادة انتشار القوات المسلحة وقوات الشرطة.

الاستحقاق الرئاسي


لحود مطمئن للتجديد له، ولذلك فهو لم يدخل في مهاترات السجالات الدائرة ويفضل مراقبة الموقف من بعيد

الوطن القطرية


وبخصوص الجدل حول الاستحقاق الرئاسي في لبنان، أكد مصدر وزاري في لبنان لصحيفة الوطن القطرية أن هذا الجدل لن يطول، وأن كلمة السر بخصوص رئيس لبنان المقبل ستتحدد خلال شهر من الآن.

وقال المصدر إن "حظوظ التجديد للرئيس إميل لحود لولاية ثانية هي الحاسمة حتما حسب المعطيات والتوجهات الإقليمية والمحلية، ولحود مطمئن لهذا الخيار، ولذلك فهو لم يدخل في مهاترات السجالات الدائرة بهذا الخصوص، ويفضل أن يظل مراقبا يقرأ التقلبات والمواقف من بعيد".

وأضاف أن "رئيس الحكومة رفيق الحريري سيبقى حتى نهاية العهد الحالي وهو يعيش شهوره الأخيرة في الحكم. وقد قطعت المشاورات بشأن اختيار رئيس حكومة جديد شوطا كبيرا في هذا المجال وهي تدور حول شخصيتين وزاريتين وزير الأشغال والنقل نجيب ميقاتي ووزير الدولة عبد الرحيم مراد".

ولفت المصدر إلى أن "المعلومات حول هذا الخيار كانت وراء الخلافات التي بدأت تبرز إلى العلن بين الوزيرين ورئيس الحكومة الحالي، وهي آخذة بالتصاعد رغم سعاة الخير الذين يعملون لتبريد الأجواء وإرجاء المواقف حتى انقشاع الضباب حول الاستحقاق الرئاسي".

المصدر : الصحافة العربية