انصبت اهتمامات الصحف القطرية الصادرة صباح اليوم على القضايا العربية والدولية, ففي الشأن القطري تحدثت الصحف عن رسالة شفوية من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي نقلها وزير الخارجية القطري.

اللجنة الرباعية


تجتمع اللجنة الرباعية وسط شكوك في قدرتها وجديتها على اتخاذ خطوات عملية لإحياء خارطة الطريق

الراية


وفي الشأن الفلسطيني، قالت صحيفة الراية القطرية في افتتاحيتها تحت "عنوان اجتماعات شكلية للجنة الرباعية" إنه "فيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات القتل والتدمير في الأراضي الفلسطينية وسط صمت دولي وعربي وغطاء أميركي يجيء اجتماع اللجنة الرباعية الدولية في القدس اليوم وسط شكوك في قدرة هذه اللجنة وجديتها على اتخاذ خطوات عملية لإحياء خارطة الطريق".

وأضافت أن "اهتمام اللجنة تحول إلى بحث آليات تنفيذ خطة شارون للفصل التي تبدأ بالانسحاب من قطاع غزة دون وضوح بشأن ما ستتمخض عنه هذه الخطوة على عملية السلام، وفي ضوء ما يجري على الأرض من اعتداءات إسرائيلية وإصرار حكومة شارون على تحديها لإرادة المجتمع الدولي خاصة مع اقتراب إصدار محكمة العدل الدولية قرارها بشأن الجدار، فإن اللجنة الرباعية مطالبة بأن لا تكون اجتماعاتها مجرد تحركات شكلية".

ولفتت الصحيفة إلى أن الرباعية والأطراف الأخرى التي تنشط باتجاه إحياء العملية السلمية مدعوة إلى أن تضغط لكي يكون الانسحاب الإسرائيلي المنتظر من قطاع غزة جزءا من خطة خريطة الطريق".

وخلصت إلى أن "أحد الشروط الأساسية لكي تسير خطة الانسحاب من قطاع غزة في الاتجاه الصحيح هو أن يتم الاتفاق مع السلطة الفلسطينية على آليات تنفيذ الانسحاب، لكي تتمكن السلطة من بسط القانون والأمن في القطاع، وإذا لم يتحقق ذلك فإن الأمور مرشحة للفوضى، ويبدو أن ذلك جزء من الأهداف الإسرائيلية".

وأشارت صحيفة الشرق إلى أن اللجنة الرباعية ستبحث اليوم في القدس المحتلة الانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة, في الوقت الذي أعلنت فيه القيادة الفلسطينية بعد اجتماعها مع قادة الفصائل رفضها لما يسمى تشكيلِ هيئة لإدارة غزة، مؤكدة أن السلطة الفلسطينية هي صاحبة القرار والمرجعية الشرعية مع منظمة التحرير الفلسطينية.

وتناولت الصحيفة زيارة المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي لإسرائيل مبرزة تصريحات له يقول فيها إن الوكالة الدولية للطاقة لا تمتلك صلاحيات للرقابة على الترسانة النووية الإسرائيلية شأنها في ذلك شأن الهند وباكستان لكون الدول الثلاث لم توقع على معاهدة الحظر النووي.

الملف العراقي
وفي إطار الحديث عن الشأن العراقي، لفتت الصحيفة إلى تعهد الحكومة العراقية بسحق التمرد وإعادة العمل بعقوبة الإعدام.

وتطرقت إلى استطلاعٍ للرأي نظمته الجزيرة نت أظهر أن 84% من المشاركين يشككون في شرعية محاكمة صدام حسين.


الحكومة العراقية المؤقتة لم تتمكن بعد من وضع سياسة خارجية مستقلة، ويبدو أن اتهاماتها للدول المجاورة تأتي بإيعاز من واشنطن

الوطن


وطالعتنا صحيفة الوطن في افتتاحيتها بموضوع مثير للاهتمام يتمثل في دعوة الحكومة المؤقتة بالعراق إلى تقديم ما لديها من أدلة دامغة للعالم إذا كانت جادة في اتهامها دولا مجاورة -دون أن تسميها- بتسلل مقاتلين غير عراقيين عبر الحدود للانضمام إلى المقاومة العراقية.

وقالت الصحيفة "نأمل ألا تكون الحكومة العراقية قد لجأت أيضا إلى الأسلوب الدعائي الذي كانت تنتهجه سلطة بريمر الاحتلالية بهدف بث دعاية للتبخيس من شأن المقاومة المحلية، لأن مثل هذا الاتهام من شأنه أن يضاعف التوتر الموجود أصلا مع الدول المجاورة".

وأضافت "أما إذا كانت الحكومة العراقية تعتقد أن في حوزتها من الأدلة والشواهد ما يجعل دعواها ذات مصداقية فإنه متاح لها أن ترفع الأمر إلى مجلس الأمن الدولي".

وخلصت الصحيفة إلى أنه "فيما يبدو أن الحكومة العراقية لم تتمكن بعد من وضع سياسة خارجية مستقلة"، مشيرة إلى أنها "تخشى أن تكون الحكومة العراقية قد أصدرت اتهامها إلى الدول المجاورة خاصة سوريا وإيران بإيعاز من واشنطن".

دمشق وواشنطن
وبخصوص التحرك السوري لاستئناف الحوار السياسي مع واشنطن، نقلت الصحيفة عن السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى القول "إن السفارة السورية تجري اتصالات على جميع المستويات مع مسؤولي العلاقات في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي والكونغرس من أجل استئناف الحوار".

ووصف السفير السوري العقوبات الأميركية التي فرضت على سوريا بأنها "موضوع صعب وشائك للغاية".

المصدر : الصحافة العربية