اتفاق النجف تقابله مواجهات في جبهات أخرى
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

اتفاق النجف تقابله مواجهات في جبهات أخرى


اتفاق النجف يسمح لطرفي الأزمة الرئيسيين بتصفية حساباتهما وخوض معارك كسر العظم في ساحات مختلفة غير محافظة النجف

المستقبل


اهتمت الصحف العربية اليوم بحقيقة الموقف في العراق بعد اتفاق النجف، فذكرت صحيفة المستقبل اللبنانية أن الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة إياد علاوي تتجه لخوض معارك حاسمة ضد جيش المهدي ومقاتلي الفلوجة، مشيرة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في النجف سيصمد على المدى القصير لأن مهندسه كان المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني.

وقالت الصحيفة إن "اتفاق النجف نفسه يسمح لطرفي الأزمة الرئيسيين، جيش المهدي والحكومة العراقية، بتصفية حساباتهما وخوض معارك كسر العظم في ساحات ومدن مختلفة غير محافظة النجف".

ونقلت عن مصادر في مكاتب الشهيد مقتدى الصدر في عدة مدن عراقية أن جيش المهدي في هذه المدن غير معني باتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في النجف، وأنه سيستمر في مواصلة قتاله ضد قوات الاحتلال.

وقالت مصادر قريبة من علاوي إن "التهدئة في النجف ستقابلها مواجهات مع المتشددين على أكثر من جبهة، وإن بؤر التوتر والنقاط الساخنة في ضاحية الصدر في بغداد والفلوجة وبعقوبة وسامراء ستواجه بقوة".

الاستحقاق الرئاسي اللبناني
وفيما يتعلق بردود الأفعال تجاه التمديد للرئيس اللبناني إميل لحود، قالت صحيفة الحياة اللندنية إن رئيس الحكومة اللبنانية السابق سليم الحص دعا إلى تغيير رئيسي مجلسي النواب نبيه بري والحكومة رفيق الحريري في سياق حديثه عن التمديد للحود الذي أكد أنه يكن له كل احترام ولا اعتراض عليه.

ونقلت الصحيفة عن مصدر فرنسي أن المشاورات بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أصبحت في مرحلة متقدمة جدا لوضع مشروع قرار في المجلس يطالب سوريا بشدة بضرورة احترام سيادة لبنان واستقلاله والديمقراطية فيه والمسارات الانتخابية، مؤكدا أن هناك موافقة عليه من جميع أعضاء المجلس في طليعتهم أميركا.

وأضاف المصدر أن الموقف السوري أحدث صدمة لدى المسؤولين الأميركيين ومن بينهم مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس والشركاء الأوروبيون، خصوصا أن "المسار تم بمثل هذه الوقاحة رغم كل التنبيه الدولي والحوار مع المعنيين".

أزمة دارفور
وبشأن أزمة دارفور قال الكاتب سعيد اللاوندي في صحيفة الأهرام المصرية إن "إسرائيل طرف أصيل في المعادلة التي تتحكم في الأوضاع المتفجرة في إقليم دارفور، فهي واحة للمتمردين الأفارقة يلقون فيها الكلأ والماء ولهم فيها مآرب أخرى".

وأضاف أن ما روجته إسرائيل أخيرا عبر منظماتها اليهودية في أوروبا حول درافور, وزعمها بأنها قضية يهودية إسرائيلية، قد يستند -من وجهة النظر هذه- إلى ظل من حقيقة، "فالثابت أن نفرا من قيادات التمرد يزورون تل أبيب بشكل دائم وتربطهم علاقات ومصالح متشابكة مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة".

وأشار اللاوندي إلى تقارير بلجيكية تؤكد أن قادة عسكريين إسرائيليين يدربون سرا قوات التمرد في دارفور منذ سنوات، ويضعون لها خطط المواجهة العسكرية مع قبائل الجنجويد التي تدعمها الخرطوم، ويلقنونهم دروسا في حرب العصابات، بل إن بعض الخطط ترمي إلى ضرب الخرطوم نفسها من خلال تدريب أجنحة من المتمردين على حرب المدن والمناطق السكنية.

وذكر أنه لم يكن مفاجئا أن يترك سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة القضية المطروحة للنقاش، وهي قضية الجدار العازل، ليستهل كلمته بالحديث عن ممارسة عرب السودان تطهيرا عرقيا في دارفور، والشيء نفسه ينصرف على جماعات اللوبي الصهيوني التي قامت بتنظيم مظاهرات وتوزيع منشورات تتحدث فيها عن حقوق شعب دارفور في السودان حكما وثروات.

الإصلاح المنشود
وفيما يتعلق بدعاوى الإصلاح السياسي في مصر ذكرت صحيفة العربي المصرية المعارضة أن أحزاب المعارضة الثلاثة الرئيسية في مصر قررت استغلال عقد المؤتمر السنوي الثاني للحزب الوطني الحاكم الشهر المقبل بحشد حملة للمطالبة بالتغيير السلمي وتداول السلطة في مصر، وأن يسمح بانتخاب رئيس الجمهورية من بين أكثر من مرشح.

وقالت الصحيفة إن قادة الأحزاب عبروا عن تخوفهم من "توريث السلطة وتحول الجمهورية القائمة إلى جمهورية عائلية"، مشيرة إلى أن البداية كانت اجتماعا لرؤساء أحزاب الوفد والناصري والتجمع توصلوا فيه إلى أن الحزب الوطني غير جاد في مسألة الحوار الوطني بسبب تجاهل الوعود التي قطعها حول الإصلاح السياسي، وملفتين إلى أنه من بين 17 حزبا سياسيا يسيطر الحزب الوطني في انتخابات مطعون بصحتها وأمانتها على 95% من مقاعد المجالس النيابية.

وأوضحت العربي أنه سيجرى عقد مؤتمر عام للأحزاب والنقابات والقوى السياسية الأربعاء المقبل بهدف تشكيل أمانة دائمة لقوى المعارضة المصرية لمواجهة هيمنة الحزب الوطني والمطالبة بالإصلاح.

الدور المصري


مصر تبدي برودا واضحا إزاء استعدادها للمساعدة في تنفيذ خطة الانسحاب من غزة

مصادر إسرائيلية/ الخليج


وفي الملف الفلسطيني نقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن مصر باتت "تبدي برودا واضحا" إزاء استعدادها للمساعدة في تنفيذ خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة، ما كان سببا في تأجيل متكرر للقاءات كانت مقررة بين مسؤولين رفيعي المستوى من الطرفين خلال الأسابيع الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصر خفضت مستوى الاتصالات، فبعد أن كان مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان هو الذي يدير الاتصالات، أوكلت المهمة إلى ضباط في الاستخبارات العسكرية في الجيش المصري.

وترى مصادر إسرائيلية أن من شأن هذه الخطوة عرقلة التوصل إلى اتفاق مع القاهرة حول انتشار قوة على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر بهدف منع تهريب الأسلحة.

المصدر : الصحافة العربية