إسرائيل وراء حمامات الدم العراقية
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

إسرائيل وراء حمامات الدم العراقية


هناك أصابع خارجية وخاصة إسرائيلية تحرك عمليات العنف في العراق، وتوجد مؤشرات تدل على الوجود الإسرائيلي المكثف في المناطق الكردية

الأهرام


اهتمت الصحف العربية اليوم بأعمال العنف التي يشهدها العراق حاليا، وألمحت صحيفة الأهرام المصرية إلى وجود أصابع خارجية وخاصة إسرائيلية تحرك هذه العمليات، مؤكدة وجود دلائل تاريخية تؤكد تلك القناعة.

وقالت الصحيفة إنه "يبدو واضحا من مختلف حوادث العنف والإرهاب التي يشهدها العراق وجود تدخلات دولية سرية في هذا البلد‏, وإن العديد من تلك الحوادث متورط في ارتكابها أو التخطيط لها أو التحريض عليها جهات أمنية أجنبية تريد للعراق أن يستمر في حالة الفوضى التي يمر بها الآن‏".‏

وأضافت "من الصعب نسيان أن أول دولة في العالم تحدثت عن إمكانيات العراق النووية كانت الدولة العبرية التي قصفت المفاعل النووي العراقي المدني عام 1981، أو أن غزو القوات العراقية للكويت عام 1990‏ قد أتي ضمن سياق قام خلاله صدام حسين بتهديد إسرائيل علنا قبل الغزو بقدرته على الوصول إليها بأسلحة متقدمة إذا ما حاولت تكرار اعتداء عام 1981".

ولفتت الأهرام إلى أن هناك العديد من المؤشرات التي تدل على الوجود الإسرائيلي الكثيف في المناطق العراقية الكردية في الشمال.

استجواب عراقيين
وفيما يتعلق بالتجاوزات الأميركية بحق المعتقلين العراقيين، ذكرت صحيفة البيان الإماراتية أن وزارة الدفاع الأميركية مددت تعاقدا مع شركة سي إيه سي آي إنترناشيونال الأمنية لاستجواب المعتقلين العراقيين مقابل 15 مليون دولار، متجاهلة مقاضاة أميركيين يعملون لديها بتهمة التآمر مع مسؤولين أميركيين لتعذيب الأسرى العراقيين في سجن أبو غريب.

وقال مسؤول رفيع في إدارة عقود الجيش الأميركي إن تمديد العقد يتيح للشركة مواصلة عملها في مجال استجواب السجناء وتنفيذ عمليات مخابرات وذلك لحين تلقي عروض لاختيار مقاول جديد لتنفيذ هذه الخدمات.

ومن المنتظر أن ينتهي التعاقد مع الشركة أواخر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ولكن قد يتم مد العمل به لشهرين آخرين إذا احتاج الأمر لمزيد من الوقت لإبرام العقد الجديد.

رفض باكستاني
وبخصوص ملف القاعدة في باكستان، فقد أكد وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح حيات في تصريحات خاصة لصحيفة الخليج الإماراتية أن بلاده لن تسلم المعتقلين المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة إلى الولايات المتحدة.

وأشار صالح حيات إلى أن حصيلة المعتقلين خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بلغت 20 شخصا من الأجانب والباكستانيين يتم التعامل معهم وفقا للقوانين الباكستانية، أنه لا حاجة إلى تسليمهم إلى الولايات المتحدة.

وأوضح أن المعتقلين الأجانب، وبينهم أحمد خلفان غيلاني المشتبه بأنه العقل المدبر لتفجير سفاراتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998، يخضعون للاستجواب لمعرفة صلاتهم بالمنظمات الإرهابية العالمية والمحلية.

وانتقد الوزير الباكستاني التصريحات الأميركية المتقلبة في شأن دور إسلام آباد في مجال مكافحة الإرهاب, وقال إن "المسؤولين الأميركيين يتبنون مواقف مختلفة من عاصمة لأخرى، مثل نائب وزير الخارجية ريتشارد أرميتاج الذي ثمن موقف إسلام آباد في الحرب على الإرهاب عندما زارها الشهر الماضي، لكنه بدل أقواله في نيودلهي وكابل".

قضية الحوثي
وإلى قضية الصراع بين الحكومة اليمنية وأتباع الداعية الشيعي حسين بدر الدين الحوثي، ذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن القضية أخذت أبعادا جديدة أمس، حيث اقتحمت القوات الحكومية آخر معاقل أتباع الحوثي في جبال مران في عملية وصفت بأنها الأضخم التي يشنها الجيش على "الحوثيين" منذ اندلاع المواجهات بين الجانبين منتصف يونيو/حزيران الماضي.

وأسفر القتال الجديد عن مقتل نحو خمسين شخصا وجرح مائة من الجانبين واعتقال العشرات من أتباع الحوثي. وقد تجدد القتال بعد فشل الوساطة الأخيرة التي بعث بها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لإقناع الحوثي بتسليم نفسه للسلطات اليمنية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية أنه رغم المقاومة العنيفة "للحوثيين" في الدفاع عن آخر تحصيناتهم فإنهم اضطروا إلى الهرب مع زعيمهم إلى قرية المجازيب، حيث يستخدمون النساء والأطفال المدنيين دروعا بشرية لمنع القوات الحكومية من اقتحامها.

ليبيا وموريتانيا


شهدت مدينة تطوان المغربية لقاء مصالحة ليبية- موريتانية بسبب تداعيات اعتراف موريتانيا بإسرائيل

الشرق الأوسط


وفي الشأن الليبي الموريتاني، قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن مدينة تطوان المغربية شهدت أمس لقاء مصالحة ليبية- موريتانية، حيث تسلم العاهل المغربي محمد السادس خلال استقباله وزيري خارجية موريتانيا محمد فال ولد بلال وليبيا عبد الرحمن شلقم رسالتين من الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع والزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وأشارت الصحيفة إلى أن لقاء المصالحة يأتي بعد سنوات من الجفاء بين نواكشوط وطرابلس بسبب تداعيات اعتراف موريتانيا بإسرائيل وتبادل فتح السفارات بينهما وقرار العقيد القذافي عدم لقاء أو مصافحة الرئيس ولد الطايع.

المصدر : الصحافة العربية